النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2005
    المشاركات
    21

    أفتوني يا أخوتي فلقد تعبت




    إذا أتيت للصلاة الرباعية .. والامام في الركعة الثانية مثلاً

    فصليت معه وجاء التشهد الاول .. فهل أقوله أنا .. مع أنها تصبح الركعه الاولى لي ؟؟؟

    وإذا دخلت مثلاً في الركعة الاخيرة .. وصليت معه .. وأتى الشتهد الاخير فهل أقوله معه كاملاً أم أكتفي بالتشهد الاول ذكراً


    أنا لدي أسئلة كثيرة من هذا الباب .. ولكن أتمنى ان توضح امامي الصف من الاجابة الاولى


    أستغفر الله .. وأتوب إليه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اخْتُلِف : هل ما يقضيه الْمُصلِّي هو آخر صلاته أو أوّلها ؟ بناء على : قوله عليه الصلاة والسلام : ما أدركتم فَصَلّوا ، وما فاتكم فأتِمُّوا . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية : وما فاتكم فاقضوا .

    قال ابن عبد البر : وهذان اللفظان تأولهما العلماء فيما يُدركه الْمُصَلِّي مِن الصلاة مع الإمام ؛ هل هو أوّل صلاته أو آخرها ؟ ولذلك اخْتَلَفَتْ أقوالهم فيها . اهـ .

    وقال ابن قدامة : واخْتَلَفت الرواية فيما يقضيه المسبوق ؛ فَرُوي أنه أول صلاته وما يُدركه مع الإمام آخرها ؛ وهذا ظاهر المذهب ، كذلك قال ابن عمر ومجاهد وابن سيرين و مالك والثوري . وحُكِي عن الشافعي وأبي حنيفة وأبي يوسف و الحسن بن حَيّ .
    ورُوي عن أحمد أن ما يَقضيه آخر صلاته ، وبه قال سعيد بن المسيب و الحسن وعمر بن عبد العزيز ومكحول وعطاء والزهري والأوزاعي وإسحاق والمزني وأبو ثور ، وهو قول الشافعي ورواية عن مالك .
    ونَقَل ابن قدامة الخلاف في مَوْضِع الجلسة والتشهد الأول في حق مَن أدرك ركعة مِن المغرب أو الرباعية إذا قَضَى ؛ فَرُوي عن أحمد أنه إذا قام استفتح فصلى ركعتين متواليتين ، يقرأ في كل واحدة بالحمد لله وسورة ، نص عليه في رواية حرب ، وفعل ذلك جندب ، وذلك لأنهما أول صلاته ، فلم يتشهد بينهما كغير المسبوق ، ولأن القضاء على صِفة الأداء ، والأداء لا جلوس فيه ، ولأنهما ركعتان يقرأ في كل واحدة منهما بالحمد لله وسورة ، فلم يجلس بينهما كالمؤادَّتَين اهـ .

    وإذا جَلَس الإمام للتشهّد الأول فإنك تجلس معه ، وتاتي بالتّشهّد لأنك مأمور بمتابعة الإمام ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إنما جعل الإمام لِيُؤتَمّ به ، فلا تختلفوا عليه . رواه البخاري ومسلم .
    وكذلك إذا دَخَلت مع الإمام في التّشهّد الأخير فإنك تأتي به كاملاً ، لأنك تقتدي بالإمام .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •