النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 6 - 2003
    الدولة
    مصــر
    المشاركات
    47

    ما حكم "كتابة آية الكرسي في إناء للاستشفاء"؟

    [align=right]

    شيخنا الفاضل ..
    أحسن الله إليكم ..
    ورد إلينا في أحد المنتديات هذا الكلام .. فما تقولون فيه:

    " من خواص ابه الكرسى تكتب لوجع القلب والخفقان ووجع الكبد ومغص البطن يكتب كما ذكر فى اناء طاهر ثلاث مرات ويشربها صاحب العله ويقول عند شربها نويت الشفاء من العله الفلانيه ويذكر العله

    فان الله تعالى ببركه الايه الشريفه يشفيه ويعافيه باذن الله تعالى والله
    " انتهى

    وجزاكم الله خيرا ..[/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وإليك أحسن
    وجزاك الله خيراً

    أما الاستشفاء يالقرآن فهو ثابت ، ولا إشكال فيه .
    فإن الله قال عن كلامه : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) .
    وقد عالَج النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن ، وأقرّ أصحابه على مُعالجتهم ورُقيتهم بالقرآن .
    ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : نزلنا مَنْزِلا فأتتنا امرأة ، فقالت : إن سيّد الحي سليم لُدِغ . فهل فيكم من راقٍ ؟ فقام معها رجل مِنّـا - ما كُـنا نظنه يُحسن رقية – فَرَقَـاه بفاتحة الكتاب فبرَأ ، فأعطوه غنما وسقونا لبنا ، فقلنا : أكنت تحسن رقية ؟ فقال : ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب . قال : فقلت : لا تحركوها حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له ، فقال : ما كان يُدريه أنها رقية ؟ أقسموا واضربوا لي بِسَهمٍ معكم .

    والرُّقى بابها واسع ما لم يَدخل ذلك في المحذور ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : اعرِضوا عليَّ رُقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شِرك . رواه مسلم .

    والكتابة في إناء نظيف ثم يُصب عليه ماء ويُشرب منه فعله الأئمة .
    قال الخلال : حدثنى عبدالله بن أحمد قال : رأيت أبي [ يعني أحمد بن حنبل ] يَكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جَامٍ أبيض أو شىء نظيف ...
    وقال الخلال : أنبأنا أبو بكر المروزى أن أبا عبدالله [ يعني أحمد بن حنبل ] جاءه رجل فقال : يا أبا عبدالله تَكتب لامرأة قد عسر عليها ولدها منذ يومين ؟ فقال : قال له : يَجِىء بِجَامٍ واسع وزعفران ، ورأيته يكتب لغير واحد .
    ذَكَرَه ابن القيم رحمه الله ثم قال :
    ورخّص جماعة من السلف في كتابة بعض القرآن وشُربه ، وجعل ذلك من الشفاء الذى جَعَل الله فيه . اهـ .

    وسبق التفصيل هنا أيضا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=26398

    أما ما ورد في السؤال من قول : (ويقول عند شربها نويت الشفاء من العله الفلانيه ويذكر العله)
    فهذا لا أصل له .
    فلا يَقول : نويت الشفاء ، ولا يَذكر الِعلّـة .
    بل تكفي النية .

    وهناك فَرْق بين أن يتلفّظ بالنية وبين أن يسأل الله الشفاء عند تناول الدواء ، فالأول ممنوع والثاني جائز .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254

    والجام : هو الإناء

    ...
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •