النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    07-12-2002
    المشاركات
    283

    (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) هل هو حديث ضعيف ؟




    شيخنا الفاضل ..

    وضعت موضوع عن الدعاء بقول ..

    اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا اللهم رمضان ..

    في أحد المنتديات ..

    فرد علي أحد الأعضاء وقال الحديث ضعيف ..

    فأحببت التأكد ..

    وإن كان ضعيف هل ندعو بالدعاء أم لا ..؟


    محبك :
    أبو مهنـــد .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,356

    حياك الله أبا مهند

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الحديث رواه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند
    ورواه البيهقي

    كلاهما من طريق : زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النميري .

    وزياد ضعيف

    وزائدة قال عنه البخاري : منكر الحديث .

    وهذا جرح شديد عند الإمام البخاري .

    فالحديث ضعيف .

    وأما الدعاء فيجوز أن يُدعى بهذا الدعاء من غير نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا اعتقاد أنه عليه الصلاة والسلام قاله ، ولا ذكره على أنه حديث .

    وهنا :
    دعاء ( اللهم بلّغنا رمضان ) لماذا لا نعتبره بدعة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=577706

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-18-16 الساعة 01:42 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,154
    زادك الله علماً
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    15-09-2003
    المشاركات
    12
    أحسنت شيخنا الفاضل وفقك الله وزادك الله علماً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    07-12-2002
    المشاركات
    283
    جزاك الله خيراً

    يا شيخنا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •