النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29-04-2004
    المشاركات
    1

    Smile والدي النبي في الجنه

    [align=center]لا مكان للشبة هنا ...
    ## الإدارة ##[/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-12-2002
    الدولة
    أرض الله
    المشاركات
    463

    Lightbulb جزاك الله خيرا


    الأخ الفاضل/ محب أهل الكساء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا وبارك فيك وإليك نص هذه الفتوى

    العنوان مصير والد النبي – صلى الله عليه وسلم -
    المجيب سلمان العودة
    التصنيف السيرة والتاريخ والتراجم/السيرة النبوية
    التاريخ 22/8/1422
    عدد القراء


    السؤال
    ادعى مدع بأن والد الرسول - صلى الله عليه وسلم - عبد الله كان من الكافرين، وسوف يدخل النار مع الكافرين ، ويقول: إن ذلك من حديث موثوق، فطلبت منه المصدر، فما حكم الشرع؟المكرم الأخ/ حفظه اللهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:بالنسبة لوالد سيدنا إبراهيم - عليه السلام - فقد كان من الكافرين بنص القرآن الكريم "وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم" [التوبة: 114]. وهكذا جاء هذا المعنى في سورة مريم ، وسورة الممتحنة، وغيرهما. وامرأة نوح وامرأة لوط كانتا كافرتين بنص القرآن الكريم "ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين"[التحريم: 10].وابن نوح كان أيضاً كافراً كما في سورة هود "قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين".[الآية: 46]. وقد خاطب الله - تعالى - نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بقوله في سورة التوبة: "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم"[الآية: 113]، وبالنسبة لوالدة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد صح أنه قال: "استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر بالآخرة" رواه مسلم (976) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - ولم يأذن له بالاستغفار لها؛ لأنها ماتت في الفترة قبل البعثة، وأمرها إلى الله .ولعل من حكمة الله أن يبرز هذه المعاني، ليعلم الجميع أن الإيمان به جهد وكسب ذاتي، يبنى على اختيار المرء وإرادته وفعله وقوله وعقد قلبه وحركة جوارحه ، فلا يغني فيه أحدُ عن أحد، ولا تملك نفسٌ لنفس شيئاً إلا بالدعوة، والبيان والإرشاد، وإلا فهذه امرأة فرعون يشيد الله بذكرها ويبين فضلها ، وامرأة نبي من الأنبياء يسجل عليها كفرها وخيانتها، والظاهر أن المقصود بالخيانة الخيانة في الدين لا في العرض، وعليه جمهور المفسرين.أما الحديث الذي ذكره لك الأخ فهو ما رواه مسلم في صحيحه (203) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً قال : يا رسول الله أين أبي؟ قال: "في النار" فلما ولى دعاه، فقال: "إن أبي وأباك في النار".والحديث رواه أبو داود (4095)، وأحمد(13332،11747)، وفي بعض الروايات: فلما رأى ما في وجهه قال: "إن أبي وأباك في النار".قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: فيه أن من مات على الكفر فهو في النار، ولا تنفعه قرابة المقربين، وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار ، وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم -، قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أبي وأباك في النار" هو من حسن العشرة بالتسلية والاشتراك في المصيبة.وقول النووي - رحمه الله –: "إن أهل الفترة الذين كانوا يعبدون الأوثان كلهم في النار" فيه نظر، ولا يلزم أن تكون الحجة قامت عليهم جميعاً، ونحن نرى في هذا الزمان مع تقدم وسائل الاتصال أن كثيراً من الناس لم تبلغهم الرسالة، ولم تقم عليهم حجة الكتاب، - و الله أعلم -.أما قوله: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك من باب حسن المعاشرة والتسلية فمأخذ جيد، ولا يحسن أن يكون مصير أبويه - صلى الله عليه وسلم - من الكلام الذي يردد في كل مجلس، فإن في هذا تحزيناً لبعض قلوب المؤمنين، وقد صح عنه - صلى الله عليه وسـلم - أنه قال: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء" رواه البخاري (6516) عن عائشة – رضي الله عنها - وفي لفظ: "فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" رواه البخاري (1393) من حديث عائشة – رضي الله عنها - لكن إذا جاءت مناسبة لتقرير هذا، فيقرّر كما ذهب إليه جماهير أهل العلم.أما الأحاديث الواردة في إحياء أبوي النبي – صلى الله عليه وسلم - وإيمانهما فهي أحاديث موضوعة لا أصل لها، أو شديدة الضعف، كما قرره أهل العلم كالدارقطني، والجوزقاني، وابن شاهين، والخطيب البغدادي، وابن عساكر، وابن ناصر الدين، وابن الجوزي، والسهيلي، والقرطبي، والمحب الطبري، وابن سيد الناس، وغيرهم.وقد بسط الكلام في المسألة الشيخ إبراهيم الحلبي في رسالة مستقلة، والعلامة علي القاري في (شرح الفقه الأكبر) لأبي حنيفة، وفي رسالة خاصة أيضاً، أما الشيخ جلال الدين السيوطي فقد خالف جميع العلماء في ذلك، وكتب رسالة عنوانها ( التعظيم والمنة في أن أبوي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنة) وما اختاره - غفر الله له - ضعيف مخالف للحديث الصحيح، ومخالف لمسلك الجماهير من علماء المذاهب الأربعة، وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين . وبهذا تعلم ـ وفقك الله لكل خير ـ أن ما قرره الأخ هو في أصله صحيح لا غبار عليه ، ولكن لا يلزم أن يقرر في كل مناسبة، إلا أن تكون مناسَبة مناسِبَة، ونشكر لك غيرتك على الدين، ومحبتك لسيد المرسلين ، حشرنا الله وإياك في زمرته وأوردنا حوضه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . شيخي العزيز نفعني الله وإياك العلم، وزادنا فقهاً في الدين، تعقيباً على كلام السائل في مسألة أبي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما رددتم به مع اعتدالكم في الرد، وحسن الظن بكم، فإني قليل الباع، وتخصصي هو اللغة العربية، ولكني سمعت من أحد علماء بني شنقيط في المدينة المنورة، ومن مدرسي الشريعة سابقاً في معهد الحرم المكي الآتي:"أن القول في حق والدي النبي - صلى الله عليه وسلم - هو نفس القول في أهل الفترة، ومعلوم لديكم وفي الأحاديث الواردة في ذلك أن الله سيمتحنهم بأمرهم بدخول النار، فمن سبقت له في علم الله السعادة يمتثل ويدخل الجنة، ومن لا فلا"، وقال أيضاً: فإن اعترض معترض على أن الآخرة دار جزاء وليست دار عمل يجاب عنه بقوله – تعالى -يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون" ثم يقول :إن تعذيب الله للكفار الذين لم تبلغهم الرسالة منتف، بدليل قوله – تعالى –"وماكنا معذبين حتى نبعث رسولا" ثم إن التعرض لوالدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرخطير بدليل قوله - تعالى -: "إنّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة"، وأما حديث : "أبي وأباك في النار" فهو نص ظني الدلالة، ظني الثبوت، أما كونه ظني الدلالة؛ لأن كلمة الأب في اللغة العربية تحتمل العم، أو آلهتهم أو النقل عنهم بلا إجازة.



    الجواب
    شكر الله لكم غيرتكم، وما ذكرناه في الجواب هو رأي الجمهور كما نقلناه، وهو اجتهاد حاولت ضبطه وإتقانه لئلا يتجاوز الحد، ولا يلزم من الكلام فيهم أذية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن الحكم في حالة صحته لا يكون أذية له إلا إذا كان على سبيل التشفي أو التحزين.




    منقول من رابط:

    http://www.islamtoday.net/pen/show_q...1.cfm?id=15595
    [frame="7 70"]أبو رفيدة يسري
    أسأل الله أن يجعل قبر والدي روضة من رياض الجنة
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله
    اللهم زد في حسناته وتجاوز عن سيئاته واجمعني به في جنات النعيم
    اللهم اجعلني ولدا صالحا لوالدي
    زر والديك وقف على قبريهما
    فكأنني بك قد نقلت إليهما .
    لو كنت حيث هما وكانا بالبقا
    زاراك حبوا لا على قدميهما

    [/frame]
    :14_3251_1

    صفحتي
    http://saaid.net/Doat/ysmf/index.htm

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,894
    جزى الله الشيخ سلمان العودة على حسن البيان .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    19-04-2004
    الدولة
    بلدة طيبة ورب غفور
    المشاركات
    760
    أخي وأستاذي الفاضل ولد السيح
    جزاك الله خيرا على حذف الموضوع
    لكن هناك طوائف كثيرة ممن يقولون بنجاة
    والدي النبي اعتمادا على حديث موضوع أن الله أحيا له والديه
    وممن يقول بنجاة والدي النبي الأشاعرة والماتريدية والصوفية و الرافضة بعموم أنواعهم
    أنا أذكر أني تكلمت مرة مع عالم أشعري كبير بعد ان تكلم عن نجاة والدي رسول الله
    قلت له الإمام النووي رحمه الله جزم بأنهما في النار و الإمام النووي أشعري ورد النووي كل الشبه التي تقول أنهم أهل فترة
    منها أن دين النصارى كان موجودا عندهم وكان عليه ورقة بن نوفل ابن عم السيدة خديجة وهو قرشي من بني أسد
    ومنها أنه كانت هناك آثار للديانة الحنيفية الحق ديانة إبراهيم
    فرسول الله مثلا قبل البعثة لم يكن مشركا بل كان يعبد الله على ديانة إبراهيم
    فلما قلت له هذا قال الإمام النووي ليس بالقوي في مواضيع العقيدة!!
    وكلام الإمام النووي رائع في موضوعه أيها الإخوة أتمنى أن تراجعوه في شرح حديث ( إن أبي و أباك في النار ) في صحيح مسلم
    أو حديث ( سألت الله أن أزور قبر أمي ......)
    ومن أعجب من رأيت رجل مبتدع أيام كنت في دمشق وهو صوفي شاذلي اسمه أبو النور خورشيد وعنده جماعة كبيرة
    قال لجماعته رأيت في المنام رسول الله وقال لي لا تصلي علي إلا بصيغة اللهم صل عليه وعلى والديه
    ونبه هذا على جماعته والآن تسمع جماعته لا يصلون على النبي إلا مع صلاتهم على والدي النبي صلى الله عليه وسلم
    أخي الحبيب ولد السيح كنا نحب نعرف أيش من شبه عند هذا الرجل وأيش عقيدته لكن فوت علينا هذا
    على كل حال جزاك الله خير



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •