السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظراً لأهمية الموضوع هذا فلدي سؤال
سؤال مهم

كيف نوافق بين الحديث الذي في البخاري عن سحر النبي صلى الله عليه وسلم في باب السحر :

حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت ثم سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعاه ثم قال أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه قلت وما ذاك يا رسول الله قال جاءني رجلان والحاصل أحدهما ثم رأسي والآخر ثم رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق.... إلخ الحديث.

وكيف نوفق بينه وبين الآيات الكريمة في سورة الفرقان :

(او يلقى اليه كنز او تكون له جنة ياكل منها وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا)

وفي سورة الإسراء :

(نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا)

وجزاكم الله خير