النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2004
    المشاركات
    29

    مقالات في تربية الأبناء

    أكثر من سبعين مقال في تربية الأبناء
    من موقع صيد الفوائد
    جزى الله من ساهم على نشرها.
    الدال على الخير كفاعله/
    ولاتنسوني من خالص دعائكم .

    مواقع اخترتها لكم:
    1-اكبر دليل للمواقع الاسلامية العربية :
    www.sultan.org/a
    2-أضخم موقع للصوتيات الاسلامية:
    www.islamway.com
    3-مكتبة صيد الفوائد الاسلامية:
    http://saaid.net/book/list.php?cat=2
    4-أكثر من ستمائة كتاب مجانا:
    http://www.islammessage.com/books/a/bookslist.htm
    5-ملتقى أهل الحديث:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php?s
    6- شبكة مشكاة الإسلامية:
    http://www.almeshkat.net
    7- شبكة الدعوة السلفية:
    http://www.dawh.net
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    الدال على الخير كفاعله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,536
    جزاك الله خيراً والدال على الخير كفاعله.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •