النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    17 - 1 - 2005
    المشاركات
    210

    " ثلاثة؛ جدّهنّ جدّ، وهزلهنّ جدّ ... "!

    [align=center]



    شيخنا الفاضل؛ زاده الله تعالى؛
    فضلاً على فضل؛

    السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ثمّ؛ أمّا بعد؛

    بادئاً؛ ذي بدء؛

    تبتغي ذي النّفس؛ شدّ الرّاح على الجهود؛

    لفضيلتكم وإخواني ههنا؛
    عساه سبحانه؛ أن يجعلها من قبيل العمل المحمود،
    و يورثكم بها من الجنّة؛
    أطيب نُزلاً، وأصفى مورود.
    بكرمه ومنّه وإحسانه؛
    عظيم العطا والجود.

    والحقّ؛
    لكم ابتغيت أن أتواجد ههنا؛
    بيد أنّ كلمة السر؛ كانت تعيى!

    والآن؛ لعلّ الله يسّرها؛
    فحمداً له سبحانه؛ أن يسّر ذا وشكراً.

    أمّا السّؤال - بارككم الرّحمن - :

    وعُذري لطرحه؛ ولعلّ لا حياء في الدّين!

    بصُرت بهذا الموضوع؛ في إحدى المنتديات؛
    عبارة عن ( لعبة )؛
    عريس وعروسة!
    يقوم الأعضاء بالعد من 1 - 10
    على التّوالي؛
    أي كلّ عضو يردّ يضع رقماً!
    أمّا العضو صاحب الرّقم ( 10 )؛
    فيتمّ ( تزويجه )؛ من أحد العضوات!

    الشّاهد؛
    أنّ أحدهم يقول أتمنى ( فُلانة ) على سنة الله ورسوله؛
    صلّى الله تعالى عليه وسلّم،
    ومهرها؛ كذا...
    ويُسهب؛
    أو يُقال؛ فُلان؛ زوّجناك فُلانة!
    ومعلوم - عُلّمتم الخير أبداً -
    " ثلاث جدهن جد ــ ثلاث جدهن جد و هزلهن جدّ:
    النكاح و الطلاق و الرجعة "؛
    تخريج السيوطي
    (د ت هـ) عن أبي هريرة.
    تحقيق الألباني
    (حسن) انظر حديث رقم: 3027 في صحيح الجامع.‌

    ( لعلّ؛ أحسنت النّقل )!

    إذن؛
    بارككم الرّحمن؛
    ما حُكم ذلك؟!
    وهل؛ يُعدّ من ( الاستهزاء ) ؟!

    وأعتذر لكم؛
    بارك الرّحمن لكم؛ في الأعمار والأوقات.

    وجزاكم الله تعالى؛ خير الجزاء وأوفاه وأوفره.
    ونفع بكم وعلمكم، وثبّتكم.






    سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله؛ إلاّ أنت،
    أستغفرك وأتوب إليك.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة سنــا ; 06-05-05 الساعة 11:36 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً وعلّمك وثبّتك ونفع بك

    الأمر كما قلت – بارك الله فيك – فهذا نوع عبث ، ولا يَجوز العبث بمثل هذه الأمور ، لما جاء في الحديث : ثلاث جدهن جِدّ ، وهزلهن جِدّ : النكاح والطلاق والرجعة . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .

    قال الإمام القرطبي : ويَرحم الله السلف الصالح فلقد بالَغُوا في وصية كل ذي عقل راجح ، فقالوا : مهما كنت لاعبا بشيء فإياك أن تلعب بِدِينك . اهـ .

    فلا يَجوز العبث بمثل هذه الأشياء ، بالإضافة إلى ما فيها من العبث بالمشاعر أيضا ، والتساهل في التّبسّط فيما يكون بين الجنسين .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    17 - 1 - 2005
    المشاركات
    210
    [align=center]


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    شيخنا الفاضل؛ وفقه الرّحمن لفضيل الأعمال؛ أبداً.‏

    أحسن الله تعالى؛ إليكم.‏
    اللّهم؛ آمين آمين؛ ولكم بمثل.‏

    [align=center]
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السحيم
    ..

    .
    .
    .

    الأمر كما قلت – بارك الله فيك – فهذا نوع عبث ، ولا يَجوز العبث بمثل هذه الأمور ، .
    .
    .

    ويَرحم الله السلف الصالح فلقد بالَغُوا في وصية كل ذي عقل راجح ، فقالوا : مهما كنت لاعبا بشيء فإياك أن تلعب بِدِينك . اهـ .

    .
    .
    .
    والله تعالى أعلم .
    لله!
    أثابكم؛ الرّحمن،
    ورجّح - بما أفدتم - كفّة ( خير ) الميزان،
    وأورثكم - بمنّه - أعلى درجات الجِنان،
    " فيها؛ مالا عين رأت ولا أذن سمعت..."،
    ولا خطر نعيمها؛ على لبّ إنسان!
    بكرمه تعالى؛ ذي الجود والإحسان.

    الحمد؛ لله.

    هذا؛ " من فضل ربي ".‏

    اللّهم؛
    ثبّتهم، وانفع بهم.
    ثبّتهم، وانفع بهم.
    ثبّتهم، وانفع بهم.

    تعيى؛ ذي النّفس.
    وما عند الله؛ " خير؛ وأبقى ".

    نسأل الله تعالى؛ أن يغفر لنا ولهم،
    ويهدينا – لخير الأعمال والأقوال – ويهديهم.‏



    أحسن الله تعالى إليكم، وأثابكم الجنّة.
    اللهّم؛ زدهم - بمنّك - علماً وعملاً يا ربَّ العالمين.

    غُفرانك؛



    سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله؛ إلاّ أنت،
    أستغفرك وأتوب إليك.‏
    [/align][/align]

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •