النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 6 - 2004
    المشاركات
    192

    المنافق

    [I




    بارك الله فيك


    - من هو المنا فق في الد ين والد نيا؟


    وجزاكم الله خيرا

    تمضي بنا الاعمار
    ومصيرنا القبور
    هل حفرة من نار
    ام روضة من نور
    رباه فاغفر خطيئاتي




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,258
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاك الله خيراً

    المنافق إذا أُطلِق فيُعنى به الذي يُظهر الإسلام ويُبطِن الكُفر .

    والنِّفاق ينقسم إلى قسمين :
    اعتقادي
    و عملي

    فالاعتقادي : ما يتعلّق بالمعتقد ، ويكون بإظهار الإسلام علانية ، وإبطان الكُفر . وهذا مُخرِج من الملّة ، وإن كان صاحبه يُعامَل في الدنيا معاملة المسلم .

    والعملي : يكون في خصال النِّفاق المذكورة في ألأحاديث : إخلاف الوعد ، وخيانة الأمانة ، والكذب ، والفجور في الخصومة ، والغدر في العهود .
    قال عليه الصلاة والسلام : أربع من كن فيه كان منافقا ، أو كانت فيه خصلة من أربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر . رواه البخاري ومسلم .
    وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان . رواه البخاري ومسلم .
    وهذه خصال النفاق العملي ، أي النفاق المتعلق بالعمل .

    وكان سلف هذه الأمة يخافون من النفاق .
    قال الإمام البخاري : وقال إبراهيم التيمي : ما عَرَضْتُ قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مُكَذِّبا . وقال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل . ويُذْكَر عن الحسن : ما خافه إلا مؤمن ، ولا أمنه إلا منافق .

    قال الربيع في قوله تعالى : (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) قال : فهي سِتّ خلال في أهل النفاق إذا كانت لهم الظُّهْرَة أظهروا هذه الخلال السِّتّ جميعاً : إذا حَدَّثوا كَذَبوا ، وإذا وَعَدُوا أخْلَفوا ، وإذا اؤتُمِنُوا خَانُوا ، ونَقضوا عهد الله من بعد ميثاقه ، وقَطَعوا ما أمَرَ الله به أن يُوصَل ، وأفسدوا في الأرض ، وإذا كانت عليهم الظُّهْرة أظهروا الخلال الثلاث : إذا حَدَّثوا كَذَبوا ، وإذا وَعَدُوا أخْلَفوا ، وإذا اؤتُمِنُوا خَانُوا . رواه ابن جرير الطبري .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 6 - 2004
    المشاركات
    192
    بارك الله فيك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •