النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 7 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    675

    شيخي الفاضل عبدالرحمن سؤال آخر أحتاج جوابه

    [c][/c]



    شيخ عبدالرحمن... ما هي نصيحتك لمن يريد أن يبدأ بداية جادة بهمة تنطح الجبال في تزكية نفسه حقيقة.. ويريد أن يتخذ خطوات عملية في ذلك... من أين يبدأ ؟؟ أي المواضيع يبدأ في قراءتها؟؟ أيقرأ عن الصلاة مثلا..أم يبدأ من مواضيع تتحدث عن التوحيد والتوكل أم المراقبة أم ماذا؟؟ .. ماهي الخطوات التي يجب اتخاذها للوصول؟؟ علما أنه بدأ هذا المشوار مع أخ له في الله وعقدا العزم على ذلك...أريد إجابة كافية وافية يا شيخ جزاك الله خير الجزاء...
    الجهاد اليوم هو خيار الأمة الوحيد فالعدو اليوم أصبح يحتل بلاد المسلمين بلداً بلداً كما قال الله تعالى من قبل : (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ..)
    فلم يعد للمسلمين اليوم خيار إلا الجهاد ولغة السلاح ..

    قلي بربك : عدوٌ غازٍ, أحتل والديار ، وهتك الأعراض ، ويتم الأطفال ، ورمل النساء ، وبدأ في ضرب الإسلام في كل وادٍ, أو بعد هذا نشك في أن الحل الوحيد للتفاهم معه هو لغة القوة والرد بالمثل؟

    فالحديد لا يفله إلا الحديد , والقوة لا يقابلها إلا القوة..

    (.....فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقو بهم ....)
    إليك اللهم نمد أكف الضراعة أن تجعلنا منهم ، وأن لا تحيد بنا عند قيام الساعة عنهم , وأن ترزقنا من فضلك شهادة ترضيك عنا ، وغفرا للذنب الذي أثقل الظهر وعنا , وقبولا لنفوسنا إذ عرضناها لك تفضلا منك ومنا ، وحاشا كرمك ان نؤوب بالخيبة مما رجونا واملنا ، وأنت ارحم الراحمين .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,223


    البدايات عادة أصعب ما يكون ، وهي أسهل ما يكون !
    فبداية المسير صعبة ، ولكن ما إن يخطو الإنسان الخطوة الأولى حتى يبدأ في مسيرة ألف ميل .
    فهي ليست صعبة ، ولكن تحتاج إلى عزيمة وإصرار وقوة إرادة ، وقبل ذلك سؤال الله التوفيق والسداد .

    أما تزكية النفس فهي مما عُني بها سلف هذه الأمة ، فأقبلوا على أنفسهم فأصلحوها ، ولا يُمكن أن تُصلح النفس بين عشية وضُحاها ، بل يحتاج ذلك إلى جهد ومُجاهَدة ، وصبر ومُصابَرة ، وتخلية وتحلية !
    أما التخلية فهي أن يتخلّى الإنسان عما ألف من عادات تُقعده عن تزكية نفسه ، أو تُثقله عن النهوض لما أراد ، أو تعوقه عن الوصول للعلياء .
    وإذا فعل ذلك تحلّى بكل خُلُق فاضل ، وجاهد نفسه على ذلك ، وحرص على تعاهد نفسه .
    فالنفس – كما يقول ابن الجوزي – حَرونٌ خدّاعة .
    فالنفس تُحب الكسل والراحة .
    والنعيم لا يُدرك بالنعيم ، كما قال ابن القيم .
    والهَزَل لا يبني إلا هُزالا .

    فعلى من أراد تزكية نفسه أن يبدأ بما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وهو البدء بالأهم فالمهم .
    وأمور العقيدة وتصفيتها من كل شائبة هو خير ما تزكو به النفس وتسمو .
    فإن العقيدة إذا صَفَت زَكَت النفس وتعلّقت بالله ، فهي تحوم حول العرش ، كما قال ابن القيم .
    وإذا صحّ المعتقد هانت الدنيا في عيني صاحبها ، ولذا فإن الدنيا كانت بأيدي الصحابة ولم تكن في قلوبهم .
    وبنو إسرائيل تشرّبت قلوبهم حبّ العِجل حتى عبدوه !
    ونبينا صلى الله عليه وسلم قال : تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أُعطي رضي ، وإن لم يُعط لم يَرْضَ . رواه البخاري .
    ومعنى هذا التعلق بشيء من متاع الدنيا ، فيُوالي عليه ويُعادي عليه ، ويرضى لوجوده ، ويغضب لفقده .
    فهو عبد لهذا المتاع الزائل لتعلقه به ، لا أنه يركع ويسجد له ويدعوه !

    وكتاب الله خير وسيلة *** للنصر ، لا دُفّ ولا زمار

    فإذا كان طالب التزكية وَجَد من يُعينه فهذا خير ما يُتخذ له الأصحاب .

    وكنت كتبت مقالا بعنوان : تزكية النفس .

    وهو مرفق على هيئة ملف مضغوط .

    والله تعالى أعلم
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 7 - 2003
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    675
    لا أعرف يا شيخ ماذا أقول ... حسبي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء)... فجزاك الله خيرا..

    شيخي الفاضل كان لي سؤال في موضوعك ( سؤال نسائي طريف ) و أحسبك لم تنتبه عليه... جزاك الله خيرا
    الجهاد اليوم هو خيار الأمة الوحيد فالعدو اليوم أصبح يحتل بلاد المسلمين بلداً بلداً كما قال الله تعالى من قبل : (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ..)
    فلم يعد للمسلمين اليوم خيار إلا الجهاد ولغة السلاح ..

    قلي بربك : عدوٌ غازٍ, أحتل والديار ، وهتك الأعراض ، ويتم الأطفال ، ورمل النساء ، وبدأ في ضرب الإسلام في كل وادٍ, أو بعد هذا نشك في أن الحل الوحيد للتفاهم معه هو لغة القوة والرد بالمثل؟

    فالحديد لا يفله إلا الحديد , والقوة لا يقابلها إلا القوة..

    (.....فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقو بهم ....)
    إليك اللهم نمد أكف الضراعة أن تجعلنا منهم ، وأن لا تحيد بنا عند قيام الساعة عنهم , وأن ترزقنا من فضلك شهادة ترضيك عنا ، وغفرا للذنب الذي أثقل الظهر وعنا , وقبولا لنفوسنا إذ عرضناها لك تفضلا منك ومنا ، وحاشا كرمك ان نؤوب بالخيبة مما رجونا واملنا ، وأنت ارحم الراحمين .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •