النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 9 - 2004
    الدولة
    الاردن
    المشاركات
    8

    سؤال عن بر الأب باولاده

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شاب متزوج ووضعه المادي ضعيف حيث أنه يسكن بالايجار ويستدين اخر كل شهر تقريبا ليسد العجز المتراكم، أما اخوته فوضعهم المادي جيد، فكل واحد منهم قد اشترى ارضا او بنى بيتا والحمد لله.

    والد هذا الشاب حصل على مكافأة نهاية الخدمة ، وكان مقدارها حوالي (500 الف ريال) خمسماية الف ريال.

    قام والد هذا الشاب بشراء بيت ليؤجره ليدخل عليه دخلا حتى ينفق عليه بمبلغ (200 الف ريال)

    واشترى بالباقي قطعة ارض وبنى عليها بيتا له بقيمة (300 الف ريال) اي بقية المبلغ

    مع انه كان بامكان الاب ان لا يتوسع كثيرا ويشتري ارضا ويبني عليها بيتا ممتازا بملغ لا يتجاوز مبلغ 150 -200 الف ريال

    الابن بصراحة مستاء من الوضع لانه كان يتمنى ان يقرضه والده بعض المال حتى يبني بيتا او يشتري ارضا لعلها تعينه على مصاعب الحياة

    مع ان الابن لا يستطيع ان يسكن مع والده لان زوجته لا تكشف عن وجهها امام اخوانه كما انه قد يحصل الاختلاط والخلوة المحرمة.

    فهل هذا الاب بر ابنه ، وهل ما فعله الاب صحيح؟؟؟؟

    طبعا الشاب يسكن في بلد عربي اخر والمبالغ مقدرة بعملتكم ليسهل ايصال الفكرة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    على الوالد نفقة ولده بالمعروف إذا كان الولد فقيرا عاجزا عن الكسب والوالد موسرا ، كما نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

    وأما أن يُعطي أحد الأبناء أعطية دون الآخرين فهذا مُحرّم ، ولو كان وضع إخوانه جيداً .

    ولا يجب على الأب أن يُقرِض ولده لبناء بيت ونحوه ، لأن هذا قدر زائد ، إذ يُمكن الابن أن يستأجر بقَدْر يُناسبه ، بحيث لا يُكلّف نفسه فوق طاقتها ، وقد قال الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آَتَاهَا ) .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •