النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: Re: خاص بالحج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,448

    Re: خاص بالحج

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ***البتار***
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..

    أولا أشكر القائمين على هذا المنتدي ..

    واسأل الله العلي القدير ..أن ينفع به الاسلامي والمسلمين ..

    أخي العزيز .. سؤالى ..ناقله عن شخص لدي ..

    فهو يريد الحج .. ويريد أن يأخذ عمرة مع الحج .. فلقد قرر .. أن ينزل من

    من أول أيام الحج إلى مكة المكرة ((أي من واحد للحجة )) ويعتمر ..

    ويمكث في الحرم الشريف .. ولكن حينما يبلغ وقت الحج هل يحرم

    ويذهب الى ميقات مكة وهو التنعيم .. أم يحرم من نفس مكة ..

    علم أنة من دولة مجاورة ,

    ولكم خالص الشكر ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,359
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أولاً : الحج أشهر ، وليس أياماً ، لقوله تبارك وتعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ )

    فأشهر الحج تبدأ من بداية شوال ، وهذا ينبني عليه أحكام ، فلو اعتمر شخص في شوال ثم لم يرجع إلى بلده إلى أن أتم حجه فهو مُتمتّع ، وعليه هدي .
    ومثله لو اعتمر في ذي القعدة وبقي في مكة أو في المدينة ولم يرجع إلى بلده الأصلي فهو متمتع وعليه هدي .

    ثانياً : من اعتمر في أشهر الحج وبقي في مكة فإنه يُحرم بالحج من مكانه ، ولا يلزمه الخروج إلى التنعيم ولا إلى الميقات .
    لقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت : ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ، حتى أهل مكة من مكة . رواه البخاري ومسلم .
    يعني أن أهل مكة يُهلّون ويُلبّون بالحج من مكة .

    ولا يلزمه أن يُحرم من تحت الميزاب كما يقول بعض الناس ، بل يُحرم من مكانه الذي هو نازل فيه .

    والله تعالى أعلى وأعلم .


    وحول كلمة خالص الشكر فهذا مما قيل فيها

    والله يحفظكم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,448
    جزاك الله خير .
    تم نقل الجواب .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •