النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,588

    تعقيب للشيخنا محمد الطرهوني على فتوى حول الأناشيد

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد
    فقد أطلعني بعض الأفاضل على رد لأحد المشايخ _ وذكر أنه من العلماء وقيل إنه يحرم الأناشيد الإسلامية _ على أحد طلبة العلم يدعى أحمد يدافع عن جوازها ، وقد وجدت في هذه الردود كلاما عجيبا ومنهجا غريبا بعيدا عن المنهج العلمي فلزم التنبيه .
    وهذا نص جواب الشيخ مع لفت النظر إلى أن الرد لا يتعلق بشخصية الشيخ من قريب أو بعيد وإنما الرد على الكلام مهما كان قائله سواء عرفناه أم لم نعرفه مع ملاحظة أن كلام الشيخ في نهايته يدلل على أنه لا يحرم الأناشيد وإنما يمنع من بعض ما يتعلق بها كتسميتها والتجارة فيها ونحو ذلك فليتنبه .

    قال الشيخ :
    وجوابنا من وجوه:
    الوجه الأول: أن هناك فروقاً واضحة بين ما تسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين ما رخص فيه الشارع من الحداء في السفر والارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة، وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام ، وذم الكفر وهجاء المشركين ، مع وجود هذه الفروق لا يصح إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء والفروق كما يلي:
    الحداء في السفر ، والارتجاز عند الضجر ، وإنشاء الشعر المشتمل على مدح ا لإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لايسمى نشيدا إسلامياً – كما تسمون نشيدكم بذلك ، وإنما يسمى نشيداً عريباً إذاً فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة .

    قال الطرهوني :
    لا مشاحة في الاصطلاح ولنخرج من هذه النقطة نسميها أناشيد عربية تنزلا .
    ولكني مع وضوح بطلان هذه النقطة من أساسها ألمح للشيخ بالمسميات مثل الجامعة الإسلامية ووزارة الشئون الإسلامية و.... وأين علماء الأمة قاطبة عن استنكار مثل هذه المسميات ثم ألفت نظره لأسباب النسبة في اللغة وهي بدهيات عند صغار الطلاب والعجب كيف صدر هذا الكلام من هذا الشيخ . وكل ما يجيزه الإسلام أو يدعو إليه يصح أن ينسب إليه فما كان فيه حث على الجهاد في سبيل الله فهو إسلامي وما كان فيه حث على العبادة وطاعة الله فهو إسلامي وما كان فيه ترهيب من المعصية أو تذكير بالآخرة والموت أو ذم لأعداء الله فهو إسلامي سواء أكان نثرا أم شعرا .

    قال الشيخ :
    إن الحداء إنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل ، لطرد النعاس ، واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وكذا الارتجاز عند مزوالة الأعمال الشاقة ، كالبناء ونحوه، أُبيح للحاجة بصفة مؤقته ، وبأصوات فردية لا أصوات جماعية.

    قال الطرهوني :
    كلمة يباح لأجل الحاجة إنما تطلق فيما كان الأصل فيه التحريم ولا أدري من أين له بالأصل المزعوم ودونه قلل الجبال والعجيب أن الشيخ كأنه لم يسمع عن شيء يسمى تحقيق المناط وإلا فيمكن لأحدهم أن يدعي أن الحداء لا يجوز إلا في الليل مثلا أو أنه يشترط أن يكون للإبل خاصة أو عند التوجه لمكة مثلا ولا ادري ما الفرق بين البناء مثلا وقيادة السيارة أو الطبخ أو أي عمل يريد أن يرتجز عنده وهل من شرط جواز الارتجاز أن يكون مع عمل ؟؟ أين تنقيح المناط وتحقيقه ياشيخ . والله إن هذا الكلام أضحوكة .
    ثم ادعاء أن الحداء لاهتداء الإبل من أبطل الباطل وما هي العلاقة بين اهتداء الإبل والحداء ؟؟؟؟؟؟
    ثم يظهر أن الشيخ عهده بعيد بالنصوص الشرعية الواردة وإلا لما ادعى هذه الدعوى العريضة في أنه بأصوات فردية لا جماعية ومراجعة طفيفة للنصوص يعكس هذا الكلام تماما .
    وأيا كان فطرد النعاس مع التسليم لهذه العلة تنزلا ليس بأولى من علل أخرى لمن يريد السماع وماذا يضيره لو نعس وهو على ظهر بعيره بل هذا أمر محمود ولا حاجة لدفعه أصلا .
    والحقيقة أن حداء الإبل لكي تسرع في السير بسبب طربها بالصوت العذب الجميل ولذا قال النبي صلى الله عليه و سلم رويدا سوقك بالقوارير يعني النساء قيل لخشية الفتنة وأنا أستبعده وقيل لأن السرعة إذا زادت تؤذي المرأة في هودجها وهو الصواب .

    قال الشيخ :
    وما تسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تماماً ، فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول ، وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصوات فاتنة ، كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات ، والأصل في الغناء التحريم ، إلا ما وردت الرخصة فيه.

    قال الطرهوني :
    من الطبيعي جدا أن يكون الحادي أو غيره حسن الصوت جميل النغمة وإلا فالآذان في غنى عن سماع ما يؤذيها واختيار النبي صلى الله عليه و سلم لأنجشة لحسن صوته وجمال نغمته وكذا اختياره لسلمة بن الأكوع ولابن رواحة وغيرهما .
    ونحن نقول لك لا يختلف عن ذلك تماما بل يتفق معه تماما وهذه كلها دعاوى لا أزمة لها وسماع القرآن من المردان أو ممن تخشى فتنته ممتنع أيضا وعندما نتكلم عن حكم معين لابد من تجنيب الملابسات الأخرى وتجريده منها وتحرير موضع النزاع . فنزاعنا في الأناشيد من حيث هي فلا يتأتى بحثها إذا كانت من امرأة أجنبية أو تصحبها موسيقى أو نحو ذلك .

    قال الشيخ :
    أن الحداء والارتجاز وإنشاء الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لا يأخذ كثيراً من وقت المسلم ، ولا يشغله عن ذكر الله ، ولا يزاحم ما هو أهم.
    أما ما تسمونه بالأناشيد الإسلامية ، فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم ، حتى أصبح فناً من الفنون يحتل مكاناً من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ، ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع ، حتى ملأ غالب البيوت ، وأقبل على استماعه كثير من الشباب والشابات حتى شغل كثيراً من وقتهم ، وأصبح استماعه يزاحم تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة.
    فأين هذا من ذاك ؟
    ومعلوم أن ما شغل عن الخير ، فهو محرم وشر.

    قال الطرهوني :
    هذا كله لا مجال له من النظر الشرعي ولا يوجد شبهة دليل في المنع مما شغل عن الخير فضلا عن القول بالتحريم فكم من أمور منعت من خير وليست محرمة قطعا فالنوم مثلا يمنع من خير كثير وهو مباح وإنفاق المال على المباحات يمنع من التصدق به وإنفاقه في الجهاد مثلا وهلم جرا ...
    وما زالت نغمة حالة معينة وقدر معين تفتقر لدليل حقيقي ثم كثير من المباحات تشغل عن الذكر وأيضا الكثير يزاحم ما هو أهم وكل هذا ليس بمحرم إجماعا ولولا أن هذا الكلام نسب لعالم لما كان هناك معنى للرد عليه .
    ثم تسجيل المباح وبيعه وشغل الناس به لا رائحة لنص يمنع منه ووالله إني لأعجب من هذا الفقه الجديد وهل ما يملأ الأسواق من ملابس وأطعمة وما شابهها يوجد ما يمنع منه ؟

    قال الشيخ :
    الوجه الثاني : أن محاولة تسويغ تسمية هذه الأناشيد بالأناشيد الإسلامية محاولة فاشلة ، لأن تسميتها بذلك يعطيها صبغة الشرعية ، وحينئذ نضيف إلى الإسلام ما ليس منه.
    وقول أخينا أحمد :" إن هذه التسمية لأجل التمييز بينها وبين الأناشيد والأهازيج المحرمة " قول غير صحيح، لأنه يمكن التمييز بينها بأن يقال : الأناشيد المباحة، بدلاً من الأناشيد الإسلامية ، كغيرها من الأشياء التي يقال فيها : هذا مباح ، وهذا محرم ولا يقال هذا إسلامي ، وهذا غير إسلامي، ولأن تسميتها بالأناشيد الإسلامية تسمية تلتبس على الجهال ، حتى يظنوها من الدين ، وأن في استماعها أجراً وقربة.
    وقول الأخ أحمد" إن هذه التسمية من المصطلحات الحديثة ، مثل الحضارة الإسلامية ، والعمارة الإسلامية"
    نقول له : النسبة إلى الإسلام ليست من الأمور الاصطلاحية ، وإنما هي من الأمور التوقيفية ، التي تعتمد على النص من الشارع ، ولم يأت نص من الشارع بتسمية شيء من هذه الأمور إسلامياً ، فيجب إبقاء الشعرعلى أسمه الأصلي ، فيقال: الشعر العربي ، والأناشيد العربية ، وأما تسمية العمارة والحضارة بالإسلامية ، فهي تسمية الجهال ، فلا عبرة بها ، ولا دليل فيها.

    قال الطرهوني :
    هذه دعاوى عريضة ولا أدري من أين أتى الشيخ بأن النسبة إسلامي توقيفية ما الدليل على ذلك ومن سبقه من أهل العلم بهذه الدعوى التي لا معنى لها ؟ إذا كان ترتيب سور القرآن اختلف العلماء هل هو توقيفي أم اجتهادي وهو كتاب الله وإلى يومنا نتباحث في هذا الأمر فكيف بلفظة يمكن أن تطلق على كل ما يتعلق بالإسلام فيقال دولة إسلامية ووزارة إسلامية وجامعة إسلامية ومؤتمر إسلامي ومدرسة إسلامية وأدب إسلامي وإعلام إسلامي وإغاثة إسلامية وتسجيلات إسلامية ...إلخ .
    ورحم الله من مات من المشايخ الذين توارد عليهم هذه التسميات واستخدموها فهل هم من الجهال ؟؟؟ ثم ما زال أهل العلم إلى الآن يسمونها كذلك وهذه الكلمات أربأ بالمشايخ وأهل العلم أن يتلفظوا بها لتمرير كلامهم والطعن في مخالفيهم .

    قال الشيخ :
    الوجه الثالث: أن تفريق الأخ أحمد بين ما يسميه بالأناشيد الإسلامية وبين أناشيد الصوفية تفريقٌ لا وجه له ، لأن بإمكان الصوفية أن يدعوا في أناشيدهم ما تدعونه في أناشيدكم من الفائدة ، والترغيب في الخير، والتنشيط على العبادة والذكر ، فكما أنكم تدعون أن في أناشيدكم الحث على الجهاد ، وأنها كلام طيب بصوت حسن ، وفيها مدح الإسلام وذم الكفر... إلى غير ذلك، فيمكنهم أن يقولوا مثل ذلك في أنا شيدهم.
    وقولكم:" إن أنا شيد الصوفية لا تخلو من الآلة التي تقرن بتلحين الغناء" .
    هذا فارق مؤقت ، فربما يأتي تطوير جديد لأناشيدكم يدخل فيه استعمال الآلة فيها، وتسمى موسيقى إسلامية ، أو دف إسلاميي، ويزول الفارق عند ذلك ، كما ورد أنه في آخر الزمان تُغير أسماء بعض المحرمات ، وتستباح ، كاسم الخمر ، واسم الربا... وغير ذلك.

    قال الطرهوني :
    العبرة بالمضمون لا بصاحبه فلو غير الصوفية ما يقولونه وتركوا ترهاتهم فعملهم غير مرفوض في هذه الحال كما أن النسبة مردودة إذا كانت بمعزل عن الحقيقة وهذا الكلام لا يغير شيئا في حكم الأناشيد فالصوفية أيضا لهم اجتماعات يمكن أن يشبهونها بمجالس العلم فهل نمنع مجالس العلم لذلك ؟ ويسمون شركياتهم ذكرا فهل نحظر إطلاق اسم الذكر على ما يصح أن يطلق عليه لأجل ذلك ؟

    قال الشيخ :
    فالواجب على المسلمين سد هذه الأبواب ، والتنبيه، والتنبيه للمفاسد الراجحة والوسائل التي تفضي إلى الحرام، والتنبيه كذلك لدسائس الأعداء في الأناشيد وغيرها.

    قال الطرهوني :
    فالواجب على الشيخ وأمثاله ألا يتسرعوا في الفتوى والقول على الله بلا دليل وتحريم ما احل الله من حيث لا يشعرون وألا يضيقوا على المسلمين ويحرجوهم في دينهم وأن ينشغلوا بما هو أهم من تحذير من المحرمات المسلم بها ومن الأعداء المحيطين بنا من كل جانب وتبيين دسائسهم الحقيقية فوالله إن الأعداء لا يدسون في الأناشيد وإنما أخشى أنهم يدسون في الفتاوى التي تخدم أغراضهم من تعطيل للجهاد ومحاربة لكل ما يحث عليه ويبعث الشجاعة في النفوس مثل هذه الأناشيد المباركة وأن يحمدوا الله تعالى أن وفق شبابنا للانشغال بمثل هذا الخير مع ما حولهم من فتن تنشر بمرأى ومسمع من ولاتهم وعلمائهم ولا رادع يردع عنها وأن يحترموا من سبقهم ومن وافقهم ممن امتدحوا هذه الأمور وأثنوا عليها خيرا .

    قال الشيخ :
    ونحن لا ننكر إباحة إنشاد النزيه وحفظه ، ولكن الذي ننكره ما يلي :
    1-ننكر تسميته نشيداً إسلامياً.
    2-ننكر التوسع فيه حتى يصل إلى مزاحمة ما هو أنفع منه.
    3-ننكر أن يجعل ضمن البرامج الدينية ، أو يكون بأصوات جماعية ، أو أصوات فاتنه.
    4-ننكر القيام بتسجيله وعرضه للبيع، لأن هذا وسيلة لشغل الناس به. ووسيلة لدخول بدع الصوفية على المسلمين من طريقة، أو وسيلة لترويج الشعارات القومية والوطنية والحزبية عن طريقه أيضاً.

    قال الطرهوني :
    الحمد لله أن الشيخ في النهاية لم يحرم الأناشيد ولكن نقول له :
    ننكر أن يقال في هذه الأمور ننكر لأن الإنكار يكون في المحرم والتسمية لا مشاحة فيها ولا دليل على تحريمها والمزاحمة يقال إن الأولى ولا يقال ننكر وجعلها ضمن البرامج الدينية وبأصوات جماعية وبأصوات جميلة هو السنة لأن ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه إن لم يدرج في البرامج الدينية فما الذي يدرج ؟ وأما كلمة فاتنة فنعم ننكر ذلك كما ننكره أيضا في القرآن وفي الحديث وفي كل شيء لأن الفتنة محرمة . وأما القيام ببيعه فهو خير عظيم وإلا فكيف يصل للناس ولو منع هذا فليمنع بيع سائر المباحات وأما ترويج الشعارات القومية فهو عند من يقول أناشيد عربية وشعر عربي ... إلخ

    قال الشيخ :
    وأخيراً ، نسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين لما هو أصلح وأنفع لدينهم ودنياهم ، نقول ما قاله الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
    " لا يصلح آخر هذه الأمة إلى بما صلح به أو لها"وذلك باتباع الكتاب والسنة ، والاعتصام بهما ، لا بالأناشيد والأهازيج والترانيم والله ولي التوفيق .

    قال الطرهوني :
    نقول : بارك الله فيك ومما صلح به أول هذه الأمة عدم التضييق على المسلمين بلا دليل ولا مانع أن يقول لك قائل فقد صلح سلف الأمة بلا جامعات ولا مدارس ولا شهادات ماجستير ودكتوراه ولا ندوات علمية ولا محاضرات ولا أشرطة تسجيل ولا وسائل إعلام بأنواعها المختلفة فياليت من يحظر الأناشيد ينظر حوله لدقيقة واحدة ليعلم تناقضه الشديد والله الموفق .
    هذا ما كتبته على عجالة وقد تعرضت لحكم الأناشيد في هذا الرابط عند شرح ما ورد فيها في كتاب الجهاد من صحيح البخاري فها هو لمن أراد أن يراجعه
    http://www.tarhuni.com/DAWRA3.HTM
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    19 - 4 - 2004
    الدولة
    بلدة طيبة ورب غفور
    المشاركات
    760
    الحمد لله والصلاة على رسول الله
    جزى الله اخانا أبا البراء خير الجزاء على النقل الطيب
    وهذا كلام للشيخ ابن عثيمين حول الأناشيد
    هنا
    وطبعا الكلام صوتي يجب عليكم تنزيل الشريط لسماعه
    لكن أفرغ لكم بعضه مما عندي ( وما أدري الموجود بالشريط مثل اللي عندي أو لا أظنه هو ) قال رحمه الله
    الأناشيد الإسلامية كثر الكلام حولها وهي أول ما خرجت لا بأس بها بغير دفوف و تؤدى اداء ليس فيه فتنة و ليست على نغمات الأغاني المحرمة لكن تطور ت فصار يسمع منها قرع من دف أو غيره ثم تطورت وصار ينتقى لها الأصوات الجميلة الفاتنة ثم تطورت وصارت تؤدى على نغمات الأغاني لذلك يبقى في النفس منها شيء
    ولا نستطيع القول بتحريمها بشكل كامل أو إباحتها بشكل كامل
    لكن إذا خلت من هذه الأمور التي ذكرتها فهي مباحة
    انتهى كلامه رحمه الله
    أنوه إلى أن الشيخ تحدث عن الأصوات الجميلة الفاتنة
    وحين اجاب الطرهوني عن هذا الأمر قال من الطبيعي أن يكون الحادي حسن الصوت
    ولكن هناك فرق بين الصوت الحسن وهو مباح وبين الصوت ذو الفتنة وهو الذي تحدث عنه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وجزاه الله كل خير



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2005
    المشاركات
    870

    يأخي الحبيب أبو البراء

    أين الشيخ الطرهوني ؟؟

    هل هو في مصر أم في بلاد الحجاز.
    وكيف أحوال صحته.

    وجزاك الله خيرا
    إنا لنفرح بالأيام نقطعها
    وكل يوم مضى يدني من الأجل
    فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا
    فأنما الربح والخسران في العمل


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,588


    اخي العزيز وفقك الله

    جزاك الله خيرا على حسن تواصلك وصلك الله بطاعته

    اما بالنسة للشيخ حفظه الله فهو مقيم الآن بالمدينة و هو بصحة جيدة و الحمد لله .
    و قد أجرينا معه لقاء في المشكاة منذ ما يقارب السنة تجده في قسم المواضيع المميزة للفائدة و ربما سيكون هناك لقاء آخر معه بإذن الله .
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,673
    بارك الله في الشيخ الطرهوني وبارك في علمه .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •