النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 2 - 2005
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    28

    سؤال فى الدعوة ؟

    اخى الفاضل ..السلام عليكم ..هل الدعوة لغير المسلمين فرض ؟ وهل نأثم اذا تركناها ..او تهاونا فيها ..مثلا انا اعيش فى سكن الشركة مكون من 3 طوابق ..يسكن فى احد الطوابق زملائى فى العمل وهم من الفلبين .. وليس بينى وبينهم احتكاك الا السلام .. ومنهم المسلم ومنهم النصرانى ..منذ يومين مات احدهم وهو على غير ملة الاسلام ..شعرت بضيق فى نفسى ..احسست بتقصيرى فى الدعوة ..نفس ماتت بدون الاسلام ..هل احاسب على هذا وهل يعتبر تقصير منى ..وهل فرض على ان ادعو هم ..
    افيدنى ..وجزاك الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    الدعوة إلى الله فرض على الكفاية ، لقوله تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) .
    وسُئل الشيخ ابن باز رحمه الله :
    هل الدعوة واجبة على كل مسلم أم على جماعة من المتخصصين في أمور الدين وأحكام الشريعة؟
    فأجاب رحمه الله :
    الدعوة فرض كفاية ، إذا قام بها من يكفي في أي بلد أو في أي قرية ، أو في أي قبيلة سقطت عن الباقين ، وصارت في حقهم سنة بشرط أن يكون عندهم علم وعندهم بصيرة وأهلية للدعوة بِقَالَ الله عز وجل ، وقالَ رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإذا تعاونوا صار ذلك أكمل وأطيب ، كما قال الله عز وجل : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ، وقال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) الآية .

    وقال رحمه الله : وقد تقرر في الأدلة الشرعية: أن الدعوة إلى الله سبحانه ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر من فروض الكفاية إذا قام بها من يكفي سقط الفرض عن الباقين وصارت المشاركة فيها في حق الباقين سنة إن لم يقم بها من يكفي أثم الجميع .
    وقد يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين وذلك في حق من يرى المنكر وليس هناك من ينكره وهو قادر على إنكاره فإنه يتعين عليه إنكاره لقيام الأدلة الكثيرة على ذلك . اهـ .

    وينبغي أن يَحرص المسلم على دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ، ودعوة المسلمين إلى تصحيح المعتقد ، ويحتسب الأجر في ذلك .
    بمعنى أنه لا ينظر إلى الدعوة على أنه قام بها غيره ، وأنها فرض كفاية ، وإنما يَنظر إلى أنه يُنقِذ غيره من النار ، ولذا لما كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطِعْ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسْلَم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار . رواه البخاري .

    فإنقاذ الكافر من النار مَطْلَب وهدف .

    ويحتسب في إنقاذ الكافر من النار فِكاك نفسه هو من النار .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •