النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 9 - 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,473

    ما هي حدود استخدام الحديث الضعيف؟؟؟


    [align=center]شيخنا الفاضل
    منذ أن ألتزمت بأمر الله وما أنزل علينا من السنن عل رسوله وأنا أتفادي وأتخاشي الأحاديث الضعيف لو حتى لو لم أتاكد من ضعفها لعلمي أنه من كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم متعمدا فليتبؤ مقعده من النار.
    ولكن في الفترة الأخيرة وجدتني أحتاج إلى استخدام بعض الأحاديث الضعيف أو التي اشك فيها مع أنها تدعو إلى مكارم الأخلاق
    وأيضا أنا دائم العتاب على أصدقائي ممن يستخدمون بعض هذه الأحاديث حتى ولو كانت تدعو إلى فضيلة ولكن أعتراضي يكون على غير رضاً كاملا لما في الحديث من دعوة حسنة
    وسأعطي مثالاً
    الحديث (من صلى اربعين يوم يحضر التكبيرة الأولي كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق)
    هذا الحديث يمكن الدعوة به للتشجيع على الحرص على التبكير إلى الصلاة

    أعتزر لطول العرض

    فما هي الحدود التي استخدم فيه الاحديث الضعيف
    وجزاكم الله خير
    [/align]
    النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت**أن السعادة فيها ترك ما فيها
    لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها **إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
    فإن بناها بخير طاب مسكنُه **وإن بناها بشر خاب بانيها

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاك الله خيراً

    سبقت الإشارة إلى ما وَضَعَه العلماء من شروط في الاستشهاد بالحديث الضعيف ، وهذا سبقت الإشارة إليه هنا :
    ما حكم حكم الاحتجاج بالأحاديث الضعيفة في الخطبة ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=33966

    ويُمكن أن يُستشهد بالحديث الضعيف بشرط أن لا يكون شديد الضعف ، وأن لا يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، بل يُقال : جاء في الأثر ، أو في الحديث كذا وكذا ..
    ولا يُكثِر الداعي منه ، لأن في هذا هجر للصحيح من جهة ، وإشهار للضعيف من جهة أخرى .

    والحديث الذي أشرت إليه – حفظك الله – أورده الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم 1979

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-24-15 الساعة 11:43 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    20 - 9 - 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,473
    جزاك الله كل الخير
    النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت**أن السعادة فيها ترك ما فيها
    لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها **إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
    فإن بناها بخير طاب مسكنُه **وإن بناها بشر خاب بانيها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •