النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 9 - 2004
    الدولة
    jordan
    المشاركات
    18

    هل يجوز ذلك ؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تنتشر في مجتمعنا عادة الغناء الفاحش وانا أريد ان اسأل سؤالا :
    هل يجوز ان يبني الشخص قصرا له والاواني من ذهب والأرضية من فضة ويوجد فيه كل وسائل الراحة والغناء الفاحش فيها !!!
    مع انه يقوم بالزكاة وجميع واجباته الدينيةوالصدقات ورعاية بعض الأيتام !!!
    فهل عليه اثم ؟؟؟؟؟!!!
    فدى عمتي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    هذا عمل من لا يرجو الله والدار الآخرة .

    فالنبي صلى الله عليه وسلم لما دَخَل عليه عمر رضي الله عنه ورأى عمر ما فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بَكَى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا ابن الخطاب ؟ قلت : يا نبي الله ومالي لا أبكى وهذا الحصير قد أثّـر في جنبك ، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى ، وذاك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار ، وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفوته وهذه خزانتك ! فقال : يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا ؟ قلت : بلى . رواه البخاري ومسلم .

    ولما عُرِض على النبي صلى الله عليه وسلم حُلّة من حرير قال : إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة . رواه البخاري ومسلم .
    يعني : من لا نصيب له في الآخرة ، وهم الكفّار .

    قال الإمام الذهبي في السِّيَر :
    قال ابن عفيف من أخباره المحفوظة إن أمير المؤمنين – يعني عبد الرحمن الناصر – عَمِل في بعض سطوح الزهراء قبة بالذهب والفضة وجلس فيها ودخل الأعيان ، فجاء منذر بن سعيد فقال له الخليفة كما قال لمن قبله : هل رأيت أو سمعت أن أحدا من الخلفاء قبلي فَعَل مثل هذا ؟ فَأَقْبَلَتْ دموع القاضي تتحدّر ، ثم قال : والله ما ظننت يا أمير المؤمنين أن الشيطان يَبْلُغ منك هذا المبلغ أن أنزلك منازل الكفار ؟ قال : لِـمَ ؟ فقال : قال الله عزوجل : ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ) إلى قوله ( والآخرة عند ربك للمتقين ) فنكَّس الناصِّر رأسه طويلا ، ثم قال : جزاك الله عنا خيرا وعن المسلمين ، الذي قلتَ هو الحق ، وأمر بِنَقْضِ سقف القبة .

    فلا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة ، لورود الوعيد الشديد في ذلك .

    وسبق التفصيل فيه هنا :
    http://www.almeshkat.net/droos/open.php?cat=4&book=45

    والله تعالى أعلم .


    ورحم الله عمتك برحمته الواسعة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •