النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,959

    للتحميل بدائع الفوائد لابن القيم



    كتاب بدائع الفوائد للعلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله
    من اعظم كتب أبن القيم فائدة ويغلب على الكتاب التحقيقات اللغوية وفيه معارف دقيقة في التفسير لكتاب الله تعالى لبيان منهج الأسلوب القرآني في البيان ,
    وفي نطاق العقيدة أبان رحمه الله وحسم الموقف في كثير من المشكلات مثل " هل الإسم هو عين المسمى "
    وفي الفقه تعرض لكثير من الأحكام الدقيقة المطولة مثل بيان فرضية الحج العينية من عشرة وجوه , وحسم الكلام في قضايا أصولية مثل ورود الخبر بمعنى الأمر .
    وفي الجملة هذا الكتاب هو من أنفس الكتب وأرقاها في المستوى اللغوي والعلمي فيه بحق فوائد جسام وبدائع الدرر ومعان دقاق , واسرار عظام وحكم تشريعية عميقة الفهم وصائبة الهدف .
    والكتاب مطبوع ومتداول بين الناس وقد حققه الدكتور وهبه الزحيلي


    الجزء الأول من الكتاب ويليه الجزء الثاني والأخير .
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,959

    بدائع الفوائد

    [align=center]الجزء الثاني وبه تمام الكتاب [/align]
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    15-03-2004
    المشاركات
    13
    [align=center]أخي الفاضل
    بوركتم وجعل عملكم هذا في موازين حسنتاكم وسخركم الباري لخدمة العلم وأهله . [/align]
    " استعن بالله ولا تعجز "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    19-03-2003
    المشاركات
    1,222
    نفعنا الله بكم
    ونريد المزيد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    19-04-2004
    الدولة
    بلدة طيبة ورب غفور
    المشاركات
    760
    جزاك الله خير أخي مسك والله كنا بحاجة هذا الكتاب والله أرسله لنا مع أخ فاضل ليكتب له الثواب إن شاء الله
    أنا أنصح جميع الإخوة الذين يقومون بتنزيل الكتاب أن يقرأوه فهو كتاب نافع
    ويدعو للأخ مسك بعظيم الثواب عند الله
    اللهم اغفر لأخينا مسك ولمن قال آمين



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    31,959
    اللهم أمين ..
    بارك اله فيك أخي أبو حمزة .
    وشكر الله للأخوات راحلة وأم اليمان .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    17-06-2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    321

    شكـــــــــرا جزيــــــــــلا

    اخــــــــــــــي الفاضــــــــل وجزاك الله خيــــــــــرا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •