النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 7 - 2004
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    26

    من يتحمل المسؤولية

    أخي الشيخ / صديق لي حدث معه القصة التالية ونريد رأى الشرع فيما حدث
    (( سالم يكون صاحب محل لبيع الهاتف النقال وبطاقات الدفع المسبق ( كروت الاتصال ) :

    أتاه صديقه محمد وقال له وجدت شخص سوداني خارج المدينة يريد شراء 10 كروت قال له سالم إن أراد ان يشتري فليأتي إلي المحل إني أخاف أن تكون محاولة نصب ولا استأمن السودانيين قط و ألحيت عليه أن لا يذهب إليه قال له محمد لا تخاف إن شاء الله خير قد صليت الفجر في جماعة وأنا في ذمة الله إن شاء الله
    فأعطاه الكروت لبيعها وذهب معه في سيارته ليوصله إلي مكان آخر قال له محمد اذهب معي ثم أوصلك المكان الذي تريده , وفي الطريق قال سالم ليس لدي ثقة في المشتري قال محمد لا تخاف فقال سالم أنا لا أتحمل أي مسؤولية إذا كانت محاولة نصب فرضي محمد .
    وعندما وصلا وجدا المشتري مع شخص أخر قال المشتري أن النقود في مقر السكن فذهبنا معه إلي المقر فدخل ثم خرج لنا 3 أشخاص آخرين اشتروا 10 كروت وقالوا نريد 50 كرتا آخرين فركب معهم الشخص الذي لقياه أول مرة ليجلب 50 كرتا قال محمد سنجلب الكروت لوحدنا قال سالم دعه يذهب معنا واشترط سالم أن تتم البيع القادمة أمام مركز الشرطة وليس داخل مقر السكن فرضوا المشترين .
    جلب سالم ومحمد والشخص 50 كرت فوجدا شخص واحد أمام المركز و اشترط أن تتم البيع بقرب مقر السكن قال سالم لا , اشترط المشتري و الشخص الذي لقياه أمام المركز أن تتم البيعة بقرب مقر السكن أصر سالم علي رأيه فستجاب محمد لطلبهم فسكت سالم .
    وعندما وصلوا مقر السكن خرجوا شخصين آخرين وتمت اختطاف الكروت من يد سالم وهربا فلحقهم محمد لوحده وبقي سالم خوفا على السيارة فلم يلحق بهم , فطلب سالم بقية الكروت من محمد متنزلا على رأس المال رضي محمد بذلك على أن يدفعها على أقساط .
    هل يتحمل سالم المسؤولية مع محمد ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    القاعدة :

    الضمان على من فرّط

    فالدافع على التفريط هو محمد

    وسالم قد حذّره من ذلك


    ( فقال سالم أنا لا أتحمل أي مسؤولية إذا كانت محاولة نصب فرضي محمد )

    والفقهاء يقولون في مثل هذه الصورة : يَرجِع على من غَـرّه .

    فـ سالم يَرجع على مُحمد ، ومحمد يضمن .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •