النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 4 - 2004
    الدولة
    أرض الله
    المشاركات
    83

    ماهو الضابط في هذه المسألة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

    شيخنا الفاضل

    ما هو الضابط في أن يكون النص خاصا او عاما مطلقا أو مقيدا كقوله تعالى ( طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقي ) الخطاب هنا للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هل هو عام لجميع الأمة

    وكذلك قوله تعالى : ( ألم نشرح لك صدرك ) ..

    وقوله تعالى : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا )

    وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ : ( يا معاذ والله إني لأحبك فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ....

    وقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس ( يا غلام إني أعلمك كلمات ........ الحديث )
    دع الأيام تفعل ما تشاء = و طب نفسا إذا حكم القضاء
    ولا تجزع لحادثة الليالى= فما لحوادث الدنيا بقاء
    و كن رجلا على الأهوال جلدا = و شيمتك السماحة و الوفاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678


    وبارك الله فيك

    الضابط في ذلك – وفقك الله – أن كل خطاب خُوطِب به النبي صلى الله عليه وسلم فهو خِطاب لأمّته ، إلا ما نصّ العلماء على اختصاصه صلى الله عليه وسلم به .
    فالأصل العموم في الخطاب ، ويُستثنى من ذلك ما نص العلماء على خصوصيته به صلى الله عليه وسلم ، أو كان الخطاب مُبيِّناً ذلك ، كقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) .
    فهذه الآية جاء فيها النص على الخصوصية .

    كما أن كل خِطاب جاء بصيغة الْمُذَكَّر فهو عام للرِّجَال والنساء ، إلا ما اختص به أحدهما .
    قال ابن القيم رحمه الله :
    قد استقر في عرف الشارع أن الأحكام المذكورة بصيغة المذكرين إذا أُطلقت ولم تقترن بالمؤنث فإنها تتناول الرجال والنساء ، لأنه يُغَلَّب الْمُذَكَّر عند الاجتماع .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    12 - 4 - 2004
    الدولة
    أرض الله
    المشاركات
    83
    شيخنا الفاضل

    بوركت يمينك وجزيت عنا خير الجزاء

    وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان أعمالك ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •