النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 6 - 2004
    المشاركات
    192

    ماحكم قول............






    بارك الله فيك
    ماحكم قول خير ياطير

    تمضي بنا الاعمار
    ومصيرنا القبور
    هل حفرة من نار
    ام روضة من نور
    رباه فاغفر خطيئاتي




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678




    وبارك الله فيك

    كثير ممن يقول هذه الكلمة لا يَقصد معناها .
    ومعناها : مأخوذ مما كان يقوله أهل الجاهلية في الطِّيَرَة ، وهو أن الطير إذا كان عن شماله تشاءم به ، وإذا كان عن يمينه تفاءل به .
    والطير لا يملك لنفسه نفعا ولا ضراً .
    والطير مخلوق ضعيف لا يَدفع عن نفسه .

    ولا شك أن اجتناب هذا اللفظ أولى ، حماية لِجناب التوحيد .

    واللفظ إذا دار بين ممنوع ومَسوح فإنه يُقدّم المنع .
    ألا ترين أن الله تبارك وتعالى قال لأصحاب نبيِّـه صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا ) لأن هناك من قال ( راعنا ) بقصد آخر ، وهو ( راعناً ) من الرّعونة
    وقد قالتها اليهود ، فنُهوا عن مشابتهم في اللفظ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •