النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عن الصلاه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 12 - 2003
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    9

    عن الصلاه



    1 - انسان دخل لصلاه المغرب والامام فى صلاه العشاء وصلاها ثنتين وسلم مع الامام بركعتين بدل من ثلاث فما العمل اذا كان ناسيا اوجاهل بحكم القصر لصلاه المغرب او متعمدا فما الطريقه الصحيحه لذلك وما الذى عليه



    2 - انسان صلى العشاء معا الامام وهو لم يصلى المغرب ثم بعدها صلى المغرب ........... فماذا عليه بذلك وما هو الصحيح

    [poem=font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="sienna" bkimage="backgrounds/23.gif" border="solid,4,darkblue" type=3 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
    وجزاك الله خيرا وانار الله قلبك وشرح صدرك ووسع عليك من علمه وعلمك ماجهلت وجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقك من حيث لاتحتسب........... ولاتنسى اخوك من الدعاء لانى محتاج لذلك وللمسلمين[/poem]
    اللهم اهـــــــــــدنى وسددنـــــــــــــــى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,224

    وإيــــــــــــــــــــــاك



    الصورة الأولى : ( دخل مع الإمام في صلاة العشاء بنية المغرب ، واقتصر على ركعتين ) هذا لم يُصلِّ المغرب ولا العشاء .
    فعليه إعادة صلاة المغرب
    وإذا كان لم يُصلِّ العشاء فعليه قضاء العشاء .

    الصورة الثانية : من أخلّ بالترتيب فليس عليه شيء ، إذا كان هذا الإخلال لِعُذر .

    قال الشيخ السعدي رحمه الله :

    وَمَنْ فَاتَتْهُ صَلاةٌ وَجَبَ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا فَوْرًا مُرَتِّبًا ، فَإِنْ نَسِيَ اَلتَّرْتِيبَ أَوْ جَهِلَهُ , أَوْ خَافَ فَوْتَ اَلصَّلاةِ , سَقَطَ اَلتَّرْتِيبُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اَلْحَاضِرَةِ . اهـ .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •