النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 4 - 2005
    المشاركات
    174

    نسال الله العافية



    شيخنا ما حكم من يجد زوجته تزني فقتلها هي و الزاني .
    هل يعد هذا قتل نفس بغير حق .
    و ما عسى الانسان يفعل ان كانت البلاد لا تحكم بما انزل االله و ليس
    للمدعي شهود .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إقامة الحدود موكولة إلى السُّلطان ، إلا إذا عطّل السلطان الحدود فإن لأهل الحل والعقد إقامة الحدود ، أو يكون هناك طائفة لها شوكة فتُقيم الحدود ، لأن تعطيل الحدود أعظم من الافتيات على السلطان .
    قال الإمام اللالكائي : الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة .

    وإذا ثبت الزنا وليس فقط الخلوة ، وقَتَل الزوج زوجته ومن معها ، فإن كان الذي معها مُحصناً فلا شيء عليه .
    وإن لم يكن مُحصناً فقد قتل من لا يستحق القتل .

    إلا أن في قول سعد بن عبادة رضي الله عنه ما يُشعر بأنه إذا كان الدافع إلى ذلك شدّة الغيرة ، فلعله يُعفى عنه .

    قال الإمام البخاري : باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان .
    ثم عقد باب يليه فقال : باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله
    ثم ساق بإسناده إلى المغيرة رضي الله عنه قال : قال سعد بن عبادة : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مُصْفَح ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتعجبون من غيرة سعد ؟ لأنا أغير منه ، والله أغير مني .
    والحديث رواه مسلم أيضا .

    إلا أنه لا يُقال بِفتح مثل هذا الباب ، لأنه يَفتح باب عظيما من الشرّ ، فكلّ من أراد أن يتخلّص من أحد دَعَاه إلى بيته ثم قَتَله وقَتَل زوجته معه ، خاصة مع وجود الشِّقاق والْخِلاف ، ثم يدّعي أنه وَجَده مع امرأته .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •