النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 4 - 2005
    المشاركات
    288

    مم احترز شيخ الإسلام بهذا القول

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أما بعد

    في مسألة أسماء الله وصفاته ذهب الحافظ أبو بكر البيهقي رحمه الله ، إلى أن الاسم هو عين المسمى ، وهو رأي لبعض السلف ، بينما اختار شيخ الإسلام رحمه الله التفصيل ، وأن ذلك لا يلجأ إليه إلا عند الاستفسار عن الاسم هل هو عين المسمى أم غيره ، وإلا فالإطلاق الصحيح الموافق للأدلة الشرعية هو القول بأن الاسم للمسمى . فما الفرق بين العبارتين ، (عين المسمى وللمسمى) ، وما المعنى الموهم في عبارة البيهقي رحمه الله ، الذي احترز منه شيخ الإسلام رحمه الله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    .

    بارك الله فيك

    الذي رجّحه جمع من أهل العلم : السكوت عما سُكِت عنه ، وعدم الخوض فيه ، إلا أنه عند السؤال .
    وهذا مثل لفظ ( الْجِهة ) فإنها لا تُنفى ولا تُثبت ، إلا عند الاستفصال والسؤال .
    لأنه قد يُراد بها حق ، وقد يُراد بها باطل .
    ولذا كان العلماء يُسألون من نَفَى الجهة بقولهم : ماذا تقصد بذلك ؟
    وقد نقل ذلك وبسطه ابن أبي العز في شرح الطحاوية .

    والذي احترز منه شيخ الإسلام ابن تيمية هنا هو إطلاق الاسم على المسمى ، وهو لفظ مُحدَث ، ومن يُطلقه قد يُريد به معنى آخر ، وهو الفرار من إثبات الأسماء أو من إثبات الصفات ، فيقول الاسم هو المسمى .

    والصحيح كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية أن الاسم للمسمى .
    فإذا قلنا : الله هو الرحيم الرحمن .. أثبتنا ثلاثة أسماء ، بمقتضى أن الاسم للمسمى .
    بينما إذا قيل : الاسم هو المسمى .. فالْمُثْبَتَ اسم واحد .

    قال الإمام ابن جرير الطبري : وأما القول في الإسم أهو المسمى أم غير المسمى ، فإنه من الحماقات الحادثة التي لا أثر فيها فيُتَّبَع ، ولا قول من إمام فيُسْتَمَع ؛ فالخوض فيه شين ، والصمت عنه زين .

    وذَكَر الإمام اللالكائي عن الأصمعي وعن أبي عبيدة معمرة بن المثني : إذا رأيت الرجل يقول الاسم غير المسمى فأشْهَد عليه بالزندقة .


    قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
    وكذلك قولهم : الاسم عين المسمى أو غيره . وطالما غلط كثير من الناس في ذلك وجهلوا الصواب فيه ، فالاسم يُراد به المسمى تارة و يراد به اللفظ الدال عليه أخرى ، فإذا قلت : قال الله كذا ، أو سمع الله لمن حمده ، ونحو ذلك فهذا المراد به المسمى نفسه ، وإذا قلت : الله اسم عربي ، والرحمن اسم عربي ، والرحيم من أسماء الله تعالى ، ونحو ذلك ، فالاسم ها هنا هو المراد لا المسمى ، ولا يُقال غيره لما في لفظ الغير من الإجمال ، فإن أُرِيد بالمغايرة أن اللفظ غير المعنى فَحَقّ ، وإن أُريد أن الله سبحانه كان ولا اسم له حتى خلق لنفسه أسماء ، أو حتى سماه خَلْقه بأسماء من صنعهم ، فهذا من أعظم الضلال والإلحاد في أسماء الله تعالى . اهـ .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    6 - 4 - 2005
    المشاركات
    288

    جزاك الله خيرا

    ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •