النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 4 - 2005
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    89

    صرخة ألم لمشايخنافهل من مجيب..كيف اتعامل مع ما سموه

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


    أخبروني بالله عليكم كيف اتعامل معها او كيف افهمها اوكيف اسيطر عليها واتحكم بها كي أفيد المسلمين

    إن كان منكم من يستطيع ان يساعدني على فهمها وتطويرها والتحكم فيها فليساعدني

    لأني اريد ان استخدمها في الدعوة إلى دين الله وعمل الخير


    كل من سسالت من العملا أفتى انها كرامات


    ولكن كيف أتحكم بها لأفيد بها أمتي وتفيدني في الدعوه
    احفظ الله يحفظك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    لم أفهم ما المشكلة ؟ وما المطلوب ؟

    .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    8 - 4 - 2005
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    89
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته






    إن ان الله أكرمني بقدرات خارقة للعاده


    جميع من سألت من مشايخي سواء في الكويت او في المملكه أجمع على انها كرامات

    وعلي أن اكتم


    لم يخبروني كيف اتعامل معها او كيف افهمها اوكيف اسيطر عليها واتحكم بها كيف افيد المسلمين


    لاحظت انها تزيد وتخف مع قيام الليل وقراءة القرآن والذكر

    أرجوووووووووووووك ساعدني


    وهذا بعضا منها :


    عندما أقرا القرآن في جوف الليل اأجد نورا يحيط بي في البدايه خفت كثيرا وكنت اتوقف عن القراءة ولكن بعدها أصبحت اواصل


    فلاحظت انه عندما أقرأ كتب العلم تشرح لي بطريقة رائعه

    و التفسير خاصة

    يفسر لي بطريقة غاااااااااااااااااااااااايه في الروعه

    وأمور كثيرة إن قلتها ستقول عني مجنونه



    المشكله أني أريد أن أعرف كيف اتحكم بهذه القدرات او الكرامات أيا كان اسمها لنيمها فيما يخدمي أمتي

    وأريد قبلا أن أفهم ماهي

    قد يطول شرحها هنا لأنها كثير ولكن

    والله فعلا أحتاج لأفهم ما انا فيه
    التعديل الأخير تم بواسطة عبق_الإيمان ; 04-25-05 الساعة 5:26 PM
    احفظ الله يحفظك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    8 - 4 - 2005
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    89
    للرفع
    احفظ الله يحفظك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأعانك الله

    قد تكون كما ذُكِر
    والكرامة يُجريها الله على أيدي بعض عباده الصالحين لِحُجّـة أو لِحاجة ، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
    فالحجّة كما تكون لإقامة الحجة على الخصم ، وإظهار صدق المتكلِّم .
    والحاجة لتثبيت عبد مؤمن ، ونحو ذلك .

    وقد روى البخاري ومسلم عن أسيد بن حضير رضي الله عنه قال : بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جَالَتِ الفرس فسكت فسكتت ، فقرأ فَجَالَتِ الفرس فسكت وسكتت الفرس ، ثم قرأ فَجَالَتِ الفرس فانصرف ، وكان ابنه يحيى قريبا منها فأشفق أن تصيبه ، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها ، فلما أصبح حَدَّث النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اقرأ يا ابن حضير ، اقرأ يا ابن حضير . قال : فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى ، وكان منها قريبا ، فرفعت رأسي فانصرفت إليه ، فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظُّـلة فيها أمثال المصابيح ، فَخَرَجَتْ حتى لا أراها . قال : وتدري ما ذاك ؟ قال : لا . قال : تلك الملائكة دَنَتْ لصوتك ، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم .

    وروى البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة وإذا نور بين أيديهما حتى تفرّقا فتفرق النور معهما .
    وفي رواية له : كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم .

    إلى غير ذلك ..

    إلا أنه لا ينبغي أن يَغترّ الإنسان بها ، فقد يكون فيها استدراج ، وقد لا تكون كرامة وإنما تكون ابتلاء .

    وقد وقع لبعض الصالحين أن كلّمهم الشيطان من السَّحاب ، أو مِن خِلال الدّواب ، ولكن الله ثبّتهم حينما لم يَغترّ,ا بذلك ، بل تفطّنوا إلى استدراج ومكر الشيطان .

    ومن هذا ما حصل للشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    8 - 4 - 2005
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    89
    شيخي




    هل استطيع التحدث معك

    للضرورة القصوى



    ارجوك
    احفظ الله يحفظك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250

    يُمكنك المراسلة على هذا البريد :

    .

    assuhaim@LIVEISLAM.COM


    والله يحفظك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •