النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 9 - 2003
    المشاركات
    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [c][/c]

    الأخوة الأفاضل



    لدي سؤالين شرعيين اتمنى منكم الإجابة عليهما مأجورين:

    اولا : ذهبت إلى مكة بنية العمرة لأحد أجدادي وبعد الإنتهاء من العمرة احرمت مرة اخرى من مسجد التنعيم في مكة لإداء عمرة لي ولكني شككت في صحة مافعلت فلم اؤدي تلك العمرة مع العلم باني قد احرمت من التنعيم . هل اخطأت بإحرامي من غير اداء العمرة ؟
    هل يجب علي الآن فعل شيء ؟ واذا كان يجوز اخذ اكثر من عمرة في مكة كيف السبيل لذلك ؟

    ثانيا : مالمطلوب في كفارة اليمين وكيف تكون الطريقة لإطعام عشرة مساكين وهل هناك جمعيات في منطقة الرياض تقوم بدفعها لمستحقيها ؟

    أجزل الله لكم المثوبة ولاحرمكم من الأجر

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,222
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    1 – النوافل لا يجب إتمامها لمن شرع بها إلا الحج والعمرة لقوه تعالى : ( وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ )
    فيجب على من دخل في نُسك حج أو عمرة أن يُتمّه .
    وبناء عليه لا تزالين على إحرامك وإن لم تُكملي العمرة ، فيجب عليك قضاء هذه العمرة التي بدأت بها ، كما يجب عليك الابتعاد عن محظورات الإحرام حتى تقضين هذا النسك .
    وإن كنت ارتكبت شيئا من محظورات الإحرام فإن كان نتيجة جهل فلا شيء عليك ، وإن كان عن علم فيجب عليك ما يلزم من كفّارة .

    وأما مسألة تكرار العمرة في السفر الواحد فهي محل خلاف ، والذي يظهر أنه لا حرج من تكرار العمرة من أدنى الحلّ ، سواء من مسجد التنعيم أو من غيره بشرط أن يخرج من الحرم .


    2 – كفارة اليمين يُخيّر فيها المسلم بين :
    1 – إطعام عشرة مساكين .
    2 – كسوتهم .
    3 – عتق رقبة .

    فإن لم يستطع فيصوم ثلاثة أيام .

    لقوله تبارك وتعالى : ( لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )


    ويُمكن جمع عشرة مساكين وإطعامهم ما يُشبعهم .

    كما أن جمعيات البر تقبل كفّارة اليمين نقدا ، ثم تُخرجها على الفقراء إطعاماً .

    كما أن بعض المؤسسات الخيرية تقبل قيمة الإطعام لتُطعم به عشرة فقراء إذا حُدد لهم نوع الكفارة .
    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •