النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    219

    ما أنواع التوسل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله



    نريد منكم أن نعرف نبذة مختصرة عن انواع التوسل

    والجائز منه وغير الجائز !!


    وشكراً


    الشريف
    ليس غيـــــر الله يـبـقـى **

    من عــلا فالله أعـــــلا !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249

    بارك الله فيك

    .


    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    التوسل إما ممنوع وإما مشروع

    فالمشروع ؛ ما دلّ عليه الدليل من التوسّل بالعمل الصالح ، كما في قصة الثلاثة الذي آواهم الميت إلى غار فانحدرت صخرة عظيمة فأغلقت باب الغار ، فقالوا : إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم ... الحديث ، رواه البخاري ومسلم .

    ففيه التوسّل بالعمل الصالح ، وأنت ترى أن هؤلاء الثلاثة لم يتوسّلوا بصلاة ولا بصيام ولا بصدقة ، بل توسّلوا بهذه الأعمال التي ربما لا يرى بعض الناس أنها من الأعمال الصالحة .
    كما أنهم توسّلوا إلى الله تبارك وتعالى بأخلص أعمالهم
    وقد جاء في الحديث : من استطاع منكم أن يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل .

    أي يكون له عمل صالح يُخفيه عن الناس فقد يحتاج إليه .
    ومن هذا النوع : التوسّل والتقرّب بِمحبة من يُحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .



    والتوسّل الممنوع ؛ ما كان على خلاف هديه صلى الله عليه وسلم وعلى خلاف ما كان عليه أصحابه رضي الله عنهم .
    ومن ذلك التوسّل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم
    أو التوسّل بالأموات
    أو التوسّل ببركة الصالحين ونحو ذلك .


    وقد سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله :

    هل التوسل يجوز بالجاه وبالبركة وبالحرمة؛ كأن يقول الإنسان: اللهم افعل لي كذا بجاه الشيخ فلان أو ببركة الشيخ فلان أو بحرمة محمد صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله.

    فأجاب رحمه الله :

    التوسل بالجاه والبركة والحرمة والحق ليس بجائز عند جمهور أهل العلم، لأن التوسلات توقيفية لا يجوز منها إلا ما أجازه الشرع، ولم يرد في الشرع ما يدل على هذه التوسلات.

    فلا يقول الإنسان: اللهم اغفر لي بحق فلان، أو بحق محمد، أو بحق الصالحين، أو بحق الأنبياء، أو بجاه الأنبياء، أو بحرمة الأنبياء، أو ببركة الأنبياء أو ببركة الصالحين، أو ببركة علي، أو ببركة الصديق، أو ببركة عمر، أو بحق الصحابة، أو حق فلان، كل هذا لا يجوز، هذا خلاف المشروع وبدعة، وهو ليس بشرك لكنه بدعة، لم يرد في الأسئلة التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم.

    وإنما يتوسل بما شرعه الله من أسماء الله وصفاته، ومن توحيده والإخلاص له، ومن الأعمال الصالحات، هذه هي الوسائل. قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) ، فتقول: اللهم اغفر لي برحمتك إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم ارحمني يا أرحم الراحمين، اللهم أحسن إليّ، اللهم أدخلنا الجنة برحمتك وفضلك وإحسانك، اللهم أنجني من النار واعفُ عني يا رحمن يا رحيم يا عفو يا كريم، وما أشبه ذلك .

    أو بالتوحيد والإخلاص لله، وتقول: اللهم اغفر لي لأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، لأنك الواحد الأحد مستحق العبادة، أو تقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، كما جاء الحديث الشريف بهذا السؤال، فلا بأس بهذا، فهذا وسيلة شرعية .

    أو تتوسل بأعمالك الطيبة فتقول: اللهم اغفر لي بإيماني بك ومحبتي لك، أو بإيماني بنبيك ومحبتي له صلى الله عليه وسلم، اللهم ارحمني بطاعتي لك واتباعي لشريعتك، اللهم ارحمني ببري بوالدي. اللهم ارحمني بعفتي عن الفواحش، اللهم ارحمني بأداء الأمانة ونصحي لله والعباد، وما أشبه ذلك.

    ومن هذا الباب ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن ثلاثة أواهم المبيت إلى غار - وفي رواية أخرى أواهم المطر إلى غار- في الجبل فدخلوا فيه، فانحدرت عليهم صخرة من أعلى الجبل فسدت الغار عليهم، وكانت صخرة عظيمة لا يستطيعون دفعها، فقالوا فيما بينهم: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فدعوا الله سبحانه وتعالى، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهم أهلا ولا مالا (والغبوق اللبن الذي يشربه الناس بعد العشاء، وكان هذا من عادة العرب سقي الضيوف والأهل اللبن في الليل). يقول: كنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا وإنه نأى بي طلب الشجر ذات ليلة فلم أرح عليهما إلا في آخر الليل، - يعني إلا متأخرا فوجدهما نائمين، فوقف والقدح على يديه ينتظر استيقاظهما، فلم يستيقظا حتى برق الفجر. قال: اللهم إن كنت تعلم أنني فعلت هذا ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء ولكن لا يستطيعون أن يخرجوا .

    وقال الثاني : اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء، وإني أردتها على نفسها فأبت عليّ، ثم إنها ألمت بها سنة- أي حاجة-، فجاءت إليّ تطلب الرفد فقلت لها إلا أن تمكنيني من نفسك، "فاتفق معها على مائة وعشرين دينارا" فمكنته من نفسها، فلما جلس بين رجليها قالت له: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، فقام خائفا من الله وترك الذهب وترك الفاحشة، ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة زيادة لكن لا يستطيعون الخروج .

    ثم قال الثالث : اللهم إنه كان لي أجراء فأعطيت لكل أجير حقّه إلاّ واحدا ترك أجره ، فثمرته له- أي نمَّيته له- حتى صار له إبل وبقر وغنم ورقيق، ثم جاء يطلب أجره فقلت له: كل ما تراه من أجرك، فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت له: إني لا أستهزئ بك، كله من أجرك فاستاقه كله، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة وخرجوا بأسباب هذه الدعوات وهذه الأعمال الصالحة.

    فالدعاء بهذا وأشباهه دعاء طيب ولا بأس به، ووسيلة صالحة، أما الدعاء بحق فلان أو بجاه فلان أو بركة فلان، أو حرمة فلان، فهذا لا أصل له، ولم تأت به السنة، فالواجب تركه، وهو ليس من الشرك ولكنه من البدع، فالواجب ترك هذا، وهو الصواب الذي عليه جمهور أهل العلم، والله المستعان. اهـ .


    وسُئل شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

    هل التوسل إلى الله بالأنبياء والمرسلين والصالحين جائز نرجو أن توضحوا لنا ذلك يا فضيلة الشيخ مع الدليل الواضح ؟


    فأجاب رحمه الله :

    التوسل بالأنبياء إن كان المراد التوسل باتباعهم ومحبتهم والإيمان بهم فهذا لا بأس به وهو أمر مشروع ولكنه لا ينبغي للمتوسل أن يقول أتوسل إليك بنبيك أو بأنبيائك أو ما أشبه ذلك بل يقول أتوسل إليك بمحبة أنبيائك واتباع نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا يحذف المضاف بل يذكره لأنه إذا قال أتوسل إليك بأنبيائك فقد يظن الظان أنه توسل بدعي والتوسل البدعي هو يتوسل بذوات الأنبياء فيقول أسألك بنبيك أسألك بأنبيائك أسألك بجاه نبيك أسألك بجاه أنبيائك وما أشبه ذلك فإن هذا التوسل بدعي وذلك لأن هذا التوسل لا يوصل إلى المقصود إذ أن جاه النبي لا ينفعك فلا يصح أن يكون وسيلة لحصول مطلوبك وجاه الأنبياء إنما يختص بهم فقط وعلى هذا فمن سمعته يقول أتوسل إليك بالأنبياء فلا تحكم عليه ببدعة ولا سنه قل ماذا تريد إذا قال أنا أريد أن أتوسل بذات الأنبياء وأشخاصهم فقل هذا بدعة وإذا قال أريد أتوسل إليه بجاه الأنبياء لأن لهم جاه عند الله قل هذا بدعة أيضاً لأن هذا ليس بوسيلة ولا ينفعك إذا قال أتوسل إليك بأنبيائك أي بحبي لهم فهذا حق لأن محبة الأنبياء عبادة توصل إلى المقصود وتؤثر في إجابة الدعوة إذا قال أتوسل إليك بأنبيائك أي بالإيمان بهم فهذا حقيقة لأنه عبادة كما قال تعالى (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وإلى إبراهيم...) إلى آخره إذا قال أتوسل إليك باتباع الأنبياء نقول هنا يجب التوقف لأن الأنبياء السابقين لا يلزم إتباعهم فيما يخالف شرعنا ولكن قل أتوسل إليك باتباع نبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحينئذ يكون صحيح .
    وأني بهذه المناسبة أودّ أن أبين أن التوسل منه ممنوع ومنه جائز ؛ فالممنوع أن يتوسل بما ليس بوسيلة لأن التوسل بما ليس بوسيلة إما بدعة وإما شرك .
    والتوسل الجائز أن يتوسل بما هو وسيلة ، وهو أنواع :
    النوع الأول : أن يتوسل إلى الله بأسمائه فيقول اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنة أن تغفر لي فهذا جائز لقول الله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها) ولحديث بن مسعود رضي الله عنه في دعاء الهم والحزن : " أن يقول اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفس......" إلى آخره .
    الثاني : هو التوسل إلى الله بصفاته فهذا أيضاً جائز مشروع مثل اللهم إني أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أن تحييني ما علمت الحياة خير لي وأن تتوفاني ما علمت أن الوفاة خير لي فهذا توسل إلى الله تعالى بصفاته ومنه قول القائل يا رحمان برحمتك أستغيث .
    الثالث : أن يتوسل إلى الله بأفعاله ، بأفعال الله ، فتقول : اللهم كما أنعمت علي بالمال فأنعم علي بالعلم ، أو تقول : اللهم كما أنعمت عليّ بالعلم فأنعم علي بالمال الذي يكفيني عن خلقك .
    ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلام قولوا : اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . فإنه هنا توسَّل إلى الله بفعله السابق الذي أنعم به على إبراهيم وآل إبراهيم أن يصلي على محمد وعلى آل محمد . الرابع : أن يتوسل إلى الله بالإيمان به ومن ذلك قول أولي الألباب (ربنا إننا أمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار) فتوسلوا إلى الله تعالى بالإيمان به .
    الخامس : أن يتوسل إلى الله بالعمل الصالح ومنه قوله تعالى (ربنا أمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين) ، ومنه حديث الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار حين أووا إليه فانطبقت عليهم صخرة عجزوا عن دفعها فتوسلوا إلى الله بأعمالهم الصالحة توسل أحدهم بالبر التام ، وتوسل الثاني بالعِفّة التامة ، وتوسل الثالث بالأمانة ؛ فَفَرّج الله عنهم .
    السادس : أن يتوسل إلى الله سبحانه وتعالى بذكر حاله وأنه فقير ظالم لنفسه محتاج لربه ومنه قول موسى عليه الصلاة السلام (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) ، ومنه قول الداعي (اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي) ، فهذا توسل إلى الله تعالى بحال الداعي .
    السابع : أن يتوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح مثل قول الرجل الذي دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب يوم الجمعة فقال : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه ودعا ، وهذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لنفع عام للمسلمين . وأما سؤال الرجل من يعتقد فيه صلاح أن يدعو له هو بنفسه فالأفضل تركه لأن هذا فيه نوع من السؤال الذي يوجب ذل السائل أمام المسؤول ، وربما يكون فيه اغترار للمسؤول حيث يرى نفسه أنه رجل صالح يُسئل الدعاء ، وفيه أيضاً أن الإنسان قد يَتَّكِل على طلبه من هذا الرجل الصالح أن يدعو له ، فلا يدعو هو لنفسه ، وأما ما يُذكر من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب : لا تنسنا يا أخي من دعائك ؛ فهذا ضعيف ، لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وأما من جاء في الحديث من وصية الرسول صلى الله عليه وسلم (من أدرك أويس القرني أن يطلب منه الدعاء) ، فهذا خاص به ، ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أحداً أن يطلب مِن صالح من الصحابة أن يدعو له ، والصحابة أفضل من أويس القرني كأبي بكر، عمر، عثمان، علي، ابن مسعود، ابن عباس وغيرهم من الصحابة أفضل من أويس بلا شك ، ومع ذلك لم يَقُل النبي عليه الصلاة والسلام لأحدٍ مِن الناس من لقي أبا بكر فليطلب منه الدعاء أو نحو ذلك . فهذه أنواع التوسل الجائزة ، وينبغي للإنسان إذا توسل بأسماء الله أن يتوسل بها عموما ، مثل : أسألك بكل أسم هو لك ، فإما إذا أراد أن يتوسل باسم خاص فليكن هذا الاسم مطابق للسؤال فإذا كان يريد المغفرة فيقول : اللهم يا غفور أغفر لي أو يقول اللهم أغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم حتى تكون الوسيلة مطابقة للمطلوب ولا يليق إطلاقاً أن يقول قائل اللهم يا شديد العقاب أغفر لي واعفو عني وما أشبه ذلك لما في ذلك من التضاد بين الوسيلة والمطلوب وقد قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي ، فقال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
    وهذا جمع بين وسائل متعددة منها ذكر حال الداعي (اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً) ومنها الثناء على الله عز وجل بصفة من صفاته (ولا يغفر الذنوب إلا أنت) ومنها التوسل بالأسماء في قوله (إنك أنت الغفور الرحيم) . اهـ .

    وللشيخ الألباني رحمه الله كتاب بعنوان :
    التوسل أنواعه وأحكامه .
    ونسخة منه هنا :
    http://waqfeya.com/book.php?bid=9180
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-30-15 الساعة 2:58 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •