النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-01-2005
    المشاركات
    62

    حمل كتاب التمهيد لأبن عبد البر كاملا

    حمل كتاب التمهيد لأبن عبد البر كاملاً (طبعة وزارة الاوقاف بالمغرب في 24 جزء )
    كتاب فريد في بابه ، موسوعة شاملة في الفقه والحديث
    وهو كتاب شرح فيه ابن عبد البر كتاب الموطأ للإمام مالك ولكنه رتبه ترتيبا آخر يختلف عن ترتيب الإمام مالك حيث أنه رتبه بطريقة الإسناد على أسماء شيوخ الإمام مالك ، الذين روى عنهم ما في الموطأ من الأحاديث ، فلقد جمع أحاديث كل راو في مسند على حدة معتمدا في ترتيبهم على حروف المعجم وترجم للرواة وخرج الأحاديث وشرحها لغويا وفقهيا وذكر آراء أهل العلم والفقه ، وقد اقتصر فيه على ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديث ، متصلا ، أو منقطعا ، أو موقوفا ، أو مرسلا ، دون ما في الموطأ من الآراء والآثار ، لأن هاته أفردها بكتاب آخر سماه " الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار ، فيما نظمه الموطأ من معاني الرأي والآثار "
    وقد قضى في تأليف كتاب التمهيد أكثر من ثلاثين سنة ...
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: rar 1.rar‏ (681.8 كيلوبايت, 20018 مشاهدات)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    10-01-2005
    المشاركات
    62
    حمل كتاب التمهيد لأبن عبد البر كاملاً
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: rar 2.rar‏ (506.9 كيلوبايت, 6623 مشاهدات)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    10-01-2005
    المشاركات
    62
    حمل كتاب التمهيد لأبن عبد البر كاملاً
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: rar 3.rar‏ (597.1 كيلوبايت, 5428 مشاهدات)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    10-01-2005
    المشاركات
    62
    حمل كتاب التمهيد لأبن عبد البر كاملاً
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: rar 4.rar‏ (707.4 كيلوبايت, 5460 مشاهدات)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,956

    جـمّـلك الله بكمال الإيمان

    ومَنَحَك من النعمة تمامها
    ومن الرحمة أوسعها
    ومن العافية أدومها
    ومن العيش أرغده
    ومن العمر أسعده
    ومن الإحسان أتمّـه
    ومن الإنعام أعمّــه
    ومن العمل أصلحه
    ومن العلم أنفعه
    ومن الرزق أوسعه
    ومن الأجر أعظمه
    ومن العطاء أفضله
    جزاك الله عنا خيراً ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,956
    اللهم آمين ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    15-10-2008
    المشاركات
    32
    جزاكم الله خيرا وجعل هذا العمل في موازين حسناتك آمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    29-01-2009
    المشاركات
    1
    جزاكم الله خيرا وجعل هذا العمل في موازين حسناتك آمين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    19-10-2008
    المشاركات
    1
    جزاكم الله خيرا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    26-01-2010
    المشاركات
    7
    مشكوربارك الله فيك

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    31-07-2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    14
    جزاكم الله خيرا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,956

    <!-- / icon and title --><!-- message -->http://www.almeshkat.net/book/1539
    <!-- / message --><!-- sig -->
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •