الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3ربيع الأول1425هـ, 03:29 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
33,666
22-03-2002
الصورة الرمزية مســك
للتحميل بدائع الفوائد لابن القيم


كتاب بدائع الفوائد للعلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله
من اعظم كتب أبن القيم فائدة ويغلب على الكتاب التحقيقات اللغوية وفيه معارف دقيقة في التفسير لكتاب الله تعالى لبيان منهج الأسلوب القرآني في البيان ,
وفي نطاق العقيدة أبان رحمه الله وحسم الموقف في كثير من المشكلات مثل " هل الإسم هو عين المسمى "
وفي الفقه تعرض لكثير من الأحكام الدقيقة المطولة مثل بيان فرضية الحج العينية من عشرة وجوه , وحسم الكلام في قضايا أصولية مثل ورود الخبر بمعنى الأمر .
وفي الجملة هذا الكتاب هو من أنفس الكتب وأرقاها في المستوى اللغوي والعلمي فيه بحق فوائد جسام وبدائع الدرر ومعان دقاق , واسرار عظام وحكم تشريعية عميقة الفهم وصائبة الهدف .
والكتاب مطبوع ومتداول بين الناس وقد حققه الدكتور وهبه الزحيلي


الجزء الأول من الكتاب ويليه الجزء الثاني والأخير .
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip بدائع الفوائد الجزء الأول.zip‏ (الحجم 408.2 كيلوبايت , المشاهدات 7524)


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 4ربيع الأول1425هـ, 02:09 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
33,666
22-03-2002
الصورة الرمزية مســك
بدائع الفوائد
[align=center]الجزء الثاني وبه تمام الكتاب [/align]
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip بدائع الفوائد الجزء الثاني والأخير.zip‏ (الحجم 396.4 كيلوبايت , المشاهدات 5583)


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 5ربيع الأول1425هـ, 09:28 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
راحلة
مشكاتية جديدة راحلة غير متواجد حالياً
13
15-03-2004
[align=center]أخي الفاضل
بوركتم وجعل عملكم هذا في موازين حسنتاكم وسخركم الباري لخدمة العلم وأهله . [/align]


التوقيع
" استعن بالله ولا تعجز "
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 5ربيع الأول1425هـ, 03:25 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أم اليمان
أخت فاضلة أم اليمان غير متواجد حالياً
1,273
19-03-2003
نفعنا الله بكم
ونريد المزيد


التوقيع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 6ربيع الأول1425هـ, 04:36 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أبو حمزة الغريب
مشكاتي محترف أبو حمزة الغريب غير متواجد حالياً
797
19-04-2004
جزاك الله خير أخي مسك والله كنا بحاجة هذا الكتاب والله أرسله لنا مع أخ فاضل ليكتب له الثواب إن شاء الله
أنا أنصح جميع الإخوة الذين يقومون بتنزيل الكتاب أن يقرأوه فهو كتاب نافع
ويدعو للأخ مسك بعظيم الثواب عند الله
اللهم اغفر لأخينا مسك ولمن قال آمين


التوقيع


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 6ربيع الأول1425هـ, 07:12 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
33,666
22-03-2002
اللهم أمين ..
بارك اله فيك أخي أبو حمزة .
وشكر الله للأخوات راحلة وأم اليمان .


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7ربيع الأول1425هـ, 04:06 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أخت الرجال
عضوة مميزة أخت الرجال غير متواجد حالياً
324
17-06-2003
شكـــــــــرا جزيــــــــــلا
اخــــــــــــــي الفاضــــــــل وجزاك الله خيــــــــــرا


التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا