النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 9 - 2003
    الدولة
    { الرياض }
    المشاركات
    17

    هل هذا النقل حقيقة والعياذ بالله ؟

    [align=center]

    [c][/c]

    قاعدة من قواعد الحياة ..
    أن من يصل إلى قلب العين ، فإنه يستقل السواقي الصغيرة ..!
    أليس كذلك ؟ ذلك ما يحكم به العقلاء تحت كل سماء ، وفي كل زمان ..

    ولكن للأسف

    فالكثير الكثير لا يطبق هذه القاعدة ، مع كتاب ربنا جل جلاله ..
    فهو عين الحياة ونبعها الفياض ، وسر بقائها ..
    وهو أصل التربية في كمال روعتها .. وأحلى حللها ..
    وهو ينبوع الأدب وجماله وكماله .. وبهاؤه ..
    وهو حياة القلب ، التي بدونها فلا حياة حقيقية لهذا القلب ،

    ساعة في رحاب القرآن .. وبين أحضان أجوائه السماوية تجدد في خلاياك دماءها ، لتصبح وتمسي وأنت تتوثب إلى الخيرات
    حيثما انفتح لك باب من أبوابها طرت إليه ، منافسا فيه ..

    يضع القرآن الكريم يدك على مفاتيح التعامل مع الحياة والأحياء ..
    ويأخذ بيدك إلى آفاق رحبة ممتدة ،

    ليطلعك على ما لا يمكن أن تتطلع عليه في غير القرآن
    ويفتح أمام عينيك مغاليق لأمور كثيرة في حياتك وحياة الناس ..
    ويوقفك على قواعد ربانية تنطلق منها ،

    وتعود إليها ، لتحيا آمنا مطمئنا ..
    ويصحح لك تصورات ، ومفاهيم ، وموازين ، وقيما ، وأفكارا ..
    ويجدد في نفسك الرغبة فيما عند الله تعالى ..
    ويسوقك إلى رحابه سوقا حثيثاً رائعا ..
    ويشدك إلى السماء شدا محكما عجيبا ..
    ويوقد في قلبك مجامر الخوف من الله ومن عقابه ..
    ويفجر في نفسك ينابيع متنوعة من وجوه العطاء ..
    ويكشف لك الستار عن مسرح أحداث مهولة تدير الرأس ..
    ويريك مصارع الغابرين ، وكيف فعل الله بالظالمين ..
    ويذيقك ألواناً من المتعة النفسية والقلبية والعقلية والروحية ..
    وغير هذا مثله ، وأكثر منه .. وقد قصر القلم عن التعبير
    ..


    إسمح لي يافضيلة الشيخ وأعتذر بعد هذه المقدمة ان انسخ لك ما قرأته بعيني ونُقل في احد المنتديات ،،

    واتسآءل هل هذا حقيقة والعياذ بالله ؟
    وما الهدف من نقله ونشره ؟
    وما الرد المُحتمل والواجب في مواجهة مواضيع كهذه ؟


    المعذرة على الاطاله ،،
    إليك الموضوع
    :






    ####

    زعم مسيلمة الكذاب ان له قرآن نزل عليه من السماء . ويأتيه ملك أسمه (( رحمن ))

    ومن قرآن مسليمة :

    (( والمبذرات زرعاً , والحاصدات حصداً , والذاريات قمحاً , والطاحنات طحناً , والخابزات خبزاً , والثاردات ثرداً , واللاقمات لقماً , إهالةً وسمناً .... لقد فضلتم على أهل الوبر , وما سبقكم أهل المدر , ريفكم فامنعوه , والمعتر فآووه , والباغي فناوئوه ))

    ومن قرآنه أيضاً (( الفيل ما الفيل , وما أدراك ما الفيل , له ذنب وبيل , وخرطوم طويل ))

    ومن قرآنه ايضاً (( يا ضفدع بنت ضفدعين , نقي ما تنقين , نصفك في الماء ونصفك في الطين , لا الماء تكدرين , ولا الشارب تمنعين ))

    =============
    هذا هو التخلف بعينه لكن ما اقول إلا يالله لا تبتلينا ... هذا ما قرأته في كتاب التعبير الفني في القرآن الكريم للدكتور بكري شيخ أمين في الصفحه 145 واحببت نقله لكم ..


    ####





    أستغفر الله العظيم وأتوب اليه
    بالفعل إذا أردت أن تعرف مكانك من الله ، فانظر إلى مكانة القرآن عندك ..

    اسأل الله بجميع أسمائه الحسنى ..
    أن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ..
    وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ، ونور صدورنا ،،
    وجلاء أحزاننا ، وذهاب همومنا وغمومنا ..



    دعواتي

    اختك النايفه
    [/align]
    اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ..
    ولا تؤاخذني بما يقولون ..
    واغفر لي ما لا يعلمون ..
    أنت الغاية وإليك المنتهى ..

    ++++++++++++

    كُـنّ كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً
    يُرمَى بصخر ٍ فيُلقِي أطيبَ الثَّمر ِ

    ++++++++++++

    كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي
    بأن يدي تفنى ويبقى كتابها ..
    فإن عملت خيراً ستجزى بمثله
    وإن عملت شراً علي حسابها ..

    ++++++++++++

    يَا مـَن عـدا ثمّ اعتـدى ثمّ اغتـرفْ
    ثمّ انتهى ثم ارعوى ثمّ اعتـرفْ
    أبشــــرْ بقــولِ اللهِ في آيــاتــهِ :
    ( إِنْ يَنْتَهُـوا يُغْفَـرْ لَهُـمْ مَـا قَدْ سَلـف)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,254

    بارك الله فيك

    هذا النقل عن مسيلمة ذكره غير واحد من المؤرِّخين

    فذكر بعض هذه الأقوال ابن جرير في التاريخ وابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك والأمم وابن كثير في البداية والنهاية

    وهذا الكلام معروف عن مسيلِمة الكذّاب

    وقد فضحه الله بكذبه هذا حتى مجّ كلامه من كان على الشِّرك آنذاك

    لأن العرب تتذوّق الكلام

    بل حتى في زماننا هذا لو سمِع هذا الكلام من له أدنى معرفة بالكلام واللغة لمجّ هذا الهراء !

    حتى قال عمرو بن العاص لمسيلمة الكذّاب لما قرأ عليه من قرآنه ! :

    والله إنك لتعلم أني أعلم أنك كذاب !

    وأما قولك - حفظك الله - :

    واتسآءل هل هذا حقيقة والعياذ بالله ؟
    وما الهدف من نقله ونشره ؟
    وما الرد المُحتمل والواجب في مواجهة مواضيع كهذه ؟


    فأقول كما قيل :

    والضِّدّ يُظهر حسنه الضدّ *** وبضدّها تتبين الأشياء

    فنشر مثل هذا الكلام يُبين عن مكانة القرآن وإعجازه وأنه من لدن حكيم خبير

    وقد قال الله عز وجل في وصف هذا الكتاب : ( وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )

    ومِن قرآن مسيلمة :

    والشاء وألوانها وأعجبها السود وألبانها والشاة السوداء واللبن الأبيض إنه لعجب محض وقد حرم المذق !!

    قال ابن جرير رحمه الله في التاريخ :

    وكان أهل الحجاز إذا ولد فيهم المولود أتوا به محمدا فحنكه ومسح رأسه ، فلم يؤت مسيلِمة بصبي فحنكه ومسح رأسه إلا قرع ولثغ ، واستبان ذلك بعد مهلكه ! اهـ .

    ولمسيلمة كلام وأحوال يطول المقام بذكرها وسردها بل بعضها مما يُستحيا من ذِكره !

    فأين هذا مما كان من سيد ولد آدم ؟؟

    وأين هذا الهراء من هذا الكتاب العزيز الذي وقف أمامه أقحاح العرب مكتوفي الأيدي لا يأتون بسورة مِن مِثله ؟!

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417
    جزاك الله خير شيخنا الفاضل على حسن التوضيح ؟
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    13 - 9 - 2003
    الدولة
    { الرياض }
    المشاركات
    17
    [align=center] [c][/c]

    جزاك الله خيراً يا فضيلة الشيخ ،،
    اسأل الله العظيم
    ان يمّن عليك برحمته
    ويجعلك من صفوة خلقه ..



    دعواتي

    اختك النايفه
    [/align]
    اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ..
    ولا تؤاخذني بما يقولون ..
    واغفر لي ما لا يعلمون ..
    أنت الغاية وإليك المنتهى ..

    ++++++++++++

    كُـنّ كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً
    يُرمَى بصخر ٍ فيُلقِي أطيبَ الثَّمر ِ

    ++++++++++++

    كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي
    بأن يدي تفنى ويبقى كتابها ..
    فإن عملت خيراً ستجزى بمثله
    وإن عملت شراً علي حسابها ..

    ++++++++++++

    يَا مـَن عـدا ثمّ اعتـدى ثمّ اغتـرفْ
    ثمّ انتهى ثم ارعوى ثمّ اعتـرفْ
    أبشــــرْ بقــولِ اللهِ في آيــاتــهِ :
    ( إِنْ يَنْتَهُـوا يُغْفَـرْ لَهُـمْ مَـا قَدْ سَلـف)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •