صفحة 6 من 22 الأولىالأولى 12345678910111213141516 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 76 إلى 90 من 317
  1. #76
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير السراج المنير موافق للمطبوع

    اسم الكتاب : السراج المنير
    اسم المؤلف : شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني
    رابط التحميل : تفسير السراج المنير
    نبذة عن الكتاب :
    تفسير قيم اقتصر فيه المؤلف على أرجح الأقوال وإعراب ما يحتاج إليه عند السؤال، وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية وأعاريب محلها كتب العربية، وحيث ذكر فيه شيئاً من القراءات فهو من السبع المشهورات، وقد يذكر بعض أقوال وأعاريب لقوّة مداركها أو لورودها ولكن بصيغة قيل ليعلم أن المرضي أوّلها وسماه «السراج المنير» في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير.
    عدد الأجزاء / 4
    دار النشر / دار الكتب العلمية ـ بيروت
    تنبيه
    أولا : الكتاب موافق للمطبوع
    ثانيا : الترقيم داخل الصفحات
    ثالثا : الترقيم لذيل الصفحات وليس لأولها
    رابعا : ترقيم الشاملة للكتاب آلى
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #77
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير السمرقندي ( بحر العلوم ) موافق للمطبوع

    اسم الكتاب : تفسير السمرقندي ( بحر العلوم )
    اسم المؤلف : أبو الليث السمرقندي
    رابط التحميل : تفسير السمرقندي ( بحر العلوم )
    نبذة عن الكتاب :
    - يسوق الروايات عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
    2- عدم تعقبه للروايات
    3- قلة تعرضه للقراءات واحتكامه للغة أحيانا
    4- يقوم بشرح القرآن بالقرآن إن وجد من الأيات القرآنية ما يوضح معنى أية .
    5- يروي القصص الاسرائيلية
    6- يروي احيانا عن الضعفاء كالكلبي والسدي وغيرهم
    وبالجملة الكتاب قيم في ذاته جمع فيه صاحبه بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية
    إلا أنه غلب الجانب النقلي فيه على الجانب العقلي ولذا عُد من ضمن كتب التفسير بالمأثور .

    عدد الأجزاء : 3
    دار النشر : دار الفكر - بيروت
    تحقيق: د.محمود مطرجي
    تنبيه
    أولا : الكتاب موافق للمطبوع
    ثانيا : الترقيم داخل الصفحات وهو لأوائل الصفحات وليس لذيلها
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #78
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    الكشاف للزمخشري المعتزلي موافق للمطبوع ومفهرس للشاملة + وورد

    اسم الكتاب : الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
    اسم المؤلف : أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي

    رابط التحميل : الكشاف ( موافق للمطبوع )
    نبذة عن الكتاب :
    كتابُ تفسيرٍ يكشف عن وجوه الإعجاز القرآني البلاغية، والأسلوبية، واللغوية، احتشد له مؤلفه؛ ليخرجه في أبهى حلة بيانية. بيد أن العلماء يحذرون قارئيه من الاعتزاليات الاعتقادية المبثوثة في تضاعيفه؛ وهذا ما حدا بابن المنير أن يتتبع هذه الاعتزاليات، ويفندها على هامش الكشاف.
    وهو أشهر تفاسير المعتزلة الذي أبان به المؤلف وجوه الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم ، لإلمامه بلغة العرب ، ومعرفته بأشعارهم ، وإحاطته بعلوم البلاغة والبيان ، والإعراب والأدب ، فأضفى ذلك في تفسيره لآيات الله تعالى ، وحسن البيان .
    انتشر الكتاب في الآفاق ، واعترف الجميع بفضله ، وغزارة علمه ، وبراعته ، وحسن الصناعة فيه .
    وكان الكشاف أول تفسير يكشف عن سر بلاغة القرآن ووجوه إعجازه ودقة معانيه في ألفاظه ، مما كان له الأثر الكبير في عجز العرب عن معارضته والإتيان بمثله .
    وذكر الزمخشري فيه الشواهد العربية التي وصلت إلى ألف بيت ، واهتم بالإعراب والنحو ، وتعرض باختصار شديد إلى المسائل الفقهية في آيات الأحكام ، وبينها باعتدال وعدم تعصب لمذهبه ( الحنفي ) .
    لكن الزمخشري استغل تفسيره لنشر مبادىء المعتزلة ، والانتصار لمذهبه فيها ، ويحاول جهده أن يتذرع بالمعاني اللغوية لذلك ، ويؤيد عقائد المعتزلة بكل ما يملك من قوة الحجة ، وسلطان الدليل ، وعرض أحيانا لبعض الروايات الإسرائيلية ، ويصدرها بلفظ "روي" الذي يشعر بضعف الرواية وبعدها عن الصحة ، وختم كل سورة بحديث يبين فضلها وثواب قارئها ، لكن هذه الأحاديث التي ذكرها أكثرها ضعيف أو موضوع .
    دار النشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت
    عدد الأجزاء / 4
    تحقيق : عبد الرزاق المهدي

    ترقيم الشاملة :موافق للمطبوع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #79
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    الكشف والبيان في تفسير القرآن موافق للمطبوع

    اسم الكتاب : الكشف والبيان في تفسير القرآن
    اسم المؤلف : أبو إسحاق الثعلبي
    نسخة الشاملة : الكشف والبيان في تفسير القرآن ( للشاملة ) موافق للمطبوع
    نسخة الوورد : الكشف والبيان في تفسير القرآن ( وورد ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    كتاب الكشف والبيان للثعلبي من كتب التفسير المهمة..
    وقد نهج الإمام الثعلبي في تفسيرة على ما يلي :
    - يذكر السورة ثم يذكر مكان نزولها ، وبعد ذلك يذكر عدد آياتها وكلماتها وحروفها .
    - ثم يذكر الأحاديث الدالة على فضل هذه السورة والأحاديث والآثار المتعلقة بالسورة بشكل عام .
    - ثم يبدأ بتفسير السورة فيفسر الآية بآية أخرى إن وجد فيقول مثلاً نظيرها كذا ، أو ومثله كذا ، ثم يفسر بما ورد من أقوال الصحابة والتابعين بلا إسناد اكتفاء بذكر الإسناد في أول الكتاب فيقول : قال ابن عباس وقال عكرمة وقال ... وأحياناً بسند .
    - إن كان في الآية قراءة أخرى ذكرها غالباً ويوجه القراءة أحياناً ، ويذكر أحياناً ما في الآية من قراءات شاذة .
    - ويتعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها إن كان لها مجال في الآية ، ويشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها .
    - ويستشهد على ما يقول بالشعر العربي .
    - ويذكر ما يتعلق بالآية من أحكام فقهية وربما عقد الفصول استطراداً في ذلك أو في نواح علمية متعددة ربما يخرجه عن دائرة التفسير .
    - ويذكر الإسرائيليات بدون تعقب ويستطرد فيها ، فهو مولع بالقصص وله كتاب خاص في ذلك .
    دار النشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان - 1422 هـ - 2002 م
    الطبعة : الأولى
    عدد الأجزاء / 10
    تحقيق : الإمام أبي محمد بن عاشور
    مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي
    ترقيم الشاملة: موافق للمطبوع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #80
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير الخازن ( لباب التأويل في معاني التنزيل ) موافق للمطبوع

    اسم الكتاب : تفسير الخازن ( لباب التأويل في معاني التنزيل ) موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : أبو الحسن علي بن محمد الخازن
    رابط التحميل : تفسير الخازن ( لباب التأويل في معاني التنزيل ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    هذا الكتاب هو بمثابة تهذيب لتفسير الإمام البغوي يقول مصنفه في اختصاره هذا : ولم أجعل لنفسي تصرفا سوى النقل والانتخاب. ابتعد فيه عن التطويل، وحذف منه الأسانيد، أورد فيه التفسير الإفرادي والإجمالي واللغوي، وفضائل السور، وأسباب النزول، معتمدا في ذلك غالبا على الأحاديث النبوية والآثار الصحيحة مع تخريج الأحاديث والآثار، إضافة إلى الشواهد الشعرية العربية
    دار النشر : دار الفكر - بيروت / لبنان -
    1399 هـ /1979 م
    عدد الأجزاء / 7
    ترقيم الشاملة : موافق للمطبوع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #81
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير ابن عادل الحنبلي ( اللباب في علوم الكتاب ) موافق للمطبوع

    اسم التفسير : تفسير ابن عادل الحنبلي ( اللباب في علوم الكتاب ) موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : ابن عادل الحنبلي
    رابط التحميل : تفسير ابن عادل الحنبلي ( اللباب في علوم الكتاب ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    كتاب يبحث في علم التفسير وهو كتاب جمعه من أقوال العلماء في علوم القرآن يعرض فيه لبيان معاني المفردات والأمور النحوية ووجوه الإعراب ويأتي بالشواهد الشعرية كثيرا، ويعرض لأوجه القراءات وأقوال العلماء المفسرين في تفسير الآيات ودلالاتها، ويورد فصولا كثيرة في أمور تتعلق بالآيات من الناحية العقدية والفقهية والوعظية وغير ذلك . وقد جاء الكتاب على شكل موسوعة علمية في علوم القرآن وتفسيره وبيانه.
    وبداخل الكتاب :
    بحث بعنوان
    ( ابن عادل وتفسيره اللباب من علوم الكتاب )
    دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1419 هـ -1998 م
    الطبعة : الأولى
    عدد الأجزاء / 20
    تحقيق : الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
    ترقيم الشاملة : موافق للمطبوع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #82
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي موافق للمطبوع

    اسم التفسير : نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
    اسم المؤلف : الإمام برهان الدين البقاعي
    رابط التحميل : نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ( موافق للمطبوع )
    نبذة عن التفسير :
    كتاب جليل وضع فيه مصنفه علما لم يسبقه إليه أحد، ذكر فيه مناسبات ترتيب السور والآيات، أطال فيه التدبر وأنعم فيه التفكر لآيات الكتاب. فهو إذا يشمل على أحد جوانب الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم. بين فيه الربط بين جميع أجزاء القرآن، ووجه النظم مفصلا بين كل آية وآية في كل سورة من القرآن الكريم ..
    في كشف الضنون [ جزء 2 - صفحة 1962 ]
    نظم الدرر في تناسب الآي والسور في التفسير
    للشيخ الإمام برهان الدين : إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى : سنة 885 ، خمس وثمانين وثمانمائة
    وهو : كتاب لم يسبقه إليه أحد جمع فيه : من أسرار القرآن ما تتحير منه العقول
    وذكر في آخره :
    أنه فرغ منه في : سابع شعبان سنة : 875 ، خمس وسبعين وثمانمائة
    وكان ابتداؤه : في شعبان سنة 861 ، إحدى وستين وثمانمائة
    فتلك : أربع عشرة سنة
    دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1415
    هـ - 1995 م
    عدد الأجزاء / 8
    تحقيق : عبد الرزاق غالب المهدي
    ترقيم الشاملة : موافق للمطبوع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #83
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( موافق للمطبوع )

    اسم التفسير : مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( موافق للمطبوع )
    اسم المؤلف : الإمام النسفي
    رابط التحميل : تفسير النسفي ( مدارك التنزيل وحقائق التأويل ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    وهو تفسير مختصر مفيد ، اختصره النسفي من تفسير البيضاوي ، ومن الكشاف للزمخشري ، فجاء ، كما قال المؤلف : " كتابا وسطا في التأويلات ، جامعا لوجوه الإعراب والقراءات ، متضمنا لدقائق علمي البديع والإشارات حاليا بأقاويل أهل الستة والجماعة ، خاليا عن أباطيل أهل البدع والضلالة ، ليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخل " .
    ولا يخوض النسفي في المسائل النحوية إلا بلطف ، ويلتزم بالقراءات السبع المتواترة مع نسبة كل قراءة إلى قارئها ، ويعرض للمذاهب الفقهية باختصار عند تفسير آيات الأحكام ، ويوجه الأقوال بدون توسع ، وينتصر لمذهبه الحنفي في كثير من الأحيان ، ويرد على من خالفه ، ويندر فيه ذكر الإسرائيليات ، يتعقبها ثم يرفضها .
    والكتاب متوسط الحجم ، سهل التناول ، كثير التداول ، مشهور بين الناس ، وحاز القبول بين العلماء ، وتقرر تدريسه في الأزهر والمدارس الشرعية عدة أعوام .
    دار النشر : دار النفائس ـ بيروت
    عدد الأجزاء / 4
    تحقيق الشيخ : مروان محمد الشعار
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #84
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير الرازي ( مفاتيح الغيب ) للشاملة و موافق للمطبوع

    اسم التفسير : تفسير الرازي ( مفاتيح الغيب ) للشاملة و موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : الفخر الرازي
    رابط التحميل : تفسير الرازي ( مفاتيح الغيب ) للشاملة و موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    الكتاب يقع في 32 جزءا وفهرس
    وهو أكبر تفسير بالرأي والمعقول ، ويذكر فيه المؤلف مناسبة السورة مع غيرها ، ويذكر المناسبات بين الآيات ، ويستطرد في العلوم الكونية ، ويتوسع بها ، كما يذكر المسائل الأصولية والنحوية والبلاغية ، والاستنباطات العقلية .
    ويبين الرازي في تفسيره معاني القرآن الكريم ، وإشاراته ، وفيه أبحاث مطولة في شتى العلوم الإسلامية ، كعلم الكلام ، وأقوال الفلاسفة والحكماء ، ويذكر فيه مذاهب الفقهاء وأدلتهم في آيات الأحكام ، وينتصر لمذهب أهل السنة في العقيدة ، ويرد على المعتزلة ، وأقوال الفرق الضالة ، ويفند مذاهبهم ، كما يرد على الفلاسفة .
    ويعتبر هذا الكتاب من أجل كتب التفسير وأعظمها ، وأوسعها ، وأغزرها مادة .
    لكن الرازي لم يكمله ، فجاء شهاب الدين الخوبي الدمشقي ( 639هـ ) وأكمل قسما منه ، ثم جاء بعده نجم الدين القمولي ( 727هـ ) فأتمه إلى الأخير ، دون أن يتميز الأصل من التكملة
    ويوجد بالدخل بحث حول تفسير الرازي للشيخ العلامة عبدالرحمن المعلمي .
    دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت - 1421هـ - 2000 م
    الطبعة : الأولى
    عدد الأجزاء / 32
    ترقيم الكتاب : موافق للمطبوع
    ملاحظة :
    لتصفح الكتاب لابد من تثبيت برنامج الموسوعة الشاملة مفرغاً وهو هنا من خلال هذا الرابط :

    برنامج الموسوعة الشاملة ( 2 ) مفرغ 2.11
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #85
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    جامع البيان عن تأويل آي القرآن / موافق للمطبوع

    اسم التفسير : جامع البيان عن تأويل آي القرآن / موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : الإمام ابن جرير الطبري
    رابط التحميل : تفسير الطبري ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    وهو أجل التفاسير وأشهرها ، ويعتبر الطبري أبا المفسرين كما يعتبر أبا للتاريخ الإسلامي ، وتفسيره من أقوم التفاسير وأعظمها ، وهو المرجع الأول عند المفسرين .
    وللمؤلف منهج خاص بذكر الآية ، أو الآيات من القرآن الكريم ، ثم يبين تأويلها ومعناها ، ويذكر أشهر الأقوال فيها ، ويستشهد على القول بما يؤثر عن الصحابة والتابعين ، ثم يتعرض لترجيح الأقوال ، واختيار الأولى بالتقدمة ، ويتعرض لناحية الإعراب ، واستنباط الأحكام التي تؤخذ من الآية ، وترجيح ما يراه .
    وهذا الكتاب هو أوثق وأقدم ما دون في التفسير بالمأثور ، أي بما ثبت بالنقل من بيان القرآن بالقرآن ، وبما ورد فيه من الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما روي عن الصحابة والتابعين ، كما أنه أهم مصادر التفسير بالرأي والمعقول ، أي بالإجتهاد والإستنباط وإعمال اللغة والعقل ، قال النووي : " أجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسير الطبري "
    قال عنه الإمام السيوطي : " وكتابه أجل التفاسير وأعظمها فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض ، والإعراب والاستنباط فهو يفوق بذلك على تفاسير الأقدمين "
    وقال الإمام النووي : " أجمعت الأمة على أنه لم يُصنَّف مثل تفسير الطبري "
    وقد حوى ابن جرير جميع تراث التفسير الذي تفرق قبله في كتب صغيرة منذ عصر عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ إلى النصف الأول من القرن الثالث الهجري .
    المحقق : أحمد محمد شاكر
    الناشر : مؤسسة الرسالة
    الطبعة : الأولى ، 1420 هـ - 2000 م
    عدد الأجزاء : 24
    مصدر الكتاب : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
    ترقيم الكتاب : موافق للمطبوع ، والصفحات مذيلة بحواشي أحمد ومحمود شاكر


    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #86
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير البغوي ( معالم التنزيل ) موافق للمطبوع

    اسم التفسير : معالم التنزيل / موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : الإمام البغوي

    رابط التحميل : تفسير البغوي ( معالم التنزيل ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    معالم التنزيل : كتاب متوسط , نقل فيه مصنفه عن مفسري الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
    وهو من أجلّ الكتب وأنبلها حاوٍ للصحيح من الأقول , عارٍ عن الغموض والتكلف في توضيح النص القرآني , محلى بالأحاديث النبوية والآثار الغالب عليها الصحة .
    قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :
    والبغوي تفسيرة مختصر من الثعالبي لكنه صان تفسيرة عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة .
    وقد سئل رحمه الله عن أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة ؟ الزمخشري أم القرطبي أم البغوي ؟ أو غيرهؤلاء ؟ فأجاب :
    ( وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة - البغوي ) الفتاوى 13/386
    المحقق : حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش
    الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع
    الطبعة : الرابعة ، 1417 هـ - 1997 م
    عدد الأجزاء : 8
    مصدر الكتاب : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
    ترقيم الكتاب : موافق للمطبوع ، والصفحات مذيلة بحواشي المحققين

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #87
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير ابن كثير ( تفسير القرآن العظيم ) موافق للمطبوع

    اسم التفسير : تفسير القرآن العظيم / موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : الحافظ ابن كثير

    رابط التحميل : تفسير ابن كثير ( تفسير القرآن العظيم ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    من اهم التفاسير الاثرية، مع وجازة لفظه وشمول معانيه، وقد جعل الله له قبولا عظيما بين الناس، خاصة وعامة.
    ومن أهم مميزات تفسير ابن كثير رحمه الله :
    اختياره أحسن الطرق في تفسير القرآن مثل تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة وتفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين .
    اهتمامه باللغة وعلومها وأهتمامه بالأسانيد ونقدها ..
    أهتمامه بذكر القراءات واسباب النزول ..
    قال السيوطي : وله ( أي ابن كثير ) التفسير الذي لم يؤلف على نمطه مثله .
    وقال الشوكاني : وله التفسير المشهور وهو في مجلدات وقد جمع في فأوعى ونقل المذاهب والأخبار ..
    وقال أحمد شاكر في عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير : وبعد فإن تفسير الحافظ ابن كثير أحسن التفاسير التي رأينا ، وأجودها وأدقها بعد تفسير إمام المفسيرين أبي جعفر الطبري .
    المحقق : سامي بن محمد سلامة
    الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع
    الطبعة : الثانية 1420هـ - 1999 م
    عدد الأجزاء : 8
    مصدر الكتاب : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
    ترقيم الكتاب :موافق للمطبوع ، والصفحات مذيلة بحواشي المحقق

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  13. #88
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    اسم التفسير : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ( موافق للمطبوع )
    اسم المؤلف : الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي
    رابط التحميل : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ( موافق للمطبوع )
    نبذة عن الكتاب :
    من التفاسير العصرية التي عنيت بالعقيدة بما تشمله من توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات. وقد أثنى عليه كثير من العلماء، بل أوصى به غير واحد منهم؛ وذلك لاهتمامه البالغ ببلورة عقيدة أهل السنة والجماعة، ولسهولة بيانه، ولجاذبية عرضه. وجاء التفسير في أربعة أجزاء، ويمكن تصنيفه ضمن كتب التفسير بالمأثور، وقد بدأه صاحبه بمقدمة قال فيها: "أحببت أن أرسم من تفسير كتاب الله ما تيسر، وما من به الله علينا، ليكون تذكرة للمحصلين، وآلة للمستبصرين، ومعونة للسالكين، ولأقيده خوفَ الضياع، ولم يكن قصدى في ذلك إلا أن يكون المعنى هو المقصود".
    المحقق : عبد الرحمن بن معلا اللويحق
    الناشر : مؤسسة الرسالة
    الطبعة : الأولى 1420هـ -2000 م
    عدد الأجزاء : 1
    مصدر الكتاب : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
    ترقيم الكتاب : موافق للمطبوع ، والصفحات مذيلة بحواشي المحقق

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  14. #89
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تفسير أبي السعود ( إرشاد العقل السليم ) موافق للمطبوع

    اسم التفسير : تفسير أبي السعود ( إرشاد العقل السليم ) موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : أبو السعود
    رابط التحميل : تفسير أبي السعود ( إرشاد العقل السليم ) موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    الكتاب غاية في بابه , ونهاية في حسن الصوغ وجمال التعبير , كشف فيه صاحبه عن أسرار البلاغة القرآنية بما لم يسبقه أحد اليه ومن أجل ذلك ذاعت شهرة هذا التفسير بين أهل العلم , وشهد له الكثير من العلماء بأنه خير ما كتب في التفسير . وقد اعتمد ابو السعود في تفسيره على تفسير الكشاف والبيضاوي وغيرهما ممن تقدمه غير أنه لم يغتر بما جاء في الكشاف
    من الأعتزالات .
    والناظر في تفسير أبو السعود يلاحظ :
    1- عنايته بالكشف عن بلاغة القرآن وسر إعجازه .
    2- إهتمامه بالمناسبات وإلمامه ببعض القرآت .
    3- إقلاله من الإسرائليات .
    4- روايته عن بعض من أشتهر بالكذب .
    5- إقلاله من المسائل الفقهية .
    6- تناوله لما تحتمله الآيات منوجوه الإعراب .
    وبالجملة فالكتاب دقيق غاية الدقة , بعيد عن خلط التفسير بما لا يتصل به , غير مسرف فيما يضطر اليه من التكلم عن بعض النواحي
    العلمية , وهو مرجع يعتمد عليه كثير ممن جاء بعده من المفسرين .
    الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت
    عدد الأجزاء : 9

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #90
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    الدر المنثور في التفسير بالمأثور / موافق للمطبوع

    اسم التفسير : الدر المنثور في التفسير بالمأثور / موافق للمطبوع
    اسم المؤلف : جلال الدين السيوطي
    رابط التحميل : الدر المنثور في التفسير بالمأثور / موافق للمطبوع
    نبذة عن الكتاب :
    موسوعة تفسيرية ضخمة ، حشد فيها المصنف - رحمه الله - ما أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين من تفسير اختصره من كتاب ( ترجمان القرآن ) للمصنف نفسه ، مقتصرًا فيه على متون الأحاديث حاذفًا منها أسانيدها ، ويصدر كل ما ينقله بالعزم والتخريج إلى كل كتاب رجع إليه .
    جمع فيه السيوطي ما ورد عن الصحابة والتابعين في تفسير الآيات ، وضم لها ما ورد فيها من الأحاديث المخرجة من كتب الصحاح والسنن وبقية كتب الحديث ، وحذف الأسانيد للإختصار ، مقتصرا على متن الحديث .
    لكن السيوطي سرد الروايات عن السلف في التفسير ، ولم يعقب عليها ، ولم يرجح بين الأقوال ، ولم يتحرى الصحة فيما جمع في هذا التفسير ، ولم يبين الصحيح من الضعيف ، مما يجعل الكتاب محتاجا إلى تنقيح وتحقيق وتمييز الصحيح من الضعيف .
    الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993
    عدد الأجزاء : 8

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 6 من 22 الأولىالأولى 12345678910111213141516 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •