النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صلاة النّوافل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    17 - 1 - 2005
    المشاركات
    210

    صلاة النّوافل

    [align=center]


    السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...

    جزى الله تعالى شيخنا الفاضل خيراً؛
    على بذله ومجهوده، وزاده علماً وعملاً؛ من منّه وجوده.

    شيخنا الفاضل؛ زاده الله تعالى – من لدنه – فضلاً على فضل؛

    الواقع؛
    لست أدري إذا ما كان سؤالي ذا " موضع صحيح من الإدراج
    بيْد أنّ وضعته بركن الفتاوى؛
    حسبما ارتأيت!

    أمّا السؤال:

    صلاة النّوافل؛
    حبذا ( بعض ) استطراد فيها:
    عددها؛
    أوقاتها؛
    شروط؛ إن وجد!
    آخر ترونه مفيداً!

    والحقّ؛ ذا أمر سألنيه أحدهم؛
    جزاكم الله تعالى عنّا، وعنهم خيراً كثيراً.

    نفع الله تعالى بكم، وبعلمكم، وثبّتكم على صراطه المستقيم.

    والسّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.



    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,530
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    أما صلاة النوافل فـ :

    أنواعها :
    السنن الرواتب ، وهي التي ترتبط بالصلاة المفروضة ، وهي اثنتا عشرة ركعة :
    مَـنْ ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه .
    ومعنى ثابر : أي حافظ وداوم عليها ويُستثنى من ذلك حالة السفر
    فقد كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يُصلي في السفر من السنن الرواتب إلا سنة الفجر .
    وراتبة الفجر أفضل السنن الرواتب لقوله عليه الصلاة والسلام : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها . رواه مسلم .
    قالت عائشة رضي الله عنها : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر . رواه مسلم .
    ولأنه عليه الصلاة والسلام كان يُحافظ عليها سفراً وحضراً .
    يليها في المرتبة الأربع ركعات التي قبل الظهر لورود الفضل في صلاتها
    قال عليه الصلاة والسلام : أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء . رواه أبو داود .
    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال : أنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح . رواه الترمذي
    = ومن نوافل الصلاة ؛ صلاة أربع ركعات قبل صلاة العصر
    قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعا . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
    = ومنها أيضا صلاة ركعتين بين كل أذان وإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم : بين كل أذانين صلاة - قالها ثلاثا - قال في الثالثة : لمن شاء . متفق عليه .
    = ومنها صلاة ركعتين قبل صلاة المغرب
    قال أنس رضي الله عنه : وكنا نصلي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب . متفق عليه .
    وقال – رضي الله عنه – : كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فيركعون ركعتين ركعتين ، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صُليت من كثرة من يصليهما . رواه مسلم .
    = ومنها : صلاة الضُّحـى ، ووقتها من طلوع الشمس وارتفاعها قِيد رُمح إلى قبيل أذان الظهر بعشر دقائق تقريباً .
    وتبتدئ من ركعتين إلى ثمان ركعات .
    ومما جاء في فضلها قوله عليه الصلاة والسلام : يُصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة ؛ فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضُّحَـى . رواه مسلم .

    = ومنها صلاة الوتر ، وأقلّها ركعة وأكثرها إحدى عشرة ركعة ، ويَدخل فيه قيام الليل .
    قالت عائشة رضي الله عنها : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ؛ يُصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا . رواه البخاري ومسلم .
    ووقته من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الصادق . أي إلى أذان الفجر الثاني .

    = وهناك النوافل الْمُطْلَقَـة ، وهي مشروعة في كل وقت عدا أوقات النهي .
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصلِّي النافلة على راحلته في سفره .

    = ومنها : الصلاة عقِب الوضوء ، فقد كان بلال رضي الله عنه كلما توضأ صلّي ركعتين .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم لِبِلال : يا بلال حدثني بأرجي عمل عملته عندك في الإسلام منفعة ؟ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة . قال بلال : ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهّر طهورا تاماً في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كََتَبَ الله لي أن أصلي . رواه البخاري ومسلم .

    = ومنها : أن يُحسِن الإنسان الطهور ثم يُصلي ركعتين لا يُحدِّث فيها نفسه ، فيُغفر له .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن توضأ : من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يُحدِّث فيهما نفسه غَفَرَ الله له ما تقدم من ذنبه . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •