النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2002
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    272

    عقد القران

    السلام عليكم

    فتاة قام والدها بعقد قرانها على ابن عمها دون علمها و عندما علمت كانت رافة شديد الرفض فهل يعتبر هذا العقد صحيح ؟
    ادعو معي ربي يفرج عني ضيقي ويسدد عني ديني،،

    "اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك"

    اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها و أجرنا من خزى الدنيا و عذاب الاخرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,311
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ليس لوليها أن يُجبرها على الزواج من زوج لا ترضاه ، ولو كان ابن عمِّها .
    ولها أن ترفع أمرها إلى القضاء ، فإذا ثبت أنه أجبرها أو أن العقد تم دون علمها فإنه يَفسخ النِّكاح .
    روى البخاري عن خنساء بنت خذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيب ، فكرهت ذلك ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فردّ نكاحه .

    فإذا أجبر الولي مَوليته أو أكرهها على من لا تريد فلها أن ترفع أمرها إلى القضاء ، وليس هذا من العقوق ، فإن الأنصارية – التي تقدّم ذِكرها – رَفعتْ أمرها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقرّها ، بل ردّ النِّكاح الذي لا تُريده .

    وفي المسند وغيره عن عائشة قالت جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ان أبي زوجني ابن أخيه يَرفع بي خسيسته ، فَجَعَلَ الأمر إليها . قالت : فإني قد أجزت ما صَنَعَ أَبِي ، ولكن أردت ان تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء .

    وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن ابن عباس أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة ، فَخَيَّرَها النبي صلى الله عليه وسلم .

    فهذه الأحاديث الصحيحة تدل على أنه لا يجوز للأب أو يُكره ابنته على الزواج ممن لا ترضاه .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فالمرأة لا ينبغي لأحد أن يزوجها إلا بإذنها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن كَرِهتْ ذلك لم تُجبَر على النكاح إلا الصغيرة البكر فإن أباها يزوجها ولا إذن لها ، وأما البالغ الثيب فلا يجوز تزويجها بغير إذنها لا للأب ولا لغيره بإجماع المسلمين . اهـ .

    وقال الشوكاني : والأحاديث في هذا الباب كثيرة ، وهي تفيد أنه لا يصح نكاح من لم ترض بكرا كانت أو ثيبا . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •