النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 3 - 2005
    المشاركات
    6

    هل يجوز الصلاة تجاه وجه إنسان



    رجل يجلس في الصف أول كما قرأت يا شيخ موجه ظهره نحوها اضطرني أن أصلي تجاهه و هو يقرأ القرآن فطلبي منه أن يلتفت كي أتخد ظهره سترة فالتفت غاضبا ولما خرجت قال لي إن رسو الله
    كان يصلي و عائشة
    نائمة أما أنا فاسوحشت أن أصلي تجاه رجل مستيقظ فما قولكم يا شيخ
    anoir

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ليس هناك نهي في أن يُصلي إنسان وأمامه آخر ، إلا أن يكون الشخص نائما أو مُتحدِّثا .
    قال ابن عباس رضي الله عنهما : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلى خَلْف المتحدِّث والنائم . رواه ابن ماجه ، وحسّنه الألباني .

    وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيصلي من الليل ، وإني لمعترضة بينه وبين القبلة على فراش أهله .
    وفي رواية لهما : قالت : كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته ، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي ، فإذا قام بسطتهما . قالت : والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح .
    فهذا اعتراض وليس بمنْزِلة المرور بين يدي المصلي .

    وإذا كرهت أن تُصلي وأمامك شخص يُواجهك فصلّ في مكان آخر .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •