النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174

    ما الفرق بين الشرك والكفر وأيهما أعظم ؟

    [align=center]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    فضيلة الشيخ ..

    ما الفرق بين الشرك والكفر وأيهما أعظم ؟

    شكر الله لكم ..


    .[/align]


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    يقول الدكتور علي الشِّبل في مقال نُشِر في صحيفة الرياض ، الجمعه 26 ذي القعدة 1425هـ - العدد 13346 :
    هناك علاقة بين الكفر والشرك وهي علاقة عموم وخصوص ، فكل شرك كفر ، وليس كل كفر شركاً.
    فالذبح لغير الله والنذر له والخوف منه خوف عبادة شرك مع الله في تلك العبادات ، وهو كفر أكبر مخرج عن الملة ومناقض للإيمان.
    أما سب الله ورسوله ودينه أو الاستخفاف بشرعه أو بالمصحف ونحو ذلك فهو كفر مخرج عن الملة ولا يعد شركا في الاصطلاح.
    وكذلك الأعراض والاستكبار أو الشك والارتياب فهو كفر أكبر ولا يُسمى شركاً . اهـ .

    فالشِّرْك يكون غالباً من مُسلم وَقَع في شُعبة من شُعب الكُفر .
    أما الكُفر فقد يكون من مسلم وقد يكون من غيره ، وهو الأغلب .
    ولهذا قالوا :
    كل مُشرِك كافر ، فالذي أشرَك بالله وأشرَك معه غيره لا يَنفعه عمل .
    وليس كل كافرٍ مُشرِكاً . فاليهود والنصارى يُعتبرون كُفّاراً ، ولا يُطلق عليهم اسم الشِّرك اصطلاحاً .
    وقد يُطلَق على الكافر مُشرِك ، ولذلك يُطلَق على كفار قريش : مُشركين .

    وقد يكون الشِّرك أعظم بالنَّظر إلى أنه وَقَع من مُشلم عَرَف الله .
    وقد يكون الكُفر أعظم ، لأنه مُتعلّق بالجحود ، لأن الكُفر مُشتقّ من السَّتر والتغطية .

    ولا فرق بين الكافر والمشرك في الْحُكم النهائي ، أي في الآخرة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •