النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 8 - 2002
    المشاركات
    1,961

    : الروح و النفس :

    [align=center] [/align]

    [align=center]
    سؤالي هو :

    هل هناك فرق بين الروح و النفس ؟![/align]
    لـ استرجاع الذاكرة وجعٌ لا يضاهيه سوى انتفاء حلم !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249


    في إطلاقها على الإنسان لا فَرْق .

    قال ابن القيم رحمه الله :

    هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران ؟

    قال : أختلف الناس في ذلك فمن قائل : إن مسماهما واحد ، وهم الجمهور ، ومن قائل أنهما متغايران .
    ونحن نكشف سرّ المسألة بحول الله وقوته ، فنقول : النفس تُطلق على أمور :
    أحدها : الروح ، قال الجوهري : النفس : الروح ، يُقال : خَرَجَتْ نفسه .
    والنفس : الدم يُقال : سالتْ نفسه ، وفي الحديث : مالا نفس له سائلة لا ينجس الماء إذا مات فيه .
    والنفس : الجسد .
    والنفس في القرآن تُطلق على الذات بجملتها ، كقوله تعالى : ( فسلموا على أنفسكم ) وقوله تعالى : ( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها ) وقوله تعالى : ( كل نفس بما كسبت رهينة )
    وتُطلق على الروح وحدها ، كقوله تعالى : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) وقوله تعالى : ( أخرجوا أنفسكم ) وقوله تعالى : ( ونهى النفس عن الهوى ) وقوله تعالى : ( إن النفس لأمارة بالسوء ) .

    وأما الروح فلا تُطلق على البدن لا بإنفراده ولا مع النفس .

    وقال أيضا :
    فالفرق بين النفس والروح فَرْقٌ بالصفات لا فرق بالذات ، وإنما سمي الدم نفسا لأن خروجه الذي يكون معه الموت يلازم خروج النفس ، وإن الحياة لا تتم إلا به كما لا تتم إلا بالنفس ، فلهذا قال :
    تسيل على حد الظباة نفوسنا *** وليست على غير الظباة تسيل
    ويُقال : فاضت نفسه ، وخَرَجَتْ نفسه ، وفارَقَتْ نفسه ، كما يُقال : خَرَجَتْ روحه وفَارَقَتْ . اهـ بشيء من الاختصار .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •