النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    3,565

    آثار الإيمان بالله عز وجل في حياة الإنسان ..

    تظهر آثار الإيمان في حياة الإنسان المؤمن والأمة الإسلامية أمناً وأماناً، توازناً واستقراراً وعزة وشموخاً، قوة وصلاحاً ، والأزمنة السعيدة من عمر البشرية في أي بقعة من بقاع الأرض إنما هي الأوقات التي عاشها الناس في رحاب الإيمان، واستقرت بها أرواحهم في هناءة الشعور برضا الله تعالى والإحساس الغامر بقرب رحمته، ومن هنا سنعرض آثار الإيمان في حياة الإنسان:
    1. التوحيد الخالص لله تعالى : وهذا يمنح الإنسان نعمة عظيمة، وهدوءاً وراحة بال لا تقدر؛ لأنه يعبد إلهاً واحداً، إن أطاعه أثابه، وإن عصاه واستغفر عفا عنه وغفر له، والله عز وجل لا يأمره إلا بخير ولا ينهاه إلا عن شر، وهو سبحانه غني عن عبادة عباده وطاعتهم ، وقد ضرب الله مثلاً لنعمة التوحيد هذه، وبين أنها نعمة ربانية تستحق الشكر والحمد؛ فقال تعالى : " ضرب الله مثلا رجلا فيه متشاكسون ورجلاً سلماً لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون" ( سورة الزمر آية: 29),
    2. الحب الصادق لله تعالى : قال الله تعالى : " والذين ءامنوا أشد حباً لله " ( سورة البقرة آية : 165)، والمؤمن المحب لربه وخالقه في طاعة تامة، وعبادة دائمة، وقربات مستمرة توصله إلى محبة الله له، قال تعالى : " يُحبهم ويحبونه" ( سورة المائدة آية:54)، وقال تعالى في الحديث القدسي : " وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه" .
    3. الخوف والرجاء : وهما متلازمان في حياة المؤمن ومتساويان، يدفعان عنه اليأس والقنوط، ويمنعانه من التواكل والغرور، يتذكر قول الله تعالى : " إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل أولئك يرجون رحمتَ الله " ( البقرة آية: 218) فيطير بجناح الرجاء، ويتذكر قول الله تعالى: " وخافونِ إن كنتم مؤمنين " ( آل عمران آية : 175)، فيطير بجناح الخوف والخشية.
    4. الشعور بالعزة: قال الله تعالى : " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " (المنافقون آية :18)، وعزة المؤمن إحساس يملأ جوانحه بالإباء والشموخ، ويحرر نفسه من أي عبودية أو خضوع لغير الله عز وجل وعندها يستحق المؤمن وظيفة الاستخلاف في الأرض، وتغلب على جوارحه وأقواله سمات الكرامة والسعادة.
    5. الاستقامة: وهي الاعتدال والثبات على طاعة عقداً وقولاً، قال تعالى: " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا" ( قصص آية :30) ، والمؤمن بعد أن يذوق حلاوة الإيمان يشتاق إلى الصعود في مدارج الاستقامة والوصول إلى مرتبة الإحسان.
    وكذلك من آثار الإيمان بالله ما جاء في كتاب الإيمان والحياة للدكتور يوسف القرضاوي حيث قال في ذلك : فقد أثبت التاريخ والاستقراء لحياة البشر أن الدين ضرورة لا غنى عنها، ضرورة للفرد ليطمئن ويسعد وتزكو نفسه ، وضرورة للمجتمع ليستقر ويتماسك ويرتفع ويرقى .
    والفرد بغير دين ولا إيمان ريشة في مهب الريح لا تستقر على حال، ولا تُعرف له وجهة، ولا تسكن إلى قرار مكين، يكون إنسان متبرم حائر لا يعرف حقيقة نفسه ولا سر وجوده .

    هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    إشارة : رب حقيقة مرت كطيف جال في الخلجات؛ فتزودا فالعيش ظل زائل؛ وهناك ينعم صاحب الحسنات
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع . رحمك الله يا أمي الحبيبة
    موعدنا الجنة
    كم افتقدكِ أمي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30-03-2002
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    1,582
    التوحيد الخالص لله تعالى

    الحب الصادق لله تعالى

    الخوف والرجاء

    الشعور بالعزة

    الاستقامة

    ******************************

    فجزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك ...

    مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أفضل ما فيها .....
    [align=center]
    إلاهي وقفـتُ .. دموعي تسيـل
    وقلبي ببـابكَ .. بـاكٍ ذليـل
    فذنبي كبيـرٌ .. وزادي قليل
    فمـنَّ عليَّ .. بعـفوٍ كريم
    أتيـتُ أجـرُّ .. خطايا السنين
    أتيـتُ إلى .. أرحـمِ الراحمين
    وكلّي إعتـذارٌ .. وكلّي يقـين
    بأنَّ لديـكَ .. شفـاءُ العلـيل
    [/align]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,899
    بارك الله فيكِ يا اينور الإسلام ,,
    ونسأل الله ان يرزقنا الإيمان ,

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21-03-2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,073
    جزاكِ الله خير الجزاء ،،،،

    ونسأله عزوجل أن يرزقنا الإيمان..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    السعودية .
    المشاركات
    339
    بارك الله فيكِ ..
    نضر الله وجهاً عرفته على طاعة واجتمعت معه في طاعة وإن غبت عنه ذكرني بطاعة ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    3,565
    جزاكم الله خيرا وبورك فيكم
    إشارة : رب حقيقة مرت كطيف جال في الخلجات؛ فتزودا فالعيش ظل زائل؛ وهناك ينعم صاحب الحسنات
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع . رحمك الله يا أمي الحبيبة
    موعدنا الجنة
    كم افتقدكِ أمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •