النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 5 - 2004
    المشاركات
    682

    حمل كتاب الاجتهاد والتقليد وتقليد غير الأئمة الأربعة

    الإخوة الكرام :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا الكتاب سبب جمعه وتأليفه أسباب كثيرة ومن أهمها البيان الصادر من موقع الدكتور البوطي وهذا نصه :


    بيان من موقع الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
    19/06/2004 بيان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    وبعد:
    فبناءً على الكلمة التي كتبها الشيخ كريم راجح شيخ القراء في دمشق على شبكة الأنترنيت والمتعلقة بالحبيب الجفري، فقد اتفق الشيخان بعد تداول الرأي على ما يلي:
    1_ نؤمن بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله صلى الله عليه وسلم.
    2_ نؤمن بالتوسل بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    3_ نؤمن بشد الرحال لزيارة مسجد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولزيارة قبره الشريف المنيف.
    4_ ونؤمن أن حياته صلى الله عليه وسلم في قبره حياة برزخية متميزة عن حياة غيره في البرزخ لما خصت به من أحاديث.
    5_ نؤمن باتباع المذاهب الأربعة رحمهم الله جميعاً.
    6_ ننكر على كل من أنكر ذلك أو اشتط فيه زيادة أو نقصاً.
    وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.
    حرر في 17/ربيع الآخر/1325هـ الموافق 5/حزيران/2004م
    شيخ القراء بدمشق الحبيب
    محمد كريم راجح علي زين العابدين الجفري




    وقد قمت بالرد المفصل عليه تجده في هذا الرابط :
    http://www.muslm.net/showthread.php?s=&threadid=112234

    وهذا الكتاب هو حول البند الخامس في هذا البيان :
    فأقول وبالله التوفيق :
    وهذا القول باطل كذلك فليس اتباع المذاهب الأربعة ولا غيرها من أركان الإيمان
    بل الذي من أركان الإيمان اتباع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ليس إلا
    قال تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) (الأحزاب:36) فلا يجوز هذا القول لأنه افتراء على دين الله تعالى وعلى الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى
    وإنما يقال لمن عجز عن الاجتهاد ساغ له اتباع أحد المذاهب الأربعة ليس إلا
    والله تعالى ما أمرنا باتباع قول أحد كائنا من كان غير قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
    وأمر برد المتنازع فيه من الأقوال إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
    أي إلى الكاتب والسنة المحكمة الصحيحة
    قال تعالى :
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء:59) كما أن التقليد مذموم في شرع الله تعالى ولم تأت آية واحدة ولا حديث واحد بمدحه لأنه قبول قول الغير بلا دليل ولا برهان
    قال تعالى : (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ) (الزخرف:22) (وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ) (الزخرف:23) وقال تعالى في سورة الأحزاب :
    إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68)

    بل الذي أمر الله تعالى به هو الإتباع وهو قبول قول الغير بعد الإطلاع على دليله وحجته
    قال تعالى :
    ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) وقال تعالى :
    ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100) وقد أمر الله تعالى بالاجتهاد في الدين قال تعالى :
    ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء:83) وقال تعالى :
    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122) والقول بإغلاق باب الاجتهاد قول باطل لا يعول عليه
    وكذلك فقد كان الناس خلال القرون الأربعة الأولى غير متمذهبين بل كانوا يسألون من تيسر لهم من أهل العلم دون اتباع لمذهب معين
    والقول بوجوب اتباع المذاهب الأربعة فقط دون غيرها قول باطل وبدعة منكرة ما أنزل الله بها من سلطان
    والصواب من القول جواز تقليد غير الأئمة الأربعة لأن الصواب لا ينحسر في المذاهب الأربعة فقط
    وأما ما سواها من مذاهب الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان فإنها حق كذلك ويجوز تقليدهم والصواب أن يقال اتباعهم لا تقليدهم
    والعبرة بكل ذلك بما كان أقرب للكتاب والسنة ودلالات الشرع
    ولا يجوز حصر فهم الدين بأربعة فهذا قول باطل وليس من الدين في شيء
    بل هناك مجتهدون في كل العصور الإسلامية داخل المذاهب الأربعة وخارجها
    قديما وحديثا
    وكذلك فإنه لا يجوز خلو الزمان من مجتهد لأن الاجتهاد فرض كفاية إذا تركه جميع المسلمين أثموا جميعا وفرطوا في دين الله تعالى
    وكذلك من كان عاجزا عن الاجتهاد والاتباع فيجوز له تقليد أحد الأئمة الأربعة
    ولكن يجوز له الخروج عليه جزئيا أو كليا على الصحيح من أقوال أهل العلم
    وكذلك لا يجوز أن يعتقد أنه دين بل يحب الأئمة جميعا ويواليهم ويظن بهم خيرا
    ويقول كما قال الأئمة قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب
    وكذلك إذا عرف دليلا صحيحا بغير مذهبه من كتاب أو سنة صحيحة أو قياس جلي فليترك مذهب إمامه وليأخذ بالدليل
    والراجح من أقوال أهل العلم أن العامي لا مذهب له ولو تمذهب وإنما مذهبه مذهب مفتيه
    كما أنه من قلد مذهبا من المذاهب الأربعة لا يحل له شرعا الطعن بغيره بل الأئمة كلهم على خير والتعصب لهم أو عليهم ليس فيه خير بل كله شر
    ************
    وأما كتاب اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية لأستاذنا البوطي
    فقول باطل عري عن الدليل ومخالف لإجماع القرون الأربعة الأولى الفاضلة وكذلك مخالف لأقوال الأئمة الأربعة ولأتباعهم
    بل التمذهب بمذهب واحد وعدم الخروج عليه واعتباره دينا وعقيدة كما تزعمون هو البدعة المنكرة والضلال المبين
    وقد رددت عليه منذ أكثر من ربع قرن ولكن هذا الرد لم يصل إلى أيدي الناس لأن تلك الحكومات المستبدة تمنع كل فكر وإبداع يخالف ما هي عليه من باطل ولا صوت فيها لقلم حر نزيه بل للأقلام الهابطة التي تسبح بحمدهم ليل نهار
    ****************
    وفي هذا الملف تفصيل مطول لموضوع التقليد والاجتهاد وحكم تقليد غير الأئمة الأربعة وغير ذلك مما يتعلق بهذا الموضوع الجلل

    أخوكم
    أبو حمزة الشامي
    11 جمادى الأولى 1425 هـ الموافق 29/6/2004 م
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة علي بن نايف الشحود ; 06-29-04 الساعة 4:07 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    جزاك الله خير يا أبا حمزة ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    3 - 5 - 2004
    المشاركات
    682

    أخي مسك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جعلنا الله تعالى وإياكم ممن قال فيهم :
    {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ} (17) {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر
    هؤلاء (لهم البشرى) صادرة إليهم من الملأ الأعلى . والرسول صلى الله عليه وسلم يبلغها لهم بأمر الله: (فبشر عباد) . . إنها البشرى العلوية يحملها إليهم رسول كريم . وهذا وحده نعيم !
    هؤلاء من صفاتهم أنهم يستمعون ما يستمعون من القول , فتلتقط قلوبهم أحسنه وتطرد ما عداه , فلا يلحق بها ولا يلصق إلا الكلم الطيب , الذي تزكو به النفوس والقلوب . . والنفس الطيبة تتفتح للقول الطيب فتتلقاه وتستجيب له . والنفس الخبيثة لا تتفتح إلا للخبيث من القول ولا تستجيب إلا له .
    (أولئك الذين هداهم الله) . .
    فقد علم الله في نفوسهم خيراً فهداهم إلى استماع أحسن القول والاستجابة له . والهدى هدى الله .
    وأولئك هم أولو الألباب . .
    فالعقل السليم هو الذي يقود صاحبه إلى الزكاة , وإلى النجاة . ومن لا يتبع طريق الزكاة والنجاة فكأنه مسلوب العقل محروم من هذه النعمة التي أعطاها له الله تعالى.

    أخوكم أبو حمزة الشامي
    2 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 20/7 /2004 م

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064
    جزاك الله خير يا أبا حمزة ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    3 - 5 - 2004
    المشاركات
    682
    [align=justify] وأنت أخي الحبيب ولد السيح
    جزاك الله خيرا
    [/align]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    للرفع والنفع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •