صفحة 1 من 21 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 311
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    سلسلة التفاسير - للشاملة + وورد + نسخ مصورة

    (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) و (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)
    والصلاة والسلام على مَن أُنْـزِل على قلبه القرآن العظيم (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)
    أما بعد :
    فإن العلم يَشرف بشرف مُتَعَلَّقِه ، وإن أفضل العلوم ما تعلّق بكتاب رب العالمين، كيف لا ؟ وكتاب الله فيه نبأ ما قبلنا ، وخبر ما بعدنا ، وحُكم ما بيننا ، هو الفصل وليس بالهزل ، وهو حبل الله المتين ، والذِّكْر الحكيم ، والصراط المستقيم .
    ولا غَرو فإن القرآن كلام الله ، والله تبارك وتعالى لا يُشبِه خَلْقَه ، ولا يُشبِهه أحد مِن خلْقِه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) .
    و " كتاب الله هو الكفيل بجمع علوم الشرع الذي استَقَلّ به السنة والفرض ، ونَزَل به أمين السماء إلى أمين الأرض "
    وكتاب الله أَجل العلوم ، بل وأصل العلوم وأُسّها وأساسها ..
    ولذا فقد اشتغل به العلماء سَلفاً وخَلفا ، يَقِفُون مع مُحْكَمِه ، ويُؤمنون بِمُتَشَابِهه ، ويُزيلون عن الأذهان ما قد يَعلَق بها من توهّم تعارض ، أو وقوع لَبْس ، وغير ذلك .
    وتعدّدت مدارس التفسير ابتداء من زمن الصحابة رضي الله عنهم إلى يومنا هذا ، ما بين مدارس تُعنَى بالتفسير بالمأثور والمنقول ، إلى مدارس تُعنَى بالرأي ، وأخرى فقهية وعقَديّة ، إلى مدارس عَقلية ، وأخرى عِلمية ، ومدارس خارجة عن نطاق الفهم الصحيح كالمدارس الباطنية !
    وهذا يُؤكِّد على أمرين :
    الأول : مكانة القرآن في نفوس عامة المسلمين فضلا عن علمائهم .
    الثاني : أن القرآن حمّال أوجه .
    فلا تكاد تجِد صاحب شُبهة ولا مُبطِل ، ولا صاحب هوى إلا ويستدلّ بالقرآن !
    غير أن بين الدلالة والمدلول انفصاماً وانفصالاً ..ولذا فقد عُنِي العلماء بتفسير كتاب الله ، ولا تكاد تجد مُنتسبا للعلم إلا وله عناية بكتاب الله ، سواء كان على منهج أهل السنة وطريقتهم أو كان على مناهج أخرى قرُبَتْ أو بَعُدت عن منهج أهل السنة .
    ففي المفسِّرين : المعتزلي ، والأشعري ، بل والرافضي .. إلى غير ذلك من الفِرق ..
    ولما كانت تلك العناية بِكتاب الله مُتَّصِلة فقد رأينا في شبكة مشكاة الإسلامية أن نَجمَع موسوعة كُتب التفسير ، ما بين تفسير بالمأثور ، وآخر بالرأي ، وثالث فقهي أو عقدي .. ورابع وخامس .. مما يُفيد منه طلاّب العلم حيث تَنْدُر تلك الكتُب أو تُعدَم ! وهي لا تُغني بِحال عن اقتناء أصولها المطبوعة ، لأن من يَعزو إليها يحتاج الرجوع إلى المطبوع ، كما أنها لا تَكفي عن تلك البرامج التي جَمَعتْ تلك الموسوعات ، ذلك أن عملنا هذا يحتاج الباحث فيه إلى أن يبحث في كل كتاب على حِدة ، بينما في البرامج أو الكُتب الإلكترونية يستطيع الباحث أن يبحث فيها جميعا دون عناء !
    ولا يفوتنا في هذه العُجالة أن نشكر كل من ساهم في جَمع مادة هذه الكُتب ، ومن قام على تنسيقها في ملفات كتابة ( وُورْد W ) .
    وقد اخترنا تلك النوعية الملفّات لسهولة التعامل معها ، ولا تحتاج إلى كبير معرفة ، ولا إلى خبرة .
    كما أننا لا نستغل هذه الجهود في مجال تجاري ، ولا نسمح أن يُستغلّ شيء من هذه المكتبات لأجل ذلك .

    ونسأل الله أن يُبارك في الجهود ، وأن ينفع بهذا العمل ..

    عبدالرحمن السحيم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير إبن أبي حاتم

    اسم التفسير : تفسير إبن أبي حاتم
    اسم المؤلف : إبن أبي حاتم
    نبذة عن الكتاب :
    عد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
    وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
    1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
    2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله ( فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
    3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول ( ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
    4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
    5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
    6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
    7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.
    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير أبي السعود

    اسم التفسر : إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
    اسم المؤلف : أبو السعود
    نبذة عن الكتاب :
    الكتاب غاية في بابه , ونهاية في حسن الصوغ وجمال التعبير , كشف فيه صاحبه عن أسرار البلاغة القرآنية بما لم يسبقه أحد اليه ومن أجل ذلك ذاعت شهرة هذا التفسير بين أهل العلم , وشهد له الكثير من العلماء بأنه خير ما كتب في التفسير . وقد اعتمد ابو السعود في تفسيره على تفسير الكشاف والبيضاوي وغيرهما ممن تقدمه غير أنه لم يغتر بما جاء في الكشاف
    من الأعتزالات .
    والناظر في تفسير أبو السعود يلاحظ :
    1- عنايته بالكشف عن بلاغة القرآن وسر إعجازه .
    2- إهتمامه بالمناسبات وإلمامه ببعض القرآت .
    3- إقلاله من الإسرائليات .
    4- روايته عن بعض من أشتهر بالكذب .
    5- إقلاله من المسائل الفقهية .
    6- تناوله لما تحتمله الآيات منوجوه الإعراب .
    وبالجملة فالكتاب دقيق غاية الدقة , بعيد عن خلط التفسير بما لا يتصل به , غير مسرف فيما يضطر اليه من التكلم عن بعض النواحي
    العلمية , وهو مرجع يعتمد عليه كثير ممن جاء بعده من المفسرين .

    اضغط هنا لتحميل التفسير
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير السمعاني

    اسم التفسير : تفسير السمعاني
    اسم المؤلف : أبو المظفر السمعاني
    نبذة عن التفسير :
    تفسير السمعاني كتاب مهم من كتب التفسير السنية السلفية الَّتي تجمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول.

    أضغط هنا لتحميل التفسير
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير عبدالرزاق الصنعاني

    اسم التفسير : تفسير عبدالرزاق الصنعاني
    اسم المؤلف : الإمام عبدالرزاق الصنعاني
    نبذة عن التفسير :
    رتب المؤلف نصوص هذا الكتاب تحت أسماء سور القرآن، والتي رتبت بدورها على ترتيب المصحف الشريف وقد بلغت نصوص هذا الكتاب(3755) نصًا مسندًا، يرويها عبد الرزاق عن شيوخه بالسند إلى النبي ( إذا كان النص مرفوعًا، أو إلى الصحابة والتابعين ـ رضي الله عنهم جميعًا إذا كان النص موقوفًا أو مقطوعًا، وغالبًا تكون هذه النصوص في أحد الأغراض الآتية:
    أ - إيضاح كلمة من غريب القرآن.
    ب - بيان فضل سورة من السور أو آية من الآيات.
    ج - بيان سبب نزول آية أو سورة.
    د - بيان ما يتعلق بالآية من أحكام شرعية، أو سيرة نبوية، أو أحداث في الجاهلية، أو وقائع مستقبلية.
    فالكتاب بهذا ـ والحق يقال ـ يعد صورة من التفسير المتكامل، الذي تصبو إليه نفوس أهل العلم لاسيما أهل التفسير.

    أضغط لتحميل التفسير
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني

    اسم التفسير : روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
    اسم المؤلف : العلاّمة الألوسي
    نبذة عن التفسير :
    كتاب جمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول ، فاشتمل على آراء السلف رواية ودراية ،
    وأقوال الخلف بأمانة وعناية ، فجمع خلاصة التفاسير السابقة ، وبين فيه أسباب النزول ، والمناسبة بين السور ، والمناسبات بين الآيات .
    وعرض لذكر القراءات ، ويستشهد بأشعار العرب ، ويعتني بالآيات الكونية ، والإعراب والنحو ، ويبين أقوال الفقهاء وأدلتهم في آيات الأحكام ، ويرجح بينها من دون تعصب لمذهب فقهي معين ،
    ويفند أدلة المخالفين لأهل السنة ، ويتخذ موقفا صارما من الإسرائيليات والأخبار الكذوبة ،
    ويسخر منها ، ويعقب على كل ذلك بما تدل عليه الآيات عن طريق الإشارات والمعروف بالتفسير الإشاري .

    ضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير السمرقندي

    اسم التفسير : بحر العلوم
    اسم المؤلف : ابو الليث نصر بن محمد بن ابراهيم السمرقندي الفقيه الحنفي
    نبذة عن التفسير :
    1- يسوق الروايات عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
    2- عدم تعقبه للروايات
    3- قلة تعرضه للقراءات واحتكامه للغة أحيانا
    4- يقوم بشرح القرآن بالقرآن إن وجد من الأيات القرآنية ما يوضح معنى أية .
    5- يروي القصص الاسرائيلية
    6- يروي احيانا عن الضعفاء كالكلبي والسدي وغيرهم .
    وبالجملة الكتاب قيم في ذاته جمع فيه صاحبه بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية إلا أنه غلب الجانب النقلي فيه على الجانب العقلي ولذا عُد من ضمن كتب التفسير بالمأثور .

    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير سفيان الثوري

    اسم التفسير : تفسير سفيان الثوري
    اسم المؤلف : الإمام سفيان الثوري
    رابط التحميل : أضغط هنا لتحميل الكتاب
    نبذة عن التفسير : طبعة دار الكتب العلمية
    سفيان الثوري هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، أحد الأئمة الخمسة المجتهدين. كانت الكوفة مسقط رأسه، وكانت هي في تلك الأيام من أهم مراكز العلوم الشرعية: الحديث والفقه.
    وكان بيته أيضاً بيت وجاهته ووقوف في الحديث، فسلك الثوري مسلك أبيه في طلب الحديث وفقهه من أجلة المحدثين. ولما انتشر صيته في بلاد الإسلام، رحل إليه طللبة الحديث والفقه، إلى جانب ذلك كان سفيان الثوري من أكابر مفسري عصره، وكان علمه بالقرآن واسعاً جداً، حتى كان يأخذ بالمصحف، فلا يكاد يمر بآية إلا فسرهما. وكان يقول: "سلوني من المناسك والقرآن، فإني بها عالم". وكان لا يقول في القرآن برأيه. بل يتبع ما قال به الصحابة والتابعون، وكان لا يفسرن القرآن إلا ما أشكل، ولأجل هذا كان يعجبه من التفسير ما كان حرفاً حرفاً، وكان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها. وقد كان له تصانيف فقد صرح المؤرخون أن للثوري غير واحد من الكتب في التفسير والحديث والفقه والاختلاف والذهد. وعدّه ابن الجوزي في المصنفين من العلماء المتقدمين. وأما عن كتابه الذي نقلب صفحاته فقد ذكره الحاج خليفة باسم "تفسير الثوري".
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير مجاهد بن جبر المكي

    اسم التفسير : تفسير مجاهد
    اسم المؤلف : مجاهد بن جبر المكي
    نبذة عن التفسير :
    كان مجاهد رحمه الله من أقل أصحاب ابن عباس رواية عنه في التفسير وكان أوثقهم , ولهذا أعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما , ونجد البخاري في كتاب التفسير من الجامع الصحيح ينقل لنا كثيراً من التفسير عن مجاهد , وهذه اكبر شهادة من البخاري على ثقته وعدالته واعتراف منه بملبغ فهمه لكتاب الله .
    وقد استفاضت نقول السلف على كون مجاهد من أعلم التابعين بتفسير كتاب الله .
    وقد اخرج ابن جرير الطبري عن ابي بكر الحنفي قال : سمعت سفيان الثوري يقول : اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك
    وصف الكتاب ومنهجه:
    لقد أتى الكتاب في ترتيبه موافقًا لترتيب السور والآيات في المصحف الشريف، ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب لم يتعرض لسورة الفاتحة ولا لسورة الكافرون بأدنى تفسير، ويظهر للناظر في هذا الكتاب منذ الوهلة الأولى أن التفسير فيه ليس على وجه الاستيعاب؛ وإنما هو إيضاح لغوي لمعاني بعض الآيات بألفاظ مختصرة مع الإشارة إلى بعض الاستنباطات الفقهية التي اعتمدها علماء الفقه فيما بعد في مذاهبهم الفقهية، وبعض المباحث الكلامية التي كانت بعد ذلك نواة لبعض المتكلمين في كلامهم.
    وكأي إمامٍ انفرد مجاهد ـ رحمه الله ـ ببعض الآراء التي خولف فيها في تفسير بعض الآي، والتي عبرت عن شخصيته العلمية، ولا وجه للكلام في العلم بمثلها لاسيما في علم مثل علم التفسير إذ الأمر فيه اجتهادي لأنه متعلق بالقرآن, والقرآن بحر لا قاع له.

    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير النسفي ( مدارك التنزيل وحقائق التأويل )

    اسم التفسير : مدارك التنزيل وحقائق التأويل
    اسم المؤلف : الإمام النسفي
    نبذة عن التفسير :
    وهو تفسير مختصر مفيد ، اختصره النسفي من تفسير البيضاوي ، ومن الكشاف للزمخشري ، فجاء ، كما قال المؤلف : " كتابا وسطا في التأويلات ، جامعا لوجوه الإعراب والقراءات ، متضمنا لدقائق علمي البديع والإشارات حاليا بأقاويل أهل الستة والجماعة ، خاليا عن أباطيل أهل البدع والضلالة ، ليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخل " .
    ولا يخوض النسفي في المسائل النحوية إلا بلطف ، ويلتزم بالقراءات السبع المتواترة مع نسبة كل قراءة إلى قارئها ، ويعرض للمذاهب الفقهية باختصار عند تفسير آيات الأحكام ، ويوجه الأقوال بدون توسع ، وينتصر لمذهبه الحنفي في كثير من الأحيان ، ويرد على من خالفه ، ويندر فيه ذكر الإسرائيليات ، يتعقبها ثم يرفضها .
    والكتاب متوسط الحجم ، سهل التناول ، كثير التداول ، مشهور بين الناس ، وحاز القبول بين العلماء ، وتقرر تدريسه في الأزهر والمدارس الشرعية عدة أعوام .

    اضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )

    اسم التفسير : تفسير الفخر الرازي ( مفاتيح الغيب )
    اسم المؤلف : الفخر الرازي
    نبذة عن التفسير :
    وهو أكبر تفسير بالرأي والمعقول ، ويذكر فيه المؤلف مناسبة السورة مع غيرها ، ويذكر المناسبات بين الآيات ، ويستطرد في العلوم الكونية ، ويتوسع بها ، كما يذكر المسائل الأصولية والنحوية والبلاغية ، والاستنباطات العقلية .
    ويبين الرازي في تفسيره معاني القرآن الكريم ، وإشاراته ، وفيه أبحاث مطولة في شتى العلوم الإسلامية ، كعلم الكلام ، وأقوال الفلاسفة والحكماء ، ويذكر فيه مذاهب الفقهاء وأدلتهم في آيات الأحكام ، وينتصر لمذهب أهل السنة في العقيدة ، ويرد على المعتزلة ، وأقوال الفرق الضالة ، ويفند مذاهبهم ، كما يرد على الفلاسفة .
    ويعتبر هذا الكتاب من أجل كتب التفسير وأعظمها ، وأوسعها ، وأغزرها مادة .
    لكن الرازي لم يكمله ، فجاء شهاب الدين الخوبي الدمشقي ( 639هـ ) وأكمل قسما منه ، ثم جاء بعده نجم الدين القمولي ( 727هـ ) فأتمه إلى الأخير ، دون أن يتميز الأصل من التكملة
    ويوجد بالدخل بحث حول تفسير الرازي للشيخ العلامة عبدالرحمن المعلمي .

    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

    اسم التفسير : المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير ابن عطية )
    اسم المؤلف : أبي محمد عبدالحق بن غالب ابن عطية الأندلسي الغرناطي الحافظ القاضي (ت 546 هـ) .
    نبذة عن التفسير :
    سهل العبارة ، يورد من التفسير المأثور ، ويختار منه في غير إكثار ، وينقل عن ابن جرير كثيراً ، كما ينقل عن غيره مع المناقشة ، كثير الاستشهاد بالشعر العربي، معنيّ بالشواهد الأدبية، يحتكم إلى اللغة العربية لدى توجيهه بعض المعاني ، كثير الاهتمام بالصناعة النحوية .
    عقد الإمام ابن تيمية مقارنة بين تفسير ابن عطية وتفسير الزمخشري في فتاواه بقوله : « وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري وأصح نقلاً وبحثاً ، وأبعد عن البدع ، وإن اشتمل على بعضها ، بل هو خير منه بكثير، بل لعله أرجح هذه التفاسير» .

    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    تفسير إبن جزي ( التسهيل لعلوم التنزيل )

    اسم التفسير : التسهيل لعلوم التنزيل
    اسم المؤلف : إبن جزي
    نبذة عن التفسير :
    الكتاب يتعلق بتفسير القرآن العظيم وسائر ما يتعلق به من العلوم وقد سلك المؤلف فيه مسلكا نافعا إذ جعله وجيزا جامعا قصد به أربع مقاصد تتضمن أربع فوائد:
    الفائدة الأولى :جمع كثير من العلم في كتاب صغير الحجم تسهيلا على الطالبين وتقريبا على الراغبين فلقد احتوى هذا الكتاب على ما تضمنته الدواوين الطويلة من العلم ولكن بعد تلخيصها وتمحيصها وتنقيح فصولها وحذف حشوها وفضولها ولقد أودعه من كل فن من فنون علم القرآن اللباب المرغوب فيه دون القشر المرغوب عنه من غير إفراط ولا تفريط ثم إنه عزم على إيجاز العبارة وإفراط الاختصار وترك التطويل والتكرار
    الفائدة الثانية: ذكر نكت عجيبة وفوائد غريبة قلما توجد في كتاب وهي مما أخذها عن شيوخه رضي الله عنهم أو مما التقطه من مستظرفات النوادر الواقعة في غرائب الدفاتر
    الفائدة الثالثة: إيضاح المشكلات إما بحل العقد المقفلات وإما بحسن العبارة ورفع الاحتمالات وبيان المجملات
    الفائدة الرابعة: تحقيق أقوال المفسرين السقيم منها والصحيح وتمييز الراجح من المرجوح


    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي

    اسم التفسير : الكشف والبيان في تفسير القرآن
    اسم المؤلف : الإمام للثعلبي
    نبذة عن الكتاب :
    كتاب الكشف والبيان للثعلبي من كتب التفسير المهمة..
    وقد نهج الإمام الثعلبي في تفسيرة على ما يلي :
    - يذكر السورة ثم يذكر مكان نزولها ، وبعد ذلك يذكر عدد آياتها وكلماتها وحروفها .
    - ثم يذكر الأحاديث الدالة على فضل هذه السورة والأحاديث والآثار المتعلقة بالسورة بشكل عام .
    - ثم يبدأ بتفسير السورة فيفسر الآية بآية أخرى إن وجد فيقول مثلاً نظيرها كذا ، أو ومثله كذا ، ثم يفسر بما ورد من أقوال الصحابة والتابعين بلا إسناد اكتفاء بذكر الإسناد في أول الكتاب فيقول : قال ابن عباس وقال عكرمة وقال ... وأحياناً بسند .
    - إن كان في الآية قراءة أخرى ذكرها غالباً ويوجه القراءة أحياناً ، ويذكر أحياناً ما في الآية من قراءات شاذة .
    - ويتعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها إن كان لها مجال في الآية ، ويشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها .
    - ويستشهد على ما يقول بالشعر العربي .
    - ويذكر ما يتعلق بالآية من أحكام فقهية وربما عقد الفصول استطراداً في ذلك أو في نواح علمية متعددة ربما يخرجه عن دائرة التفسير .
    - ويذكر الإسرائيليات بدون تعقب ويستطرد فيها ، فهو مولع بالقصص وله كتاب خاص في ذلك .


    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,300

    التفسير من سنن سعيد بن منصور

    اسم التفسير : التفسير من سنن سعيد بن منصور
    اسم المفسر : الحافظ سعيد بن منصور
    نبذة عن الكتاب :
    1 - بدأ الكتاب بباب ذكر فيه فضائل القرآن، ثم أردفه بالتفسير، مبتدئًا بسورة الفاتحة ومنتهيًا بسورة الرعد.
    2 - يبدأ بتفسير الآية بالحديث المرفوع، فإن فلم يجد فبأقوال الصحابة رضي الله عنهم، وإلا فبأقوال التابعين رحمهم الله.
    3 - عقب على بعض الأحاديث تعقيبا يزيل به الإشكال الوارد في سند الحديث؛ كبيان مبهم في الإسناد، أو بيان نسب الرواة، وقد يكون التعقيب لنقد رأي فقهي، أو ترجيح رأي آخر.
    4 - يلاحظ كذلك أنه قد يورد الحديث الواحد بعدة أسانيد.
    5 - لم يترجم المصنف للأبواب، وإنما بوَّب للسور التي تطرق لتفسيرها، كقوله: باب تفسير فاتحة الكتاب، وباب تفسير سورة البقرة.
    أضغط هنا لتحميل الكتاب
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 1 من 21 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •