النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2005
    المشاركات
    203

    بطاقة الفيزا الائتمانية

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله .. وبعد
    لدي بطاقة فيزا الائتمانية أريد إبقاءها معي للشراء فقط دون السحب النقدي؛ لأنه يؤخذ فيه زيادة مبلغ 36 ريال عن كل عملية سحب نقدي ..
    1- ما حكم استفادتي منها كما ذكرت .. مع العلم أنه سيؤخذ من حسابي مبلغ 200 ريال سنوياً كتجديد للبطاقة .
    2- ولو اضطررت للسحب النقدي هل أفعل ؟
    3- ما حكم شراء الذهب والفضة بها ؟

    الاجابة لفضيلة الشيخ الدكتور/ سعد بن تركي الخثلان

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    بطاقات الفيزا لا يخلو إما أن يكون البنك المصدر لها يحتسب فوائد ربوية بعد انتهاء مدة السماح المجانية أو لا يحتسب، فإن كان يحتسب لم تجز مطلقاً ولو كان صاحبها عازماً على السداد خلال مدة السماح المجانية، أما إن كان البنك لا يحتسب فوائد – كالبنوك الإسلامية – فيجوز التعامل بها في الجملة، وأما ما أشرت إليه من احتساب 36 ريالاً على كل عملية سحب فلا شك أن هذا يثير الشبهة في هذه العملية، وما يزعمونه من أنها رسوم خدمات محل نظر، إذ كيف يحتسب 36 ريالاً رسم خدمة على سحب 100 ريال.
    وحاصل الجواب أنك إذا احتجت للتعامل بالفيزا فاقتصر على أخذها من البنوك الإسلامية التي لا تحتسب فوائد على التأخير وتجنب أيضاً السحب بها عندما لا يكون عندك رصيد اتقاءً للشبهة.
    والله _تعالى_ أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة زلفوني ; 03-02-05 الساعة 11:59 PM
    أموت ويبقى كل ماقد كتبته****فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا
    لعل إلهــي أن يمـن بلطفــه****ويرحم تقصـيري وسـوء فعالـيا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247

    بارك الله فيك

    ...
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •