النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    07-04-2004
    المشاركات
    3

    إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته؟

    [c][/c]



    ‏بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف، إذ سمع أعرابياً يقول:‏ يا كريم

    فقال النبي خلفه: يا كريم، فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب وقال:‏ يا كريم

    فقال النبي خلفه:‏ يا كريم

    فالتفت الأعرابي إلى النبي وقال:‏ يا صبيح الوجه، يا رشيق القد، أتهزأ بي لكوني أعرابياً؟
    والله لولا صباحة وجهك ، ورشاقة قدك، للشكوتك إلى حبيبي، محمد صلى الله عليه وسلم

    تبسم النبي وقال:‏ أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟

    قال الأعرابي :‏ لا

    قال النبي:‏ فما إيمانك به ؟

    قال :‏ آمنت بنبوته ولم أره ، وصدَّقت برسالته ولم ألقه

    قال النبي: ‏ يا أعرابي ، اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة ..

    فأقبل الأعرابي يقبـِّل يد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي:‏ مه يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً ، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً..

    فهبط جبريل على النبي وقال له:‏ يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك :‏ قل للأعرابي ، لا يغرَّنه حلمنا ولا كرمنا ، فغداً نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقـِطمير..

    فقال الأعرابي:‏ أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟

    قال:‏ نعم يحاسبك إن شاء..

    فقال الأعرابي :‏ وعزته وجلاله، إن حاسبني لأحاسبنه

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏ وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟


    قال الأعرابي:‏
    إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته..
    وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه..
    وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه..

    فبكى النبي حتى ابتلت لحيته، فهبط جبريل على النبي وقال:‏ يا محمد، السلام يقرئك السلام، ويقول لك :‏
    يا محمد قلـّل من بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم ..

    قل لأخيك الأعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة !!


    السؤال: هل تصح هذه الروايه عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    وجزاكم الله الخير..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,061

    وإياك

    سبق السؤال عن هذا الحديث

    والجواب = هـُـنــا =
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •