النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 3 - 2004
    المشاركات
    11

    سؤال مهم جداً عن سحر النبي صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نظراً لأهمية الموضوع هذا فلدي سؤال
    سؤال مهم

    كيف نوافق بين الحديث الذي في البخاري عن سحر النبي صلى الله عليه وسلم في باب السحر :

    حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت ثم سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعاه ثم قال أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه قلت وما ذاك يا رسول الله قال جاءني رجلان والحاصل أحدهما ثم رأسي والآخر ثم رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق.... إلخ الحديث.

    وكيف نوفق بينه وبين الآيات الكريمة في سورة الفرقان :

    (او يلقى اليه كنز او تكون له جنة ياكل منها وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا)

    وفي سورة الإسراء :

    (نحن اعلم بما يستمعون به اذ يستمعون اليك واذ هم نجوى اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا)

    وجزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أولاً : الحديث رواه البخاري ومسلم .

    ثانياً : لم يكن لهذا السِّحر تأثير على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن عائشة رضي الله عنها قالت : حتى إنه ليخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله
    أي لم يكن له علاقة بالتبليغ لأن الله عَصَمَه .

    ثالثاً : هذه الآيات التي ذكرتها عن قول المشركين كانت في مكة
    وما حصل له صلى الله عليه وسلم من أثر السِّحر ( الأثر اليسير ) كان في المدينة
    إذ اليهود كانت في المدينة
    والذي سَحَر النبي صلى الله عليه وسلم هو اليهودي لبيد بن الأعصم

    وفي هذا عظة وعِبرة وفائدة
    وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أسوة وقُدوة
    فضُيِّق عليه
    ومرِض
    وسُحِر
    وافتَقَر
    فلا يقول قائل : إني لا أستطيع اتِّباع الرسول صلى الله عليه وسلم لفقري أو لمرضي ونحو ذلك
    ففيه عليه الصلاة والسلام أسوة وقدوة
    ثم فيه إرشاد لأمته إذا أصابهم ذلك أن يتّقوا الله ويصبروا كما فعل عليه الصلاة والسلام

    ثم إن هذا الأمر لا يحدث إلا في المدينة بعد ثبات دولة الإسلام أيضا فيه تأييد له عليه الصلاة والسلام إذ لو حصل بمكة لكان للمشركين فيه حجة

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •