النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    04-02-2003
    الدولة
    عشقت الدم
    المشاركات
    38

    كيف تكون عدة الأرملة كبيرة السن ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    جزيت خيرا شيخنا على كل معلومه تبثنا اليه

    اقدم لك سؤالي


    كيف تكون عدة الأرملة كبيرة السن ؟

    وما ضرورة خروجها من المنزل

    والسلام عليكم
    نموت ولكن لن نركع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    2,604
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    ولكن اود ان اخبرك ان الشيخ عبدالرحمن سيغيب لفترة بسيطه جدآ والسبب موجود بالأسفل هنا.

    سبب غياب الشيخ عبدالرحمن السحيم هنا

    http://www.almeshkat.com/vb/showthre...threadid=32040


    مقتضى العلم العمل
    من شعارات الأخ مهذب :
    لا يفسدنّك الشك على حبيب قد اثبته اليقين لك .
    المؤمن الصادق الناصح عليه أن يجنح إلى أحسن التأويلات ... فسوء الظن آفة قبيحة وشعار لضعف الإيمان بالله وربما يصل لمرض يصعُب علاجه مع الأيام ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,540
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك
    المتوفَّـى عنها زوجها ، عِدّتها أربعة أشهر وعشرة أيام ، لعموم قوله تبارك وتعالى : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) . وهذا في غير الحامِل .
    فإذا مات الزوج عن زوجة كبيرة فإنها تُحِدّ على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام
    ولذا لما جاء نعي أبي سفيان من الشام دعت أم حبيبة رضي الله عنها بصفرة في اليوم الثالث فمسحت عارضيها وذراعيها ، وقالت : إني كنت عن هذا لغنيّـة ، لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج ، فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا . رواه البخاري ومسلم .

    ولما مات ابن لأم عطية رضي الله عنها فكان في اليوم الثالث دَعَتْ بصُفرة ، فتمسّحت به ، وقالت : نُهينا أن نحدّ أكثر من ثلاث إلا بزوج . رواه البخاري .

    وسبق بيان أحكام الإحداد هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=12135

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •