النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2004
    المشاركات
    42

    كيف يؤدي من أسلم سراً صلاته وعباداته؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله تعالى فيكم شيخنا الفاضل

    سألتني صديقتي عن فتاة شرح الله صدرها للإسلام إلا أنها لم تدخل إلى الإسلام بعد؛ لأنّها تخشى ممن حولها من أهل وأصدقاء وتتساءل كيف ستترك اللهو والمعاصي ومن حولها يسبح في بحور اللهو والمعاصي

    فقلت لها فلتسارع بالاغتسال والنطق بالشهادتين ولتكتم إسلامها فنحن نعلم أنها ستجد ضالتها بإسلامها وتوحيدها لله وستشعر بمعنى السعادة الحقيقية وهو ما سيعينها على هجر المعاصي وأهل المعاصي من أصدقاء وغيرها

    فما رأيكم هل تخفي إسلامها ؟ وإن أخفته كيف تؤدي صلاتها وعباداتها ؟


    وجزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم
    التعديل الأخير تم بواسطة الريّان ; 02-28-05 الساعة 3:23 PM


    جزاك الله خيراً أختي زوجة مجاهد



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,536
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    تُسلِم سِرّاً ، وتنطق بالشهادتين ، فإن ذلك ينفعها عند الله .
    وأما الصلاة وترك الشهوات فحسب استطاعتها في أول الأمر ، ثم ستكون هي التي تُجاهِد من أجل إسلام بقية أهلها .
    ويُمكنها أن تبدأ باعتزال مجالس اللهو شيئا فشيئا .
    كما يُمكنها أن تُصلي في غرفتها ، دون أن يشعر بها أحد .
    ولعلها تبحث في أهلها عن أقربهم إليها ، وأحبّهم إليها ، أختاً كانت أو أخاً ، فتدعوه أو تدعوها ، ولا تُظهر لهم إسلامها ، وإنما تُظهر لهم أولاً إعجابها بالإسلام ، وحبّها له ، وما فيه ، وما يجذبها إليه .
    وسوف ترى بعد ذلك أنها تبدأ بدعوتهم واحدا بعد الآخر ، حتى يكثر أنصارها .

    ونسأل الله لنا ولها الثبات .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •