الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ العَامَّـةُ مِشْكَاةُ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25ذو القعدة1425هـ, 08:59 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
زوجة مجاهد
رضاك يا رب زوجة مجاهد غير متواجد حالياً
7,482
16-06-2003
أيها الآباء والأمهات ... هل أهدي ابني هدية بمناسبه نجاحه ؟؟؟!
هذا السؤال يتبادر إلى ذهن الكثير من الآباء والأمهات ،،،
والكثيرين منهم يستعدون الآن لتجهيز هذه الهدايا بعد انتهاء الإمتحانات ومعرفة النتائج .

أعرف صديقة لي ،، ابنها جهز جدولا للهدايا .
لكل مادة هديتها ،، ولكل مستوى يحصل عليه له هديته الخاصة .
وأبويه محتارين في اختيار الهدايا له .


ماذا تظنين أختي الأم ،، وأخي الأب ؟
هل تظن أن هذه الطريقة فعالة لتشجيع ابنك على النجاح ؟؟

أرى بعضكم يقول نعم سيدرسون لينالو هذه الهدايا . صحيح ؟؟


أذكر أن والدتي كانت تستخدم هذا الأسلوب مع أخي لأن مستواه كان ضعيفا جدا ..
وكان عندما ينجح ،، أول ما يصل إلى البيت يقول لأمي ،،
الآن الآن نذهب لشراء الهدية،،
ولكن للأسف هذه الطريقة لم تنفع معه طويلا ،،
لأنه في السنوات الآتية لم يستطع النجاح وبالتالي لم يحصل على الهدايا ..
وبعد أن رسب مرتين في المدرسة ،، هل ترك التعليم ؟؟
لا . شعر بالألم الشديد من فشله الدراسي ،، وعرف أنه سيتأخر في إنهائه للدارسة ،،
وأن الكسل نتيجته الفشل .. فبعد ذلك ،، بدأ يدرس بهمة بدون هدايا


أعود لموضوع الهدايا وسأشرح أربعة أفكار :

. أن الأبوين أوصلو لأبنائهم رسالة معناها نحن لا نحبكم !

2. أن الأبوين قتلو حب العلم عند الأبناء ،، بالهدايا !

3. أن الأبوين لا يهتمون بمصلحة أبنائهم حقا عندما يهدونهم !!

4. أن الأبوين سعو إلى فشل أو تأخر أبنائهم بسبب الهدايا


مستغربين من النقاط .. طيب اقرأوا التالي !

الفكرة الأولى : أن الأباء أوصلو لأبنائهم رسالة معناها نحن لا نحبكم !
سأعطيكم مثال بسيط ،، تخيلي أختي أن يأتي إليك زوجك ويهديك هدية ويقول لك ،، ترى هذه الهدية لك لانك صرتي تطبخين لي بمهارة . أو تخيل يا أخي أن تهديك زوجتك هدية وتقولك ، يا زوجي هذه الهدية لك لأنك صرت تهتم في العيال أكثر !!

ممكن تخبروني عن شعوركم عند أخذ الهدايا ؟؟
ألم تقل لكم الهدايا أنك تستحقها فقط للعمل الذي فعلته ولكن ليس لأننا نحبك .
نفس الشيء بالنسبة لأبناء ،، نحن نوصل إليهم رسالة ،، أنتم تستحقون الهدايا نظير نجاحكم ، وليس للأننا نحبكم فقط .


الفكرة الثانية : أن الأبوين قتلو حب العلم عند الأبناء ،، بالهدايا !
سأعطيكم مثال بسيط للتوضيح . الله سبحانه وتعالى وعدنا بالجنة في مقابل أشياء كثيرة حسنة نعملها في الحياة وفي مقابل طاعته واتباع أوامره . فالعمل هو تجنب الشهوات والمحرمات والصدقات وأفعال الخير والجزاء هو الجنة ؟

ومن فيهم الأقيم ،، بالتأكيد الجنة وهذا هو الصحيح . فدائما الجزاء أثمن من العمل حتى يحفزنا لنسعى له .

نعود لموضوع الهدايا . العمل هو الدراسة والتعلم ،، والجزاء هي الهدية .. ياترى من فيهم الأقيم ؟ أكيد العلم والدراسة .. ولكننا بالهداية ،، نغرس في الأبناء ، أن العلم ليس بقيمة ،، لذلك نحفزهم للدراسة بالهدايا وكأنها هي الاقيم .

فمارأيكم الآن هل قتل الأباء حب العلم عند الأبناء بالهدايا أم لا ؟

الفكرة الثالثة : أن الأبوين لا يهتمون بمصلحة أبنائهم حقا عندما يهدونهم !!
البعض فعلا يهدي حتى يحفز ابنه للنجاح وعدم الفشل . ولكن للأسف صارت موضة الآن ،، أن الأم تحفز ابنائها للتفوق أو النجاح حتى تتفادى الإحراج أمام صديقاتها بمستوى أبنائها . إذا هي مسألة مفاخرة على حساب مصلحة الأبناء ، حتى لا نكون أمام الأخرين فاشلين في تربية أبنائنا . وكل واحدة تقول أبنائي درجاتهم كلها امتياز !!

لا يهمكم درجاتهم ،، مقبول جيد ممتاز ،، ليس مهما ،، المهم يا إخواني وأخواتي حبهم لطلب العلم وسعيهم إلى ذلك . فهذه الدرجات هي تقييم نظام التعليم لهم ولا يحتم أنهم يحبون العلم والتعلم.

الفكرة الرابعة وهي الخاتمة : أن الأبوين سعو إلى فشل أو تأخر أبنائهم بسبب الهدايا !
نعم فبعد كل ما شرحته في الأعلى ، من إظهار حبنا لأبنائنا في مقابل نجاحهم وبالتالي نهديهم ، وكذلك التقليل من شأن العلم بإهداء هدايا قيمة للتشجيع ، وحماسنا لنجاح أبنائنا للمباهاة بهم وعدم التعرض للإحراج أمام اصدقائنا من فشلهم .

أخبروني الآن ،، هل سيدرس الابن فعلا للعلم والنجاح ،، أم سيتخذ ألف عذر وعذر للتخاذل والكسل أو الغياب ،، وستجدونه يتراجع يوما بعد يوما كارها الدراسة والمدرسة ،، وللأسف الكثيرين من البذخ والدلال لم يستطيعو اكمال حتى الثانوية . وفشلو في دراستهم . لأن أبويهم سعو إلى فشلهم وتأخرهم بالهدايا أو الدلال .

إخواني وأخواتي الآباء والأمهات ، أرجو أن تراجعو أنفسكم من الآن لتعرفو أين موقعكم في تربيتكم لأبنائكم .

لا أطلب أن لا تعطونهم هدايا عند نجاحهم الآن ،، فلا تصدمونهم بذلك ... ولكن على الأقل أخبروهم أننا نعطيكم هذه الهدايا فقط للأننا نحبكم . وحتى إذا ما نجحو أعطوهم هدايا ،، لأنكم تحبونهم وهم يستحقونها أي لا رابط لها بالدراسة .

بعد ذلك ابدأو من هذا الصيف بمراجعة تربيتكم لأبنائكم ،، وارسمو خطة لتغرسوا لديهم حب العلم وليس حب الدرجات !



منقول من موقع تربوي ....
راجية لكم الافادة ...


التوقيع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26ذو القعدة1425هـ, 05:20 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
المربي 22
مشكاتي محترف المربي 22 غير متواجد حالياً
549
23-07-2004
الهدية من المنظور الإسلامي
[align=center]الهدية من المنظور الإسلامي

لقد جاء ذكر الهدية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وذلك لما لها من أثر في النفوس واستحباب قبولها ولو القليل منها والمكافأة عليها .

حيث ندب الدين الإسلامي إلى الهدية وحث عليها واعتبرها عنصراً لتشييد المحبة والمودة بين القلوب . قال تعالى )وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها(([72]).

وقد أجمعت الأمة على جواز أخذ الهدية ورغب الإسلام في إعطائها لما في ذلك من تأليف القلوب وتوثيق عرى المحبة والتواصل بين الناس وتنمية العلاقات بينهم وتقريب بعضهم البعض ([73]).

وقد حض النبي r على قبول الهدية ولو قلت لما فيها من التكاتف وعدم احتقار الشيء القليل فلا يحتقر الإسلام الهدية مهما صغرت . وقد اكتسب الناس في تبادل الهدايا نوع من التقليد والعادات والأعراف بحيث غدت وكأنها جزء حيوي من حياتنا الاجتماعية ([74]).

وأن الرسول الكريم r يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة . ويثيب على الهدية لأنها تعتبر تعبير عن الوفاء والإخلاص للصديق كما أنها المفتاح لفتح علاقات جديدة ومتينة وهي الحل الأمثل للقضاء على العدوات والأحقاد والضغينات التي تحملها القلوب على بعضها البعض ([75]).

والهدية لا تقيم بقيمها المادية وإنما بقيمتها المعنوية وبما ترمز إليه من محبة وصفاء نفوس وحسن سريرة . فالشريعة الإسلامية تطلب كل ما يقرب إلى قلوب الناس ويغرس فيهم المحبة ويؤكد فيها روابط الأفراد الاجتماعية .



المناسبات التي تقدم فيها الهدايا :

الإنسان بطبيعته اجتماعي كثير الاتصال بمن حوله ، ويتولد لديه علاقات وروابط تجمع بينه وبين الناس في المناسبات المختلفة ، ولكل مجتمع من المجتمعات مجموعة من العادات والتقاليد المختلفة التي تميزهم عن غيرهم . ومن ضمن هذه العادات عادة تبادل الهدايا في المناسبات المختلفة ومن هذه الهدايا :



1 – هدايا الزواج :

وهي تبدأ أولاً بهدايا الخطوبة وهذا النوع من الهدايا تعبير عن طلب المودة والمحبة وتوثيق للعلاقات بين الخطيبين وبداية للعلاقة الجديدة بينهما ، وتبقى كنوع من الذكرى لما بعد الزواج وتجديد لمودة الزوجين لبعضهما البعض .

وتختلف هدايا الخطوبة تبعاً للايدلوجية السائدة في المجتمع والمستوى الاقتصادي للأفراد فمثلاً في بعض المجتمعات يقدم العريس طقماً من الذهب أو ساعة غالية والبعض الآخر يقدم حقيبة مليئة بالأقمشة والعطور وأمور خاصة بالمرأة ([76]).

وفي غرب أسوان في جمهورية مصر العربية يقوم العريس في حفل الخطوبة بتقديم الشبكة وهي عبارة عن دبلة وعدد من الأساور ، أما أم العريس فتقدم بعض زجاجات الشراب ، ومشط ، ومنديلين وغيرهما من الهدايا التي تخص العروس([77]).

ويتم اتفاق بين أهل العروس والعريس بعد تقديم الخطبة بحضور الشيخ وفي هذه الجلسة تحدد " الشيلة " وهي عبارة عن دقيق وقمح وذبائح وخضروات يرسلها العريس في ليلة الفرح كمساعدة لهم في حفل الزواج .

ومن بعض العادات أيضاً في بعض المجتمعات إنه بعد الاتفاق على الخطبة وتقديم هدايا الخطوبة يقوم أهل العريس بإرسال كميات من الفاكهة لبيت العروس ويقوم أهل العروس بتوزيع هذه الفاكهة على الجيران والاقارب كنوع من الإعلان عن الخطبة ([78]).

وتبدأ مراسم الزواج في قبيلة الأنكندوا في إفريقيا بتقديم هدية عبارة عن خاتمين نحاسيين من جانب الرجل المتقدم للزواج لأهل العروس ويعني قبول الطرف الآخر للهدية قبولاً مبدئياً للزواج ([79]).

إذا جرت العادات على تقديم الهدايا بين الخطيبين ولكن إذا تم الرجوع عن الخطبة قبل عقد القران يجب على أهلها إرجاع كل ما كان قائما وكل ما أعطاه للعروس من الهدايا والحلي وهذا واجب في كل المجتمعات إذا كان التراجع من طرف العروس . وإذا تمت فترة الخطوبة بدون تراجع أحد الطرفين تبدأ مراسم الزواج وهي كما أشرنا سابقاً أن هدايا الزواج تختلف باختلاف العادات والتقاليد في المجتمعات .

وهدية الزواج تكون من الزوج أو أهله إلى الزوجة وهي تعبير عن المحبة والسرور والترحيب والاستهلال بالخير . ويختلف نوع الهدية باختلاف العادات في المجتمع وغالباً ما تكون في مجتمعنا من الذهب وهي تسلم في الغالب ليلة الزواج إلى الزوجة .

وهناك أيضاً هدايا الصباحية وتكون في صباح اليوم الثاني من ليلة الزفاف وقد تكون مقدمة من الزوج إلى الزوجة وفي بعض المجتمعات تعتبر هدية الصباحية واجب يقدمه العريس لعروسه ([80]) . وهناك بعض العادات التي تميز أقاليم عن أقاليم أخرى .

فمثلاً في الحجاز توجد عادة الرفد وهي من العادات التي كانت سائدة في الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة والتي تختص بعادات الزواج ، فقد كان الأهل والأصدقاء يقدمون الرفود لكل من العريسين فكانت هذه الرفود تصل في شكل أكياس من الأرز والسكر وصناديق السمن والشاي تحملها العربات إلى بيت العريس خاصة قبل الزواج بيوم أو يومين وكان يهيأ لها مكان خاص لاستقبالها وشخص معين لاستلامها وكانت تقيد حتى ترد بمثلها أو أحسن منها في مناسبة مماثلة للمهدى ([81]).

وفي جمهورية مصر العربية وفي غرب أسوان بالتحديد توجد ظاهرة " فلوس الرضوة " وتتلخص في أن العروس ترفض في ليلة زواجها أن يقترب منها زوجها إلا بعد أن يعطيها مبلغاً من المال وهو يدفعه عادة من النقوط الذي يجمعه ليلة الفرح ([82]).

والنقوط هي هبة يقدمها الأشخاص للعريس للتعبير عن مشاركتهم أفراحه ومساهمة منهم لما يتكبد من مصروفات ونفقات لهذه المناسبة إذا تعتبر النقوط نوع من أنواع الهدايا التي يتبادلها الأفراد في مناسبات الزواج وهي دلالة كبيرة على المشاركة الجماعية للفرد وتعبير عن الضبط الاجتماعي والرابطة الأسرية القوية ، وهذه النقوط يقدمها الأقارب والمدعوين أيضاً .

إذا المبدأ الحقيقي للنقوط أنها وسيلة لإعطاء الرأي بالرجل واستعدادهم للتضحية والمشاركة ([83]).

وأيضاً من مراسم الزواج عند قبائل الانكندوا في افريقيا أن يقوم العريس ووالده وأقرباءه بتقديم الهدايا لأهل العروس وأهم هذه الهدايا " المدية " التي يقدمها العريس لوالد العروس والتي تكون لها أهمية رمزية كبيرة تعنى انتقال المسؤولية العرفية من والد العروس إلى العريس بحيث يكون مسؤولاً عن كل ما يمكن أن يحدث للعروسين ([84]).

ومن الهدايا المنتشرة في معظم المجتمعات هي هدايا الوضع أي الولادة ، وهدايا الختان وهدايا زيارة المريض .



وعن هدايا زيارة المريض :

فهي تعتبر واجب على الأفراد عند زيارة المرضى من أجل مواساتهم والاطمئنان عليهم ومن أجل أن يحس المريض بأنه موضع الأهمية ، وهي تكون عبارة عن الحلوى أو باقات الورود .

أما عن هدايا الولادة . فهي تقدم حسب نوع الجنين أن كان ذكراً أو أنثى وتكون مبالغاً فيها إذا كان المولود الأول لهذه الأسرة وهي تقدم من أهل الأم أو الأصدقاء([85]).

هدايا الختان :

يتم الختان وسط مظاهر احتفالية كبيرة وتقام له وليمة . وفي هذا الاحتفال يقوم الناس بتقديم الهدايا وهي تكون عادة مما يستعمله الصبي أو تكون دنانير ودراهم([86]) . وهناك هدايا تقدم كتعبير عن الفرح والسرور بلقاء من أحببت من الأهل والأصدقاء .



هدايا السفر :

يعطيها القادم من السفر لأهله وأولاده ويعطيها لشخص ليقسمها بين امراته وأولاده وتختلف قيمة الهدية ونوعها بحسب الحالة الاقتصادية للأفراد وهي عادة تكون من منتجات البلد الذي كان موجود فيه ، وبعض الناس يحرص على أن تكون الهدية غالية الثمن أو تكون ذات قيمة عالية([87]).

وهناك مناسبات أخرى تقدم فيها الهدايا من أجل جلب المحبة وإنشائها والمحافظة عليها ، ولتثبيت الصحبة والعشرة والمرؤة بين الناس مثل :

هدايا الوالدين : وهي أن يهب أحد الوالدين أحد أبنائه عطيه دون إخوانه بسبب بره له ، أو لكون الابن الأكبر شارك في تكوين الثروة أو تربية إخوانه ([88]).

هدية العيد : " العيدية " : فهي شكل من اشكال الهدايا التي تمنح للأطفال من أجل إدخال الفرح والسرور لأنفسهم ومن أجل أحداث نوع من البهجة بالعيد وقد تكون هذه الهدايا في شكل ريالات من الفضة تعطى للأطفال عند زيارتهم لبيوت الأقارب والأصهار والجيران ولقد كان الأهل يحرصون على الا يزور أبنائهم بيوتاً حتى لا يحرجون أهلها بمنح أطفالهم للعيديات ([89]).

هدية النجاح : هدية النجاح تختلف النظرة إليها بين الناس فهناك من يرى أنها ضرورية والبعض الآخر يرى بأنها غير مهمة إلا في المراحل النهائية ، وكما تقدم للطلاب هدايا بسبب النجاح وتقدم للمدرسين هدايا الغرض منها الحب والتقدير وهي تقدم للمدرس أو معلم القرآن بصفة عامة ([90]) . والغرض منها التقرب من المعلم من باب المودة والمحبة ولعلمه وصلاحه([91]).

وقد أشار ديننا الحنيف إلى مناسبات تقدم فيها الهدايا وذكر لنا هدايا مشروعة مستحبة وتكون من أجل جلب المودة ومنها :

1 – الهدية لقضاء حاجة : يقصد بها الإعانة على قضاء الحاجة كما هو الحاصل في القديم عند تقديم مساعدات لوالد العريس للمساعدة في مصاريف الزفاف([92]).

2 – الهدية للمودة والمحبة : وهي لجلب المحبة وإنشاءها والمحافظة عليها ، وتأكيد الأخوة وحسن العشرة والمرؤة بين الناس وهي على حالات :

أ – هدية الأعلى النظير : وهذا النوع إذا كان من الأعلى إلى الأدنى في الجاه والمال ، أو من الكبير للصغير فهي غالباً ما تكون كالصدقة أو تكون من باب الصلة والبر أو من باب النفع والتوسعة وتأليف القلب إذا أعطيت للعدو .

ب- الهدايا للمكافأة عليها . وذلك بأن يهدى الأدنى للأعلى في الجاه والمنزل أو الفقير للغني أو الصغير للكبير ، أو النظير لنظيره بغرض إنشاء المودة والمحبة([93]).
([72]) سورة النساء ، آية (86)

([73]) الطويل ، أحمد بن عبد الله ، الهدية بين الحلال والحرام .

([74]) هادي ، محمد ، الصداقة والأصدقاء ، ج3 ، ص 91.

([75]) الموسى ، رشاد علي عبد العزيز ، الشخصية الناجحة ، ص159-161.

([76]) الطويل ، أحمد ، الهدية بين الحلال والحرام ، ص33 لا يوجد سنة نشر.

([77]) الجوهري ، محمد ، مرجع سابق ، ص 422.

([78]) عباس أحمد ، مرجع سابق ، ص 93.

([79]) نفس المرجع .

([80]) الجوهري ، محمد ، مرجع سابق ، ص447.

([81]) مغربي ، محمد علي ، ملامح الحياة الاجتماعية في القرن الرابع عشر للهجرة ، ص52.

([82]) الجوهري ، محمد ، مرجع سابق ، ص477.

([83]) الهادي ، أحمد عويد ، المناسبات عند العشائر الاردنية ، ص391-392.

([84]) عباس أحمد ، مرجع سابق ، ص95.

([85]) الجوهري ، محمد ، مرجع سابق ، ص435-436.

([86]) البيت النابلسي ، الفرق بين الهدية والرشوة ، 1399هـ ، ص143.

([87]) نفس المرجع ، ص145.

([88]) الطويل ، أحمد بن أحمد ، مرجع سابق ، ص32

([89]) المغربي ، محمد علي ، مرجع سابق ، ص42.

([90]) الطويل ، أحمد بن أحمد ، مرجع سابق ،ص 72

([91]) نفس المرجع ، ص72

([92]) نفس المرجع ، ص 35

([93]) الطويل ، أحمد بن أحمد ، مرجع سابق ، ص 34.


المراجع[/align]


التوقيع
رب همةً .........أيَقظة أُمةً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26ذو القعدة1425هـ, 11:18 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
زوجة مجاهد
رضاك يا رب زوجة مجاهد غير متواجد حالياً
7,482
16-06-2003
بارك الله فيكم أخي الكريم
على هذه الإضافة !!


التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا