النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 8 - 2003
    الدولة
    :: الكــــ الأرض المباركة ــــويت ::
    المشاركات
    213

    جاءني ما يلي ..

    [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    جاءني هذا السؤال من أخت تعيش في كندا ..

    نواجه مشكلة كل سنة فى رمضان و هو أننا مقسومين نصفين فنصف يعتمد على رؤية الفلك مع رؤية الهلال و هم يسبقونه على الهلال و يصومون على الفلك, و القسم الآخر يصوم مع السعودية. و نحن ضايعين مرة مع هؤلاء و مرة مع الثانيين. فالله يخليك و لو تكرمت إنك تسألى لنا عن هذه الفتوى و ماذا يجب علينا هل نصوم مع السعودية و نفطر معهم و نؤجل الصلاة مع الفئة الثانية التى تصوم على الفلك. أم ماذا. و لقد تأكد زوجى من المسؤول هنا من أنهم يراقبون الفلك و إذا قال الفلك بأنه يستحال رؤية الهلال فلا نصوم. و نحسب حسابتنا الفلكية و من ثم نعتمد
    [/ALIGN]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247

    بارك الله فيك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    المعتمد في الصيام رؤية الهلال ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علّق وجوب الصيام على رؤية الهلال

    والمعتبر في ذلك ما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من رؤية
    فلم يُكلّف النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يصعدوا الجبال ليروا الهلال
    وإنما يُكلّف الناس ما يُطيقه عامتهم
    والحساب الفلكي لا يُستطاع لكل أحد
    ولا اعتبار للحساب بل الاعتبار للرؤية البصرية .
    وسبق أن فصّلت في هذه المسألة هنا :
    http://www.almeshkat.net/upload/files/umda-185.doc

    ويجب عليهم أن يعتمدوا رؤية بلدهم إذا أمكن أو اعتماد رؤية من يوثق بقوله ورؤيته .
    فإذا صاموا مع صيام الناس في بلاد الحرمين فلا يُفطرون إلا معهم

    وقد سمعت بعض المسلمين مرة في أوربا يقول : نحن نعتمد قول علماء السعودية في الوقوف بعرفة ولا يُمكن أن يُخالفه مسلم ، فلنعتمد رؤيتهم في الصيام .

    وهذا إذا تعذرت رؤية أهل ذلك البلد نظرا لاختلاف مطالع الهلال .

    والله تعالى أعلى وأعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •