النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 10 - 2003
    الدولة
    كويتي بالإمارات
    المشاركات
    24

    سؤالين

    [ALIGN=CENTER]@@@

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول السائل
    [line]
    عندى بعض الاسئلة التى تشغل بالى انا ومجموعة من الناس اعرفهم وقد طرحت تلك الاسئلة ولم نجد لها جوابا قاطعا لجهلنا فى امور الدين واليكم الاسئلة التى نتمنى ان يوفقكم الله فى ان تجيبون عليها: احدانا سرق فى الصغر وكبر ولا يعرف الان هل نفس الدكان الذى سرق منه موجود ام لا ولا يعرف اسمه ولكن ربما يتذكر مكانه ان رأه وهذا لبعد الزمن لان حدث ذلك منذ اكثر من اربعين عاما ويود ان يعيد هذا المال ولعدم وجوده فى بلده
    وعدم العوده لها فهل يمكنه ان يخرج هذا المال لاحدى جهات الخير؟
    والسؤال الثانى رجل تزوج بأمرأة قد وقع بينه وبينها جريمة زنا والعياذ بالله
    وقدم على الزواج اعترافا بالخطئ الذى وقع وقد تابا الاثنان توبة وندما على ما فعلا فهل هذا الزواج يرضى الله تعالى او كما ذكر سبحانه ان لا ينكح الزانيه الا زانى ونحن يا شيخ لا نفهم الاية فماذا عن شرع الله فى تلك الحاله لان الزوج علم من بعض الناس ان هذا الزواج باطل فما رأيكم فى ذلك؟جزاكم الله خير عنا
    [line]

    جزاكم الله خيـــراً ووفقكم الله وسدد خطاكم

    @@@[/ALIGN]
    الحارث

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,186


    بالنسبة للسؤال الأول ..

    يُمكن إخراج مقدار ذلك المال لإحدى الجهات الخيرية بنية التخلص من تبعات ذلك المال ، وعلى نية صاحب المال ، أنه صدقة عنه .

    وأما السؤال الثاني

    طالما أنه وقع منهما الزنا ثم تابا واستترا بالزواج فالزواج صحيح .
    والإسلام يتشوّف للستر ، ولا يتطلّع إلى الفضيحة .
    وأما الآية التي أشرت إليها – حفظك الله – فقد قال فيها ابن القيم رحمه الله :
    ولما كانت هذه حال الزنا كان قريناً للشرك في كتاب الله تعالى . قال الله تعالى : ( الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )

    والصواب القول بأن هذه الآية محكمة يُعمل بها لم ينسخها شيء ، وهي مشتملة على خبر وتحريم ، ولم يأت من ادّعى نسخها بحجة ألبتة ...
    فإن قيل : فما وجه الآية ؟
    قيل : وجهها - والله أعلم - أن المتزوج أُمر أن يتزوج المحصنة العفيفة ، وإنما أبيح له نكاح المرأة بهذا الشرط كما ذكر ذلك سبحانه في سورتي النساء والمائدة ، والحكم المعلّق على الشرط ينتفي عند انتفائه ، والإباحة قد عُلّقت على شرط الإحصان ، فإذا انتفى الإحصان انتفت الإباحة المشروطة به .
    فالمتزوج إما أن يلتزم حكم الله وشرعه الذي شرعه على لسان رسوله ، أو لا يلتزمه .
    فإن لم يلتزمه فهو مشرك لا يَرضى بنكاحه إلا من هو مشرك مثله .
    وإن التزمه وخالفه ونكح ما حُـرّم عليه لم يصح النكاح فيكون زانيا .


    فظهر معنى قوله : ( لا يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً ) وتبيَّن غاية البيان ، وكذلك حكم المرأة .

    وكما أن هذا الحكم هو موجب القرآن وصَرِيحه فهو موجب الفطرة ومقتضى العقل ، فإن الله سبحانه حَرّم على عبده أن يكون قرنانا ديوثا زوج بغيّ ، فإن الله تعالى فطر الناس على استقباح ذلك واستهجانه ، ولهذا إذا بالغوا في سبّ الرجل قالوا : زوج قحبة ! فحرّم الله على المسلم أن يكون كذلك ، فظهرت حكمة التحريم وبان معنى الآية ، والله الموفق . انتهى كلامه رحمه الله .

    فهذا إذا تزوّج الرجل بامرأة زانية بغيّ عُرفت بذلك .

    أما من تاب ، فإن التوبة تجبّ وتهدم ما قبلها .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •