النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 5 - 2005
    المشاركات
    15

    أهل الذكر زوجي يجبرني على الحرام


    ساعوني ياأهل الذكر انا انسانه متزوجه من زوج لا يصلي وعندي منه 3 اطفال والحمدلله اصلي واقوم بكل واجباتي لأطفالي ولزوجي ولاهله
    الحمدلله على كل حال
    مشكلتي في زوجي هو انسان لا يصلي ابدا ودائما اقوم بنصحه
    لا حياه لمن تنادي ما عندي غير اني اتضرع لربي العالمين في ثلث الليل بالصلاه والدعاء واحمد ربي على هذا
    مشكلتي الكبيره هي
    اني اخجل مع نفسي لهذه المشكله يا اهل الذكر
    انقذوني يا اهل الذكر وهي
    ان زوجي يطلب مني على حرام ...........والله العظيم.....ابكي ابكي
    يحاول يجبرني........يريد اللواط نعم يريد اللواط ( الدبر)
    لا اعرف ماذا اكتب اخجل من نفسي حتى
    بحيث اني امنعه منعا باتا هو يحاول على مبتغاه لكني بالدعاء في قلبي والبكاء في وقت الجماع بيني وبين زوجي امنعه
    والحين يأتيني بشي جديد وهو (كيف اقول)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    سامحوني يا اهل الذكر على اسئلتي ...ماذا افعل !!!
    يأتيني في وقت الجماع ويجبرني أفرك اصابعي في مكان (....)
    أي في دبره
    لا اعرف ماذا اقول
    طبعا امنعه واقول له هذا حرام ........ز
    قولولي ماذا افعل فأنا كرهت زوجي وكرهت الجماع معه لأنه يجبرني على اشياء حرام
    في النهايه يأتيني بالحلال
    بعد البكاء والكلام الزائد انه حرام فهو لا يسمعهني في هذا الوقت
    يا اهل الذكر ماذا لي ان افعل انصحوني ..........
    لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين...............................

    سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    لا يجوز لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخِر أن تبقى مع زوج لا يُصلي .
    ذلك أن ترك الصلاة كُفرٌ ، وإن كان العقد تم وهو لا يُصلي فهذا النِّكاح باطل ، وما يقع فيه يَعتبره العلماء من الزنا .
    وهنا تفصيل لشيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله
    http://www.salafi.net/books/htarik.html

    يقول الشيخ رحمه الله في هذه المسألة :
    فيما يترتب على الردة بترك الصلاة أو غيره
    يترتب على الردة أحكام دنيوية وأخروية:
    أولا: من الأحكام الدنيوية:
    1. سقوط ولايته:
    فلا يجوز أن يولى شيئاً يشترط في الولاية عليه الإسلام، وعلى هذا فلا يولى على القاصرين من أولاده وغيرهم، ولا يزوج أحدا من مولياته من بناته وغيرهن.
    . سقوط إرثه من أقاربه:
    لأن الكافر لا يرث المسلم، والمسلم لا يرث الكافر، لحديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: [لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم]. أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.
    3. تحريم دخوله مكة وحرمهما:
    لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}
    4. تحريم ما ذكاه من بهيمة الأنعام:
    (الإبل والبقر والغنم) وغيرها مما يشترط لحله الزكاة.
    5. تحريم الصلاة عليه بعد موته، وتحريم الدعاء له بالمغفرة والرحمة:
    6. تحريم نكاحه المرأة المسلمة:
    لأنه كافر والكافر لا تحل له المرأة المسلمة بالنص والإجماع.
    والبقية ذكرها الشيخ في ذلك الموضع .

    وذلك لأن ترك الصلاة أعظم من الربا والزنا والموبقات .
    فلو أن إنساناً زنا وشرب الخمر وتعامل بالربا لكان أهون من ترك الصلاة .
    لأن هذه معاصي وكبائر ، وترك الصلاة كُفر .

    وعليك الآن عدم تمكينه من نفسك ، إلا أن يتوب ويُصلي .
    فإذا أصر على ترك الصلاة فعليك مُغادرة بيته فليس له عليك ولاية .

    وتقدم كلام الشيخ رحمه الله في ذلك .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •