النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    أبو حسين7777 زائر

    الاضطجاع بعد ركعتي الفجر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مصنف ابن أبي شيبة ج2/ص55

    6389 حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم قال قال عبد الله ما بال

    الرجل إذا صلى الركعتين يتمعك كما تتمعك الدابة والحمار إذا سلم قعد فصلى .


    هل قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " كما تتمعك الدابة والحمار " يدل على ان

    هذا الفعل بدعة ؟ ام يدل على ان فعله جائز ولكن مفضول ؟

    وهل يجوز ان ينكر المسلم على اخيه المسلم ويقول له " حمار " إذا

    ترك الفعل الافضل وفعل المفضول ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    .

    هذا القول من ابن مسعود رضي الله عنه يَدل على إنكاره لهذا الفعل ، وهو يَدل على أن تلك السنة لم تبلغ ابن مسعود رضي الله عنه .
    وقول الصحابي إنما يكون حجة في غير موضع النصّ .
    وقد رَوَتْ عائشة رضي الله عنها سنة الاضطجاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة . رواه البخاري ومسلم .

    وابن مسعود رضي الله عنه لم يَقُل لأحد أنه حمار ، ولا وَصَف من فَعَل ذلك بأنه حمار .
    وإنما أنكر التمرّغ والتّمعّك كما تتمعّك الدّابة .
    وبينهما فرق كبير .
    بين أن يُقال : هذا التمرّغ كتمرّغ الدابة والحمار ، وبين أن نقول عن الإنسان إنه دابة أو حمار .
    فالأول هو الذي وَرَد في الأحاديث .
    ومنه قول عمار رضي الله عنه : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتمرّغت في الصعيد كما تمرّغ الدابة . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    أبو حسين7777 زائر

    هذا القول من ابن مسعود رضي الله عنه يَدل على إنكاره لهذا الفعل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اذن هل نعتبر قول ابن عمر رضي الله عنهما للرجل : " كأنك حمار " أنكار على صلاة التراويح .

    مصنف ابن أبي شيبة ج2/ص166
    7715 حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال سأل رجل بن عمر أقوم خلف الإمام في شهر رمضان فقال تنصت كأنك حمار .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    لا يخفى أن الناس لم يكونوا يُصلونها جماعة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وصدرا من خلافة عُمر ثم جَمَعهم عمر رضي الله عنه على الأمر الأول الذي كان عمِل به النبي صلى الله عليه وسلم

    ويُحتمل أن يكون هذا الإنكار من ابن عُمر رضي الله عنهما قبل جمع الناس

    وليس من شرط العالِم أن لا يَخفى عليه شيء ، وليس من شرطه أن يكون معصوما ، إلا عند الرافضة الذين يدّعون أن الأئمة يعلمون الغيب ، ويعلمون متى يموتون ، كما في أصح الكُتب عندهم ، وهو الكافي للكليني !
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •