النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    ابن الخير زائر

    البسملة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...............
    عندي سوالين وهما:: 1_ماحكم السربلة في الصلاة....لاني ارى كثير من الناس وخاصة المتعلمين منهم دينيا لايرون صحة الصلاة يالسربلة....ويدخل في راسهم ان المصلي شيعي...مع انا المذهب المالكي(((( وهو من مذاهب اهل السنة والجماعة )))تكون الصلاة عندهم بالسربلة..
    2_حكم البسملة قبل قراءة الفاتحة في الصلاة جهرا...........
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    لعل المقصود إرسال اليدين ، وهو " السَّـدْل " .
    وهو الذي جاء النهي عنه في حديث أبي هريرة رضي الله عنه بِلفظ : نهى عن السدل في الصلاة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
    قال المناوي : والمراد سدل اليد ، وهو إرسالها ...

    ومذهب جمهور العلماء القول بقبض الْـيُمنى على اليسرى في الصلاة ، وهو سنة .
    قال الإمام القرطبي – وهو مالكي المذهب – في وضع اليمين على الشمال في الصلاة :
    الثالث يفعلها في الفريضة والنافلة وهو الصحيح لأنه ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وَضَعَ يده اليمنى على اليسرى من حديث وائل ببن حُجر وغيره . قال ابن المنذر : وبِهِ قال مالك وأحمد وإسحاق ، وحكى ذلك عن الشافعي ، واستحب ذلك أصحاب الرأي ، ورأتْ جماعة إرسال اليد ، وممن روينا ذلك عنه ابن المنذر والحسن البصري وإبراهيم النخعي . قلت : وهو مروي أيضا عن مالك . قال ابن عبد البر : إرسال اليدين ووضع اليمنى على الشمال كل ذلك من سُنة الصلاة . اهـ .

    فأنت ترى أن القول بِوضع اليد الْـيُمنى على اليسرى هو القول المقدَّم في مذهب الإمام مالك ، وإن كان رُوي عنه القول الآخر .

    وطالما أن هذا الأمر اشتهرتْ به الرافضة فيُؤتى بالسُّـنّـة إظهاراً للسُّنة ومُخالفة للرافضة .

    أما الصلاة فهي صحيحة ، وقبض اليمين على الشمال سُنة ، وترك السنة لا يُبطل الصلاة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •