النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 4 - 2005
    الدولة
    أمة الإسلام
    المشاركات
    250

    الصلاة فى منزل به كلب


    شيخنا الفاضل

    ما حكم الصلاة فى بيت به كلب يتجول بين غرف المنزل؟
    و هل إذا مس الكلب الثياب -و هو جاف- فإن الثوب يصبح نجس؟

    جزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاك الله خيراً

    أولاً : الصلاة صحيحة .
    قال ابن عمر رضي الله عنهما : كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يَرُشُّون شيئا من ذلك . رواه البخاري .

    قال الخطابي : يُتأوَّل على أنها كانت لا تبول في المسجد بل في مواطنها ، وتقبل وتدبر في المسجد عابرة ، إذ لا يجوز أن تُترك الكلاب تَبات في المسجد حتى تمتهنه وتبول فيه ، وإنما كان إقبالها وإدبارها في أوقات نادرة ، ولم يكن على المسجد أبواب تمنع من عبورها فيه .

    ثانياً : إذا مس الكلب الثياب -و هو جاف- فإن الثوب لا يَنجس .

    ثالثاً : لا يجوز إمساك الكلاب في البيوت لغير غرض شرعي صحيح .
    فإن كان للحراسة فما الداعي إلى تجوّل الكلب بين غُرف المنْزِل ؟!
    فإنْ أمسك الكلب لغير غرض شرعي نَقَص كل يوم من أجر صاحبه قيراط أو قيراطان ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من أمسك كَلْباً فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلاّ كَلْب حَرْثٍ أو ماشية . رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية : إلاّ كلب غنم أو حرث أو صيد .
    وفي حديث ابن عمر : من اقتنى كلبا إلا كلبا ضارياً لِصَيْدٍ أو كلب ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان . رواه البخاري ومسلم .

    ويُضاف على ذلك محذور آخر ، وهو إزعاج الجيران ، وتنجيس الأواني ونحوها .

    فلا يجوز للمسلم أن يُربِّي الكلاب ، ولا أن يقتنيها لغير غرض شرعي صحيح .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    4 - 4 - 2005
    الدولة
    أمة الإسلام
    المشاركات
    250

    جزاكم الله خيرا و نفع بكم

    و ماذا عن دخول الملائكة للبيت؟ خاصة بوقت الصلاة و مع تلاوة القرآن أو مجلس الذكر؟
    و هل إذا كان الكلب جاف ممكن لمسه و اللعب معه؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    .
    سبق التفصيل فيما يتعلق بـ :

    لماذا لا تدخل الملائكة بيتا في كلب أو صورة .

    ولمس الكلب لا إشكال فيه ، والصحيح نجاسة لعابه .

    وتبقى مسألة اقتنائه ووجوده في البيت .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •