النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2005
    المشاركات
    203

    إزالة الشعر بالليزر

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    ما حكم استعمال عمليات التجميل ( إزالة الشعر بالليزر ) لبعض مناطق الجسم؛كشعر الإبط والعانة.وأيضاً شعر اللحية الموجود في الرقبةإذاأخذنا بالقول بالجواز ؟
    وإذا كان جائزاًً، هل يكون من تغيير خلق الله _تعالى_ .
    أفتونا مأجورين.


    الاجابة لفضيلة الشيخ سليمان الماجد

    / الحمد لله وحده، أما بعد:
    يجوز إزالة الشعر بالليزر في المواضع التي يجوز حلقها أو نتفها كالساقين للمرأة والظهر للرجل؛ لعدم الدليل الدال على المنع وليس هو من تغيير خلق الله ؛ لأن إزالته مؤقتاً إذا لم تكن تغييراً فليست إزالته دائماً تغييراً كذلك، ويشترط لذلك ما يُشترط لكل أمر تحسيني، وهو عدم كشف العورة وعدم وجود مضرة صحية على الإنسان من هذه العمليات، والله _تعالى_ أعلم.
    أموت ويبقى كل ماقد كتبته****فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا
    لعل إلهــي أن يمـن بلطفــه****ويرحم تقصـيري وسـوء فعالـيا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,315

    بارك الله فيك

    ...
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •