النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2003
    الدولة
    الاردن
    المشاركات
    1,630

    حكم وضع عداد المياه بشكل عكسي لاخذ الماء دون مقابل

    [align=center][grade="00008B FF6347 8B0000 4B0082"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    صديق لي له مجموعة من الاراضي....في الاردن

    له جيران يقومون بوضع عداد المياه بشكل عكسي عند اخذهم الماء وذلك حتى تكون فاتورة الماء قليلة..

    وحجتهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "الناس شركاء في ثلاثة ، النار والماء والكلأ"

    علما بأنهم ايضا يقومون بدفع مبلغ للموظف المخول بايصال الفواتير وقراءة العدادات لكي يستر عليهم ويمشي لهم امورهم..........

    صديقي يسأل ما حكم هذا الفعل ،، وهل يجوز لي ان افعل مثلهم...

    وكذلك هل يجوز لي ان اقوم بتأجير الارض ،،، اذا ظننت ان المستاجر سيقوم بهذا العمل "اخذ المياه دون مقابل"؟؟


    بارك الله فيكم[/grade]
    [/align]
    اضغط هنا على الرابط
    *******************************
    رحمك الله يا والدي العزيز، واسكنك فسيح جناته
    اللهم اغفر له وارحمه وأرضهِ وارضَ عنه
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا والدي العزيز لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي الربّ جل في علاه
    إنا لله وإنا اليه راجعون

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وبارك الله فيك

    هم أخطأوا من جهتين :
    الأولى : تعدّيهم ومُخالفتهم لما اتُّفِق عليه .
    الثاني : دفع الرشوة للموظف المسؤول .

    وهذا يقع فيه كثير من الناس ممن قلّ فقههم ..
    فإنه يُريدون تجنّب محذور فَيَقَعُون في محذور آخر .
    وهذا يدلّ على أنهم إنما يَتّبعون الهوى !
    فمن الذي أجاز لهم دفع الرشوة للموظف المختصّ ؟!

    وأما قوله صلى الله عليه وسلم : المسلمون شركاء في ثلاث في الماء والكلأ والنار . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    قال الشيخ الشنقيطي : ومعلوم أن الشركة في هذه الثلاثة - ما دامت على عمومها - ، فالماء شركة بين الجميع ما دام في مورده من النهر ، أو البئر العام ، أو السيل ، أو الغدير ، أما إذا انتقل من مورده العام وأصبح في حِيازةٍ ما فلا شركة لأحد فيه مع من حازه ، كَمَنْ ملأ إناء من النهر أو السيل ونحوه ، فما كان في إنائه فهو خاص به ، وهذا الكلأ ما دام عشبا في الأرض العامة - لا في ملك إنسان معين - فهو عام لمن سبق إليه ، فإذا ما احتشّه إنسان وحازه فلا شركة لأحد فيه ، وكذلك ما كان منه نابتا في ملك إنسان بعينه فهو أحقّ به من غيره
    ، ويظهر ذلك بالحوت في البحر والنهر فهو مشاع للجميع ، والطير في الهواء يصاد ، فإنه قَدْرٌ مشترك بين جميع الصيادين ، فإذا ما صاده إنسان فقد حَازَهَ واختصّ به ، وهذا أمر تعترف فيه جميع النظم الاقتصادية وتُعطي تراخيص رسمية لذلك . اهـ .

    أما الماء الذي تُسقى به الزروع فليس الناس شركاء فيه ، بمعنى أنه يجوز للمزارع أن يستأثر بالماء في مزرعته ، خاصة ما تعِب في إخراجه وتحصيله .
    أما ما كان من مياه الأمطار ، وما يحتاجه الناس للشُّرب ، وما يكون في طُرُقات الناس ، فهذا الذي جاء النهي عن منعه ، وجاء التشديد في منع ابن السبيل منه .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل ، ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا ، فإن أعطاه ما يريد وفي له وإلا لم يَفِ له ، ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا ، فأخذها . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •